القصة الكاملة لضبط الشيخة سلوي ابنة "بن جاسم" في أحد بيوت الدعارة بلندن

>> أميرات في بيت العاهـــرات!!.. صراع النساء والسياسة علي شرف «موزة وحمد»

>> الأمير الطائش "تميم" يجهز تسجيلات فاضحة لصديق والده وبناته للتخلص منه نهائيا.. وموزة تحاول إنهاء حروب الفضائح

البحر الهاديء لا يصنع بحارا ماهرا.. هكذا جلس عواجيز قطر "بن جاسم وبن خليفة" يمنيان أنفسهما ويتحدثان عن نواميس السياسة الجديدة في المنطة ويبحثان عن نقطة ضوء للعودة إلي المشهد فإدارة اللعبة من خلف الكواليس لا ترضي غرور هؤلاء.

بن خليفة الأمير المتقاعد وجد نافذة جديدة لصديقه وشريكه المتقاعد لإدارة الملفات عن بُعد وكانت الفكرة دون ادني شك أمريكية الهوي هوليودية الصنع تتلخص في زرع الرفيق "بن جاسم" في منصب رفيع دولي بعيدا عن هوس "موزة" وبطش الوريث "تميم" الذي يتمتع بغطاء أمريكي يفوق والده.

وبسرعة بدأ أمير دولة قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني في رحلة البحث عن كيفية إيجاد موقع سياسي دولي لرئيس مجلس الوزراء ووزير خارجيته السابق حمد بن جاسم بعد أن تخلي عنه الأمير الجديد «تميم» للإمارة النفطية، وذلك عن طريق ترشيحه لمنصب "أمين عام للأمم المتحدة" خلفاً لبان كي مون، الذي تنتهي ولايته نهاية عام 2016.

وبالفعل بدأت مصادر عربية قريبة من الأسرة الحاكمة القطرية في التأكيد أن الأمير الأب يركز حاليا علي كيفية حصول حمد بن جاسم علي موقع الأمين العام للأمم المتحدة ولو بالرشاوي السياسية والمالية علي طريقة المونديال، وأن الرجل أسر لمن حوله أن قطر قادرة علي القيام بحملة دبلوماسية تصب في صالح رئيس الوزراء السابق حتي يصل إلي موقع الأمين العام للأمم المتحدة.

الأمير المتقاعد بدأ يسرب مجموعة من خزائن اسراره وكأنه عجوز يهزي ويتفاخر بماضيه وصفقاته القذرة داخل الغرف المغلقة وأخذ يروج أن قطر لعبت دورا أساسيا في العام 2006 في إيصال بان كي مون الأمين العام الحالي للأمم المتحدة إلي منصبه عام 2007، حيث كان "كي مون" وزيرا للخارجية في كوريا الجنوبية، وكانت الدوحة من بين العواصم العربية القليلة التي ألقت بثقلها خلف كي مون.

خطوة الأمير الأب لدعم ترشيح بن جاسم ليصبح أمينا عاما للأمم المتحدة لا يرجع إلي إعجابه بسياسة الرجل الذي كان مساعده الأوّل طوال فترة حكمه بين 1995 ومنتصف 2013، ولا هدفه ايضا استرضاء الرجل، بل إن هدفه الاساسي إبعاده عن قطر وعن السياسة الداخلية للدوحة حتي لايصطدم بصراع اجنحة السلطة الذي قد يؤدي بأسرته إلي مصير مبارك.

المقربون من الأمير الابن «تميم» يعلمون أنه يكنّ كرها شديدا لرئيس الوزراء السابق وأولاده وأفراد أسرته المقربين، كما أنه أصرّ علي ترك حمد بن جاسم لكل مناصبه، بما في ذلك الاستثمارات، كما أن الأمير الأب يخشي من مناورات يمكن أن يقدم عليها حمد بن جاسم في حال وفاته تؤدي إلي إضعاف الأمير الجديد الذي لم يشتد عوده بُعد.

وفي الوقت نفسه فإن الخطر يكمن ايضا في أن حمد بن جاسم يعتبر نفسه مؤهلا لأن يكون أميراً لقطر نظرا لأنه ينتمي إلي أحد فروع العائلة التي يحقّ لأحد أفرادها أن يكون أميرا.. كما أن أكثر ما يخشاه الأمير الأب هو المقارنة بين الأمير الجديد من جهة وحمد بن جاسم من جهة أخري فالأمير الجديد لا يمتلك خبرة طويلة وكبيرة في الشئون العربية والدولية، كما أنه ليس معروفا عنه القدرة علي متابعة ملفات عدة في وقت واحد إضافة إلي أنه يتأثر بمستشارين معروفين بأفقهم الضيّق في المجالات التي يتعاملون معها بدون حنكة سياسية.

العائق الوحيد الذي يقف في وجه الدب الطائش حمد الأب هو محاولة تميم افساد صفقة خلافة بن جاسم لبان كي مون من خلال فضح الملفات المسكوت عنها لـ"بن جاسم" خاصة أن الأخير سقط في فخ الفضائح أكثر من مرة كما أن ابنته كانت صاحبة أكبر فضيحة مدوية تصدرت الصفحات الاولي لعدد من الصحف العالمية.

وتعود هذه الواقعة لعدة اشهر عندما كشفت صحيفة الفايننشيال تايمز البريطانية أن قوات الأمن ألقت القبض علي ابنة وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بتهمة الدعارة والقضايا الأخلاقية في أحد البيوت المخصصة لتلك الأفعال.

وتبين أن قوات الأمن البريطانية قامت باقتحام إحدي الشقق الواقعة في مدينة لندن بتهمة إيواء إسلاميين لكن قوات الشرطة فوجئت لدي دخولها تلك الشقة بأنها أمام أحد بيوت الدعارة لأشخاص عرب يقيمون في لندن.

وكان الأشخاص الموجدون في البيت في حالة اضطراب كامل ويمارسون الرذيلة بشكل علني وأكثر من ذلك هو ذهول الشرطة من وجود ابنة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري كانت من بين هؤلاء.. قوات الأمن وجدوا «سلوي حمد بن جاسم» شبه عارية مع أحد الرجال.

وبمجرد الإعلان عن الخبر أجرت السفارة القطرية اتصالات علي مستوي واسع للحد من تسريب الخبر للصحف المحلية في محاولة للملمة الموضوع وعدم وصوله إلي الصحافة ولكن أحد العناصر الأمنية البريطانية قام بتسريب الخبر إلي إحدي الصحف والتي سارع رئيس وزراء قطر بمحاولة أخري لتقديم رشوة لعدم تسريب الفضيحة الا أن المحاولات كانت متأخرة.

الفتاة السمراء الجميلة تواجدت داخل الشقة وتحديدا بعد صعود الرجل المشتبه به بحوالي 30 دقيقة ودخل رجال شرطة الآداب ثم تبعهم رجال المكتب السادس إلي الشقة ليجدوا ابنة رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم «الشيخة سلوي» أثناء ممارستها الرذيلة مع سبعة من الأوروبيين ثلاثة منهم يحملون الجنسية البريطانية بينما ينتمي الباقون إلي جنسيات تعود لبلدان أوروبا الشرقية سابقا.

وكانت الشيخة أثناء المهاجمة تجلس مع ثلاثة من هؤلاء بينما كان الأربعة الآخرين منتظرين في البهو الخارجي وبينهم الرجل المشتبه به والذي أفاد في التحقيقات فيما بعد بأن الشيخة القطرية إتفقت معه عبر وسيط علي إمدادها برجال متخصصين في ممارسة الرذيلة وأن ما أثار دهشته أنها طلبت ستة أفراد في وقت واحد وهو بحسب خبرته شيء غريب لكنه اضاف في اعترافاته أنها تدفع جيدا وأنها طلبت منه التواجد في تلك الليلة طيلة الوقت لأنه عندما غادر في الليلة الماضية قام بعضهم «بإساءة معاملتها» لذلك فإنها كلفته بالتواجد تلك الليلة للتدخل لو أساء أحد معاملتها كما حدث في الليلة السابقة وأنها منحته نقود إضافية مقابل ذلك العمل أما الشيخة التي تم ضبطها فقد إستغرقت بعض الوقت قبل أن تصبح قادرة علي الإجابة علي أسئلة المحققين لتؤكد أنها لا تفعل شيئا مقابل المال بل هي التي تدفع وأنها حسب معرفتها بالقانون البريطاني فإن القانون لا يمنع ذلك لكن عند مواجهة الشرطة البريطانية لها بأنها إستخدمت رجل له سجل إجرامي في تهيئة عمل من أعمال الدعارة خارج نطاق القانون تعجبت من تكييف الاتهام وفهمت بعد شرح طويل أن القانون البريطاني بخلاف القوانين الأخري يعاقب علي «دعارة الرجال» خارج نطاق القانون وأنها طلبت خدمات جنسية خارج نطاق القانون البريطاني وكلفت بها رجل له سجل إجرامي في ذلك المجال وأنها قد يلحقها مساءلة نتيجة لذلك.

وبينما كانت الشرطة البريطانية تواصل تحقيقاتها كان رجال المكتب السادس ام.اي. سيكس يدركون أن القضية ستنتهي إلي لا شيء علي الإطلاق.

لكن أحدهم إتصل بصديق له في الفايننشال تايمز البريطانية ولم يكتف بإخباره بالقصة كاملة لكنه أيضا زوده بصورة من صور عثرت عليها الشرطة البريطانية علي الـ«آيباد» الخاص بالشيخة والتي كانت قد كلفت «متعهد الحفلة» بإلتقطتها لها أثناء عملية التعري الأولي لإغراء مجموعة الرجال الموجودين والتي فسر الرجل الذي إلتقطها الأمر بأنه في ذلك المجال لا يمكن أن تفهم بعض التصرفات لكن يبدو أن الشيخة تستخدم تلك الصور كنوع من الذكري أو كوسيلة للاستمتاع فيما بعد.

وفي تلك الأثناء فقد تم الاتصال بالسفارة القطرية وتم إخطارها طبقا للقانون البريطاني حيث إن الشيخة سلوي تحمل جواز سفر دبلوماسي ولم يكن ممكنا للشرطة البريطانية أن تفعل لها شيئا أكثر من تلك الأسئلة التي في مجملها تم سؤالها خارج نطاق القانون كون الشيخة متمتعة بالحصانة الدبلوماسية لكن السفارة لم تهتم سوي بشيء واحد وهو الصحفي البريطاني التابع للفايننشال تايمز البريطانية الذي إتصل بها ليسأل عن تداعيات القضية عندما يعلم رئيس الوزراء القطريالسابق بها وتفسير الأمر في ضوء حالة حقوق الإنسان للمواطنين القطريين العاديين داخل قطر.. كان الصحفي البريطاني يحاول أن يجعل الفضيحة أكثر فداحة عندما يحصل علي تصريحات حول حقوق المرأة في قطر وهو يقصد بالطبع حقوق المرأة القطرية لكن المسئولين في السفارة القطرية نهروه بشدة ثم اتصلوا أكثر من مرة بإدارة الفايننشال تايمز لإثناء الجريدة عن النشر وعرضوا عليها في النهاية 50 مليون جنيه إسترليني ثمنا للصمت لكن الجريدة البريطانية العريقة والتي تعاني من بعض المصاعب المالية رفضت لتصبح فضيحة القطريين هي أول ما يرتبط بالأذهان لدي ذكر اسم تلك الدولة في لندن سواء كان الحديث عن استضافة كأس العالم أو شراء عقارات في لندن بينما لم يتطور الأمر داخل العائلة المالكة القطرية كثيرا فمازالت الشيخة سلوي خارج البلاد تمارس هوايتها تحديدا في فرنسا هذه الأيام مع إتخاذ قدر أكبر من الاحتياطات.
إلا أن المقربون من اجنحة السلطة الجديدة في الصغيرة قطر يدركون جيدا أن الأمير الابن تميم سيحرق آخر أوراق أبيه "حمد بن جاسم" بفضيحة ابنته اذا ما قرر الأخير الظهور والبحث عن دور جديد في الحياة السياسية إلا أنه في المقبل نجد أن حمد بن خليفة وزوجته موزة يدركان أن بن جاسم مازال يحتفظ في خزينته بالعديد والعديد من الملفات القذرة ويبدو أن حروب تكسير العظام في قطر قد بدأت بالفعل ومن الداخل.


موضوعات ذات صله

التعليقات