أحمد أبوهشيمة.. رجل أعمال فى خدمة النظام.. أى نظام!!

1- عصر الجماعة

«مالك اليوم السابع» يتحدث عن الإخوان: الرئيس مرسى بث الثقة فى نفسى 

تقابلت مع الرئيس مرسى 3 مرات.. وتقدمت بمشروع تنمية قناة السويس بصفتى نائب رئيس مجلس الأعمال المصرى ـ القطرى 

حسن مالك رجل رائع ولم يخلط أبدًا بين السياسة والاقتصاد.. وهمزة الوصل بينى وبين القيادة السياسية فى جماعة الإخوان 

لمع نجم «أبوهشيمة» بعد ثورة 25 يناير وتحديدًا فى فترة صعود الإخوان لسدة الحكم، مستغلاً الحالة الاقتصادية التى مرت بها مصر بعد الثورة، واختفاء رجال الأعمال المحسوبين على نظام مبارك.

تقرب «أبوهشيمة « من الإخوان وانطلق بسرعة الصاروخ ليتصدر المشهد الاقتصادى، وبرز كأهم وأكبر رجال الأعمال فى مصر، ليتعاون مع حسن مالك رجل الأعمال والقيادى الاخوانى ويتزاملا معًا فى مجلس الأعمال المصرى-القطرى، فضلاً عن شراكته مع الشيخ حمد بن سحيم ابن عم الأمير القطرى.. ابو هشيمة لم يترك وسيلة اعلامية والا واشاد من خلالها بجماعة الاخوان وبالرئيس السابق مرسي.

وعلق أبوهشيمة على هذا الأمر وقتها في حوار لـ«مجلة 7 أيام» مؤكدا أنه متفائل بمستقبل الاقتصاد المصرى خلال فترة حكم الدكتور محمد مرسى لافتا إلى أنه تقابل مع الرئيس ـ يقصد مرسى- ثلاث مرات من قبل كان آخرها مقابلة الرئيس لرجال الأعمال فى الصين والتى بث خلالها الرئيس الثقة فى نفوسنا مشدداً على أنه هو وباقى رجال الأعمال متفائلون بالمرحلة المقبلة و بإنجازات الرئيس حتى الآن.

وعن مشروع تنمية قناة السويس وقطر فى عهد الإخوان، قال: تقدمت بهذا المشروع بصفتى نائب رئيس مجلس الأعمال القطرى.. وللأسف منذ أن تقدمت بهذا المشروع تعالت صرخات مضحكة بأن قطر تريد شراء قناة السويس.. مضيفًا أن قطر مثل أى دولة تريد الاستثمار، وليس بقصد مساعدة مصر لكنها أيضًا تريد الربح من هذا الاستثمار.

قائلا: أناس كثيرون حولنا يرون فى بلادنا فرصًا هائلة لا نراها نحن أصحاب البلد، قناة السويس ممر ملاحة دولى يحتاج إليه العالم، ولن يستطيع أحد إغلاقه أو إفساده.

وأكمل أبوهشيمة حديثه: أن قطر عرضت أن تقوم بالاستثمار، لأنها لم تعد لديها الآن مشكلات مع مصر بعد صعود الإخوان والإطاحة بنظام مبارك الذى كان يرفض أى دعم قطرى لغزة وكان رافضًا للانقلاب الذى قام به أمير قطر ضد والده.. والآن انتهى كل ذلك، ومن مصلحة مصر أن يأتى المال من قطر، لكننا لا نزال نتحدث عن جريمة تصدير الغاز لإسرائيل، مشيرًا إلى أنها جريمة مؤسفة ولكن علينا أن نلتفت للمستقبل بدلاً من قضاء الوقت كله نتحدث عن خطايا الماضى، وعلينا أن نقتدى بتركيا التى وصل متوسط دخل الفرد فيها منذ عشر سنوات 1800 دولار وارتفع الآن إلى 18 ألفًا و800 دولار.. كان لديهم عجز فى الموازنة بلغ 70% ولم يعد اليوم لديهم أى عجز.. وأصبحوا حاليًا ثالث دولة فى العالم فى صناعة المنسوجات التى لم تكن لديها اصلاً، ويصدرون سنويًا عشرين مليون طن حديد من انتاج يبلغ 37 مليون طن أى ما يوازى إنتاج العالم العربى كله.. أنا مقتنع دون أى مبالغة بأنه يتبقى لدينا الفرصة والقدرة على أن نكون أفضل وأقوى من تركيا، لكن ذلك لن يتحقق إلا بالمصالحة الحقيقية مع رجال الأعمال ودوران كل عجلات الاستثمار فى مصر.

وعن حسن مالك –وزير مالية الإخوان كما يلقبه البعض- قال أبوهشيمة: حسن مالك رجل رائع.. ولم يخلط أبدًا بين السياسة والاقتصاد، وكل رجال الأعمال الذين فى الخارج لا بد أن يعودوا الآن.. حسن مالك هو همزة الوصل بينى وبين القيادة السياسية فى جماعة الإخوان المسلمين.

أما عن شريكه القطرى الشيخ حمد بن سحيم، قال أبوهشيمة: الشيخ حمد بن سحيم.. شاركنى حبًا فى مصر واحترامًا لاسم أبوهشيمة وأضاف: الزيارة الأخيرة التى قام بها الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى أمير قطر إلى مصر -فى ذلك الوقت- فتحت آفاقا جديدة للعلاقات الاقتصادية المصرية القطرية وأزالت كل تراكمات الماضى التى خلفها نظام الرئيس السابق حسنى مبارك.

وقال إنه فخور بوجود شراكة لرأس المال القطرى معه فى مشروعاته المتخصصة فى إنتاج الحديد حيث يساهم الشيخ حمد بن سحيم آل ثانى بحصة فى رأسمال الشركة تقدر بحوالى 630 مليون جنيه.

لافتا إلى أن العلاقات الاقتصادية المصرية القطرية ستشهد انفراجة جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد الزيارة الأخيرة التى قام بها الامير إلى القاهرة ولقائه بالدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية وتم خلالها الاتفاق على دعم الاقتصاد المصرى بوديعة قطرية قيمتها مليارى دولار’ موضحا أن إعلان قطر عن نيتها لاستثمار 18 مليار دولار بمصر خلال السنوات الخمس المقبلة يُعد فرصة جيدة، علينا أن ننجح فى جذبها إلى السوق المصرية, كما أنه لابد من جذب استثمارات من القطاع الخاص القطرى لا تقل عن الاستثمارات الحكومية المعلنة من حكومة قطر.

مطالبا بتوفير البيئة المناسبة لجذب الاستثمارات القطرية فى مصر، وهو ما يستوجب أولاً توفير الحماية اللازمة للصناعة المصرية فى جميع القطاعات الاقتصادية، وليس الحديد فقط، بالإضافة إلى حل مشكلة توافر الأراضى الصناعية التى يتراوح سعر المتر فيها حاليًّا بين 300 و400 جنيه، فضلاً عن حل مشكلة عدم توافر الطاقة اللازمة للمصانع، والتى لا نستبعد فيها اللجوء إلى الاستيراد من الخارج، مشيرًا إلى أن الغاز الطبيعى يجب أن يكون موجهًا للصناعة الوطنية فى مصر، وهو ما يسمى «القيمة المضافة»، والاعتماد على توليد الطاقة غير التقليدية من خلال طاقتى الرياح والشمس؛ لسد احتياجات الكهرباء المنزلية والأغراض غير الصناعية.

وعن إنتماؤه لجماعة الإخوان المسلمين قال أبوهشيمة: لو كنت من الإخوان ما كنت أخجل من إعلان ذلك.. ولكننى احترم الإخوان مثلما احترم كل التيارات والجماعات والأحزاب الأخرى، وارى أنه من الضرورى إعطاء الإخوان فرصة حقيقية، هم جماعة ظلت مضطهدة 80 عاما حتى جاءت للحكم، ومن حقها أن تنال فرصة الحكم والإدارة دون ضغوط وهجوم قاس ودائم نحن نريد الديمقراطية ولابد أن نرضى بمن يأتى بة الصندوق، ولو قررنا اليوم التكتل لإسقاط الرئيس مرسى فسيأتى غدًا رئيس آخر ولن يرضى عنه البعض منا وسيخرج هؤلاء للميادين والشوارع يطالبون بإسقاط الرئيس الجديد..وهكذا لن تستقيم الأمور أبداً.

 

2- عصر الجنرال

..ومتحدثاً عن «السيسى»: دعمى النظام الحالى بهدف الدفاع عن ثورة 30 يونيو ضد الإخوان

فوز الفريق السيسى بلقب شخصية العام الأولى فى مجلة التايم الأمريكية تتويج لدوره الوطنى وحب المصريين له

وقفت بالمرصاد للإخوان فى الخارج لمنعهم من تشويه صورة 30 يونيو ومؤسسات الدولة المصرية

اشتريت صفحات بعدة صحف أجنبية لفضح نظام الإخوان وتوضيح حقيقة مايحدث فى مصر

منذ أن تربع الرئيس السيسى على عرش مصر و«مالك اليوم السابع» لايتوانى لحظة عن انتظار اللحظة المناسبة لتقديم نفسه للنظام الجديد باحثا عن صدارة المشهد على غرار ماحدث فى عهد جماعة الإخوان المسلمين.. الرجل فى بداية الأمر لم يجد وسيلة أفضل من الدفاع عن النظام فى الخارج عبر شراء عدة صفحات من صحف عريقة لتوضيح حقيقة ماحدث فى ثورة 30 يونيو والتأكيد على أنها ثورة وليس انقلابا كما يزعم نظام الإخوان الذى كان –أبوهشيمة نفسه- أحد أقطابه منذ شهور ليست بالبعيدة.. تطور الأمر بعد ذلك وأخد أكثر من منحنى سواء تعمده مرافقة الرئيس فى أكثر من جولة خارجية –لإيصال رسالة بأنه إحدى أذرع السيسى- أو تبرعه لصندوق تحيا مصر.. «مالك اليوم السابع» لو كان يسعى لخدمة مصر فعليا لفعل ذلك بعيدا عن أعين الاعلام.. ولكنه خرج على الملأ عدت مرات –وكأنه يعايرنا– بالتأكيد على أنه اشترى عدة صفحات بالصحف العالمية للدفاع عن ثورة 30 يونيو والرئيس عبدالفتاح السيسى والجيش المصرى حتى بات يعرف فى الصحف الغربية أنه أحد أكبر مؤيدى السيسى. 

كانت أول محاولات أبوهشيمة للتقرب من النظام الحالى والتى أراد من خلالها إثبات أنه غير معنى بالإخوان تماما شراءه لصفحتين بجريدة التايمز البريطانية كبرى الصحف هناك، زاعما أن هذا الأمر من أجل الدفاع عن ثورة 30 يونيو ضد الأكاذيب التى يروجها تنظيم الإخوان فى وسائل الإعلام الأجنبية للإساءة لثورة 30 يونيو ومؤسسات الدولة المصرية.

ووفقا للمعلومات فإن الصفحات التى قام أبوهشيمة بشرائها، أتاح من خلالها لكبار الكتاب المصريين عبر صفحات التايمز البريطانية، توضيح الموقف الحقيقى داخل مصر، للرد على ادعاءات الجماعة وما كان من صحيفة التايمز التى مولها أبوهشيمة بشراء صفحتين إلا أن تجرى حوارا معه فى يناير 2014 لتلميعه وصفته خلاله بأنه شخص استثنائى لمخاطرته باستثماراته ومراهنته على اقتصاد بلاده فى ظروف صعبة جدا مرت بها مصر خلال العامين الماضيين منذ 25 يناير وحتى الآن.

وخلال الحوار قال أبوهشيمة: أنا لست مجنونا، ولكننى مخاطر، فى رده على تعليق الصحيفة بأنه ليس كثيراً من رجال الأعمال راهنوا على اقتصاد بلدهم، خلال السنوات الخمس الماضية، مثلما يفعل، مشيرة إلى أنه بينما انسحب أغلب المستثمرين، قبل ثلاث سنوات ولم يعودوا سوى بعد الإطاحة بنظام الإخوان من الحكم، فإن قليلين مثل أبوهشيمة الذين لم يفروا بعيدا عن بلدهم.

ولفتت الصحيفة بين طيات الحوار إلى أن أبوهشيمة ينوى بناء مصانع جديدة يسيطر من خلالها على 25% من سوق صناعة الصلب فى مصر وتطرح أسهمه فى الاكتتاب العام، لعام 2015 وأعطت التايمز صورة لما كان يجرى فى مصر فى توقيت الحوار حيث كان المصريون قد بدأوا التصويت على دستور جديد، و المستثمرون رأوا فى ذلك بادرة أمل وبدأوا يعودون بحذر إلى الاقتصاد الذى تخبط بسبب أحداث الثورة منذ يناير 2011، حيث تراجع معدل النمو فى مصر إلى أقل من 2%، وارتفع حجم الدين ليقترب من 90% من الناتج المحلى الإجمالى، كما انهار دخل السياحة، مما أدى لتراجع الأجور وعائدات الضرائب وارتفع التضخم ثمانى نقاط، مشيرة إلى أنه رغم ارتفاع سوق الأسهم المصرية بنسبة 25% منذ عزل محمد مرسى حتى توقيت الحوار، لكن أحد المحللين فى معهد كاتو توقع حينها أن مصر ربما تقف على شفا الإفلاس.

وكان رد أبوهشيمة فى الحوار واصفا هذه الحالة بـ«الوقت الحرج»، لكنه الوقت المناسب اقتصاديا، مضيفا أنه فى النهاية سنصل إلى الاستقرار، فأى ثورة تستغرق وقتا، معتقدا أن مصر أمضت 70% من هذا الأمر.

ورصدت صحيفة التايمز مشوار أبوهشيمة ورحلته مع الاقتصاد وأهم المواقف التى تعرض لها قائلة، إن آخرين استطاعوا التجديف وسط هذه الفوضى، بينهم «حديد عز»، أكبر منتج فى مصر ومنافس قوى لشركة حديد المصريين التى يملكها أبوهشيمة، محققا زيادة فى الأرباح قدرها 76% خلال الربع الثانى من عام 2013، ويرجع ذلك جزئيا إلى تراجع تكاليف الإسكان، وفى السنوات الست التى سبقت الأزمة المالية العالمية، اشترى أحمد أبوهشيمة وشريك له حصصا فى عدة شركات صلب مصرية من الدرجة الثانية، بما فى ذلك شراء حصة قدرها 10% من حديد بورسعيد، وفى 2008 قام ببيع هذه الحصة لكونسورتيوم من دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلق أبوهشيمة للتايمز على هذه الصفقة بقوله، إنها كانت صفقة جيدة جدا بالنسبة له.

وأوضحت التايمز أن هذه الصفقة لم تكن جيدة بالقدر الذى كانت عليه صفقة أخرى تتعلق بشراء الشركة نفسها بالكامل بثمن أقل كثيرا، بعد ثلاث سنوات إذ لم يكن المستثمر الإماراتى يرغب فى البقاء داخل السوق المصرية بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق حسنى مبارك.

وأشارت صحيفة التايمز البريطانية إلى توسع أبوهشيمة فى المجال الإعلامى لتغطية قواعده بشرائه حصة كبيرة فى جريدة اليوم السابع الليبرالية، وبدء عمليات تطوير الصحيفة لتكون مؤسسة متكاملة، والتى أطلقت مؤخرا موقعا إلكترونيا إخباريا باللغة الإنجليزية اسمه «كايرو بوست»، يحمل وجهة النظر المصرية للغرب، وإمعانا فى مباركة كل خطوات الجيش والسيسى أثنى أبوهشيمة بشكل غير عادى على القوات المسلحة والدستور، الذى ساهم بتوزيع مليون نسخة مجانية منه على الجمهور من خلال المؤسسة الإعلامية التى يملك حصة كبيرة بها. 

وعلق أبوهشيمة على الدستور قائلا: مصر ليس لديها أى تخطيط اقتصادى سليم منذ عام 1952، عندما وصل عبدالناصر إلى السلطة، مشيرا إلى السياحة كمثال، ومتسائلا كيف يمكن أن يكون لديك البحر الأحمر والبحر المتوسط و30% من آثار العالم، فيما لا تستقبل سوى 12 مليون سائح سنوياً؟ موضحا أن جزيرة مايوركا على سبيل المثال يزورها نفس العدد شهريا.

وأعرب أبوهشيمة خلال الحوار عن ثقته أن مصر يمكنها العودة إلى معدلات النمو السابقة للثورة والتى تصل إلى 8% أو أكثر، كما يصر على أن المستثمرين الذين أضاعوا هذه اللحظة سوف يخسرون الكثير.

ولم يكتف أبوهشيمة بشراء صفحات فى الصحف الأجنبية بل وصل الأمر به إلى شراء «بنر» فى أحد أشهر الميادين الأمريكية للتقرب إلى النظام، حيث تداولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك وتويتر» الصورة التى وضعها رجل الأعمال المصرى أحمد أبوهشيمة فى ميدان التايم بأمريكا للترحيب بالرئيس عبدالفتاح السيسى، وكتب أبوهشيمة على الصورة عبارة «الرخاء فى مصر الجديدة».. فضلا عن ذلك فقد قام مؤخرا بشراء عدة «بنرات» أثناء حضور الرئيس مؤتمر «دافوس « الاقتصادى بسويسرا وكتب عليها: «استثمر فى مصر المستقبل» فى محاولة منه لكسب ود الرئيس.

ونظرا لتواجده المستمر فى الإعلام الغربى مدافعا عن الجيش والسيسى أصبح يوصف فى الإعلام الغربى بأنه من أكبر مؤيدى السيسى. 

ونقلت عنه مجلة التايم الأمريكية التى كانت قد اختارت الرئيس الحالى كأحد المنافسين على شخصية العام، حيث قال مستبقا نتيجة المنافسة إن فوز الفريق السيسى بلقب شخصية العام الأولى فى مجلة التايم الأمريكية تتويج لدوره الوطنى وحب المصريين له.. مبروك لكل المصريين.

وكانت الصحيفة قد انتقدت هذا الأمر لاسيما أن بعض الصحف المصرية ومنها اليوم السابع تقوم بالضغط على صحفيى مجلة التايم لأنهم لهم القول الفصل فى اختيار شخصية العام. 

وعلقت مجلة التايم قائلة إنه فور إعلان اختيار عبدالفتاح السيسى الذى كان وزيرا للدفاع حينها كأحد المنافسين على شخصية العام كان أحمد أبوهشيمة أول المشاهير الذين عبروا عن سعادتهم وبارك للجنرال من خلال حسابه على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر».

 


التعليقات