«الموجز» تنفرد بها: نص الشتائم «القبيحة» في قضية المذيع قاتل زوجته

يبدو أن الأيام المقبلة ستفرز مفاجآت عديدة في قضية المذيع إيهاب صلاح الذي تخلص فيها من زوجته خاصة بعدما أحالها النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود إلي محكمة الجنايات حيث حملت الوقائع بين طياتها العديد والعديد من المفارقات التي بدأت عندما أكد المتهم في أقواله أنه استغاث بالنجدة قبل ارتكابه الجريمة عندما اندلعت الخلافات مع زوجته المجني عليها حيث أخبرهم بأنها تحتجزه داخل الشقة بمعاونة شقيقتها وطلب منهم الحضور لإنقاذه مؤكداً أنه يخشي اصابته بمكروه علي يديها لكن لم يجبه أحد وبعدما انتهي من قتلها عاود الاتصال بهم مرة ثانية وأبلغ عن قيامه بالتشاجر مع زوجته وأنه تخلص منها بسلاحه الناري.
حيث أوضح قائلاً: نشبت معها مشادة كلامية بدأت بتراشق الألفاظ النابية بسبب غيرتها المستمرة عليه ووجهت خلالها سيلاً من الشتائم القبيحة نحوي وقامت بمعايرتي بأنها تنفق علي المنزل.. وفي هذه اللحظة اشتعلت ثورة الغضب لدي وحاولت تهدئتها إلا أن محاولاتي باءت بالفشل وشيئاً فشيئاً أسرعت نحوها وجذبتها من شعرها وانهلت عليها ضرباً وفوجئت بها تصفعني علي وجهي وسقطت نظارتي علي الأرض فانشطرت إلي أجزاء صغيرة.. وفي هذه اللحظة وجدت عاصفة من الغضب القاتم قد تملكت أعصابي التي خارت أمام شيطان جعلني ألتقط «الطبنجة» واطلقت عليها رصاصة في رأسها فسقطت علي الأرض غارقة في بحيرة من الدماء.. وعندما تأكدت من مفارقتها للحياة صرخت فيها «ضيعتيني وضيعتي نفسك» وانخرطت في نوبة من البكاء المتواصل.. وبعدما حضرت سيارة النجدة أكدت لها «حضورهم متأخرين».. وبصوت تخنقه الدموع التي لم تنقطع عنه قال المذيع جلست بجوار جثتها أندب حظي العثر الذي انتهي بي للوقوف خلف القضبان الحديدية.
ومن ناحية أخري أوضحت نجاح كمال شقيقة المجني عليها أن إيهاب ارتكب جريمته تحت تأثير المخدرات التي أدمن تناولها.. وراحت تتساءل مستنكرة لماذا قتلها؟ وكيف تصلبت الدماء في عروقه وارتكب جريمته؟.. كما نفت قيام شقيقتها بصفع زوجها علي وجهه وقالت إن هذا الكلام عار تماماً من الصحة.
وقالت نجاح لـ «الموجز» إن المتهم عاد إلي المنزل حوالي الساعة الواحدة صباحاً ثم دخل غرفة نومه وبعد مرور دقائق معدودة خرج مفتعلاً مشادة كلامية مع المجني عليها ولقنها خلالها علقة ساخنة وفوجئت به والطبنجة في يده فاقتربت منه محاولة إنقاذ شقيقتها وجذب السلاح منه لكنها لم تستطع وأصيبت بكدمة في يدها.. وقطعت أشواطاً في تهدئته إلي أن جلس وطلب منها أن تعد له كوب «ينسون» وبمجرد دخولها إلي المطبخ اخترقت مسامعها صوت طلقة نارية فأسرعت نحو مصدرها لتجد المنظر الذي أفقدها طعم الحياة حيث شاهدت شقيقتها جثة هامدة غارقة في الدماء ويجلس بجوارها المتهم يبكي.. وبادرته بسؤال: هل قتلتها؟.. وعلي الفور تمالكت أعصابي وأجمعت قواي واتصلت بأشقائها وأخبرتهم بالجريمة.. وطالبت نجاح بالقصاص من قاتل أختها وإعدامه في ميدان عام لكونه لم يراع حجم التضحيات التي قدمتها شقيقتها من أجل الحفاظ عليه.
كانت بداية الأحداث المثيرة عندما تلقي اللواء محسن حفظي مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة إخطاراً من ضباط النجدة بالواقعة.. فانتقل علي الفور اللواء كمال الدالي مدير الإدارة العامة للمباحث إلي مكان الواقعة.. وتم العثور علي جثة القتيلة مسجاة علي الأرض وغارقة في دمائها وبجوارها الزوج الذي اعترف بالجريمة مردداً نعم قتلتها.. ولو استيقظت لقتلتها ألف مرة ومرة.
كما انتقل فريق من نيابة حوادث جنوب الجيزة بإشراف المستشار حمادة الصاوي المحامي الأول لنيابات جنوب الجيزة إلي شقة القتيلة الكائنة بشارع أبوالهول بالهرم حيث استمع محمود عبود وكيل أول النيابة لاعترافات الزوج وأقوال شقيقة الزوجة باعتبارها شاهد العيان الوحيد في القضية.. ومن جانبه أمر المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام بإحالة المتهم إلي محكمة الجنايات.
وفي هذا الإطار يقول بهاء أبوشقة محامي المتهم إنه يستعد لتقديم أوراق تفيد بأن المتهم مريض نفسي ويتردد علي إحدي العيادات النفسية في لندن من وقت لآخر وإنه سيطالب خلال مرافعته بتعديل القيد والوصف في القضية.