البابا والشيخ.. طبول الحرب تدق بين تواضروس وبرهامى

>> جرجس بشري: "أقباط النور" يلعبون دور المحلل السياسي للحزب لإضفاء الشرعية له
>> أمير عياد: نادر الصيرفي وأمثاله باعوا أنفسهم ولن يجنون سوي الذل والمهانة
>> نادر الصيرفي: لم نبع أنفسنا لـ "السلفيين".. وترشحنا لخدمة الأقباط ودمجهم فى الحياة السياسية
>> عادل صقر : على البابا أن يقف على مسافة واحدة من الجميع.. وإذا أراد العمل بالسياسة عليه ترك منصبه
>> علاء عامر : البابا رجل كهنوت ولاعلاقة له بالسياسة طبقا للدستور

فجرت تصريحات البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الاخيرة بشأن موقفه من الاقباط المرشحين للانتخابات البرلمانية علي قوائم حزب النور ومطالبته لهم بالانسحاب من الحزب حالة من الجدل وردود الفعل المتباينة بين الاقباط وقيادات حزب النور والتي وصفها البعض بأنها تعبر عن حالة الغضب والانزعاج الذي تشعر به الكنيسة تجاه هؤلاء الاقباط وكذلك تدل علي تدخل البابا في السياسة.
من جانبهم رفض عدد من النشطاء والرموز القبطية تأويل تصريحات البابا بأنها تدل علي تدخل الكنيسة في الأمور السياسية ,مشيرين إلي أن تلك التصريحات تعبر عن رفض البابا الخلط بين الدين والسياسة وانتقاده لاستغلال الاحزاب الدينية للأقباط لتحقيق مكاسب سياسية تخدم أهدافهم.
فيما أكد المرشحون الأقباط على قوائم النور أنهم لم يخونوا ديانتهم كما يروج البعض , لافتين إلى أن حزب النور ليس حزبا دينيا طبقا للدستور.
وعلى الجانب الآخر رفض قيادات حزب النور صدور مثل هذه التصريحات من رمز الكنيسة مؤكدين أنهم لايتاجرون بالقضية القبطية وأنهم ضموا عدد من الأقباط على قوائمهم بما يتماشى مع الدستور.
كان البابا تواضروس الثانى قد كشف عن موقفه من الاقباط المنضمين للأحزاب الدينية حيث أجاب فى معرض رده على سؤال: هل يزعجك إنضمام أقباط على قوائم حزب دينى؟ قائلا: " الدين يشغل مساحة كبيرة من قلب كل مصري، لكن في بعض الاوقات يكون موجه مثل الحكم السابق - "الإخوان" ، موضحاً أن جموع المصريين يعشقون الدين ، ومع ذلك لا يقبلون الحكم باسم الدين لأن الدين غال.. وبالنسبة للأقباط المنضمين للأحزاب الدينية أحبهم أن يراجعوا انفسهم"

أقباط : البابا ليس عنصريا .. وحزب النور يتاجر بـ "آلام المسيح"

من جانبه رفض جرجس بشري الناشط الحقوقي ,هجوم البعض علي تصريحات البابا تواضروس الثاني وموقفه من الاقباط المرشحين علي قوائم حزب النور السلفي في انتخابات مجلس النواب واعتبارها تدخل مباشر من الكنيسة في السياسة,قائلا:" من المؤكد أن مطلب البابا تواضروس للاقباط المرشحين او المنضمين للترشح على قوائم حزب النور السلفي بضرورة مراجعة أنفسهم لا يمكن وصفه بأنه تدخلا من الكنيسة وقيادتها الروحية في العملية السياسية على الإطلاق إنما جاء انطلاقا من الدور الوطني للكنيسة المصرية التي يشهد التاريخ على وطنيتها ودورها المشهود لها في حماية مصر من مخططات التفتيت والتقسيم التي تستهدفها".
وتابع :لا يمكن اعتبار تصريح البابا تدخلا في السياسة ولا توجيها للاقباط لانتخاب مرشحين معينين فلا وصاية للكنيسة المصرية على الاقباط سياسيا ، كما ان البابا وجه مطلبه لمرشحين معينين وليس لناخبين.
وأشار بشري الي أن تصريحات البابا تتزامن مع الاحداث المتوترة والخطيرة التي تشهدها المنطقة وتصاعد وتيرة تفتيت الدول العربية عبر آلية استخدام تيارات الاسلام السياسي التى تتاجر بالاسلام ,مؤكداً أن الاسلام بريء من هؤلاء الذين ينفذون خطط صهيو أمريكية لتقسيم الدول العربية .
وقال بشرى: في ظل هذه الاحداث لم يجد البابا سبيلاً غير توجيه نصيحه ومطلب لهؤلاء القلة من الاقباط الذين ارتضوا أن يلعبوا دور المحلل السياسي لحزب النور أو الأحزاب الدينية لإضفاء شرعية زائفة عليها.
وأضاف: البابا طالبهم بمراجعة أنفسهم حتي لا يسيئوا الى انفسهم والى وطنهم ويكونوا سبة على جبين الاقباط الذين يرفضون تدخل الدين في السياسة ويطالبون بدولة مدنية تحترم الاديان جميعها وتصون حقوق كافة المواطنين بلا استثناء.
ووصف بشري الاقباط المرشحين على قوائم حزب النور السلفي او الاحزاب الدينية بأنهم مجموعة من الانتهازيين قبلوا على انفسهم ان يكونوا أداة في يد هذه الأحزاب لتحقيق مصالح خاصة وتناسوا أن تلك الأحزاب تبغضهم وتكفرهم وترفض تهنئتهم بعيدهم ،كما أن أعضاؤها يرفضون الوقوف للسلام الوطني ويحقرون من شأن المرأة ويرفضون تولى الأقباط المناصب السياسية في الدولة .
وتابع بشرى: هؤلاء الاقباط سيكونوا أول ضحايا حزب النور بمجرد وصوله الى السلطة وسيقف الشعب المصري لهم بالمرصاد كما سيقف ضد هذه الأحزاب التي تتاجر بالدين من أجل الوصول للسلطة، فلا سياسة في الدين ولا دين في السياسة .
وقال أمير عياد الناشط القبطي : المنضمين لحزب النور من الأقباط أمثال نادر الصيرفى يعدون شخصيات نفعيه وكل ما يشغلهم هو دخول مجلس النواب وتحقيق الشهرة حتي وإن كان ذلك علي حساب غيرهم من الأقباط الذين يدفعون الثمن ويقعون ضحايا لعنف هذه التيارات المتاجرة بالدين.
وأضاف: ما يجهله هؤلاء القلة من الأقباط أنهم يخسرون أنفسهم أولاً ولن يجنون غير الذل والمهانة ,خاصة أن حزب النور يستغلهم لإضفاء شرعية سياسية له ودخول مجلس النواب فقط وبالتالي لن يسمح السلفيين أن يكون هؤلاء الأقباط سوى "نواب صوريين" بدون قيمة أو فاعليه داخل المجلس .
وأشار عياد الي أن تصريحات البابا تواضروس الأخيرة حول المرشحين علي قوائم الأحزاب الدينية كانت كلام في المطلق لكنه يحمل في طياته رسائل محدده لأشخاص بعينهم – علي حد قوله.
وتابع : الجميع يعلم أن البابا يقصد من حديثه الاقباط المنضمين لحزب النور ويستنكر وجودهم فيه ,لإنه يعرف جيداً خطورة استغلال الدين في السياسة والمشاكل التي تنتج عنه.
وأضاف قائلا : لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا ,لماذا يستنكر البابا انضمام الاقباط لحزب النور ولا يستنكر انضمامهم لقائمه حب مصر التى تحوى داخلها من حرضوا على النزول لقتل الاقباط فى ماسبيرو؟! ونحن نري أنه لا يوجد فرق بين من يكفر الأقباط ومن يحشد ويهيج المواطنين للنزول ضدهم وإثارة الفتنة الطائفية بينهم.
وقال عياد : قائمة "فى حب مصر" تضم أقباط لا يقلون فى النفاق عن الاقباط المنضمين لحزب النور ,منتقداً مواقفهم من بعض القضايا القبطية مثل الإنسحاب من مؤتمر ماسبيرو ورفض التوقيع فى الدوره البرلمانيه السابقه على قانون دور العباده الموحد.
وأكد مينا كمال، منسق عام حركة معا من أجل الوطن، أن البابا ، باعتبارة مسئولا روحياً عن الاقباط من حقة أن يبدي رأيه في بعض أبنائه ممن باعوا انفسهم بالانضمام لحزب ديني متشدد يعادى الاقباط ويعتبرهم كفارا وذلك من اجل تحقيق مكاسب دنيوية رخيصة باعوا في سبيلها وطنهم قبل دينهم.
وأضاف: "البابا لم يهاجم الاقباط في حزب النور لكنه طالبهم ان يراجعوا انفسهم وهذا تصريح متوازن ,الغرض منه هو وضع هؤلاء الأقباط في مواجهة مع ضمائرهم".
وتابع حديثه: "أعتقد أن الكنيسة غاضبة من ترشحهم علي قوائم النور لأن هذا يعتبر نجاح من الحزب السلفى في استقطاب بعض الاقباط الذين لهم خلافات مع الكنيسة، وعلى الرغم من ذلك فالكنيسة لا تعتبر الموضوع مؤثر لأن هؤلاء غير قادرين علي حشد الأقباط تصويتيا لصالح الحزب السلفي".
وفيما يتعلق بتصريح نادر الصيرفى، منسق عام رابطة أقباط38، والتى قال فيها ان البابا لا يقصدهم هم لأن النور حزب سياسى وليس دينى فقال: "هذا كلام عبثى منه لا يستحق الرد، خصوصا أنه معروف للقاصي والداني أن البابا يقصدهم بهذا الحديث وأن الحزب الديني الذي يقصده البابا هو حزب النور".
ووصف نادر صبحي مؤسس حركة شباب كريستيان للأقباط الارثوذكس تصريحات سوزان سمير القبطية و المرشحة علي قوائم حزب النور السلفي و التى تطالب البابا تواضروس بالجلوس مع رئيس حزب النور ,بأنها محاولة رخيصة و خبيثة لإحراج البطريرك.
وأوضح أن تصريحات سوزان جاءت عقب تصريحات نادر الصيرفي المرشح علي قوائم حزب النور الذي طلب منذ بضعة أشهر فتوى من قداسة البابا بالنزول على قوائم حزب النور السلفى و الانضمام إليهم والتي كانت أيضا تهدف الي إحراج الكنيسة وجذبها الي المعترك السياسي ولكنه فشل فى ذلك .
وقال: البابا تواضروس لا يجلس مع أحزاب دينية وخاصة حزب يكفر الأقباط و يكفر بطريرك كنيستهم و تظاهروا أمام الكاتدرائية ولا يحترمون السلام الجمهورى و النشيد الوطنى ويرفضون الوقوف دقيقة حداد على ارواح الشهداء ويصفونها بالبدعة.
وتابع حديثه : المدعو نادر الصيرفى يسعى الى الشهرة و حب الظهور على حساب أى شىء حتى ولو كان على حساب الوطن والدين ,فهو من باع الكنيسة الى الاخوان المسلمين فى عصر محمد مرسى وأراد ركوب الموجة فى 2012 مع الاخوان المسلمين و الظهور فى كثير من القنوات الاخوانية و من امثلتها "قناة الناس" و التشهير بالكنيسة و رجال الدين و المتاجرة بقضايا الاقباط . وبعد سقوط الاخوان ,سعي الصيرفي إلي الورقة الرابحة الجديدة وهي الانضمام لحزب النور ودخول البرلمان وذلك باستغلال الكنيسة والبابا ومحاولة إقحامهم في السياسة من خلال طلب فتوي منه للإنضمام لحزب النور و دعوة البابا للقاء رئيس الحزب وكلها أمور تستهدف إحراج الكنيسة و البابا ووضعهم في صدام مع الدولة والشعب بفرض الفتنة الطائفية .
وأشار صبحي الي أن الصيرفى سبق وصرح لوسائل الاعلام المختلفة أن الشيخ ياسربرهامى نائب رئيس الدعوة السلفية يعتبرهم كأولاده رغم أنه يكفرهم , كما أكد الصيرفي أن برهامي لا يمانع في أن يترأس مسيحى حزب النور السلفى. ,ووصف صبحىً تلك التصريحات بأنها عبثية ومضلله .
وقال صبحي: إذا كانت تصريحات برهامى وقيادات النور تجاه الاقباط حقيقية فنحن نطالبهم بإثبات إخلاصهم ونواياهم الطيبة من خلال إصدارهم فتوى تفيد أن القبطي مواطن من الدرجة الأولي وأنه يحق له حسب كفاءته تولي جميع المناصب العليا بالدولة.
وتابع حديثه:إصدار فتوى بشرعية تهنئة الاقباط في أعيادهم المختلفة مثل عيد الميلاد او القيامة المجيد وغيرها من الاعياد وكذلك إصدار بيان رسمى و اعتذار من رئيس الحزب للشعب القبطي ولروح مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث بخصوص ما حدث من انصاره برفع الاحذية علي صوره . وأشار صبحي الي أن رفض قيادات النور الاستجابة لهذه المطالب وإستمرار الاقباط في حزبهم يعد خيانة عظمى للأقباط و الدولة خاصة أن التاريخ يشهد على فكرهم المتطرف وإضطهادهم للاقباط و وصفهم لهم بالكفار.
وبسؤاله عن تأكيد النور بأنه حزب سياسي وليس ديني ,قال مؤسس شباب كريستيان : "لا يصح التلاعب بالقول ان حزب النور هو حزب سياسي وليس ديني والدليل عندما اتيحت الفرصة له لدخول البرلمان في عصر الرئيس الاسبق المعزول محمد مرسي رفض قياداته حتي الوقوف من أجل تحية السلام الجمهورى بزعم انه محرم شرعاً".
وتابع حديثه : علي الرغم من نفي ياسر برهامي انضمامه لحزب النور للانسلاخ من الصفة الدينية له إلا أن الاعلامية لميس الحديدي نجحت في أحدي حلقات برنامجها والذي كانت تستضيف فيه نادر الصيرفي ومناظرة حول ترشح الاقباط علي قوائم النور ,أكد خلاله أن برهامي في حزب النور وأنه حزب ديني وليس سياسي.

المرشحون على قوائم النور: لم نخن الكنيسة.. ونسعى لإنهاء "التمييز الطائفى"

من جانبه أكد نادر الصيرفى، مؤسس رابطة اقباط 38، وأحد مرشحى حزب النور فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، أن تصريحات البابا لا تخص أقباط النور. وأضاف: البابا يوجه رسالته الي الاقباط المنضمين للاحزاب الدينية ولكن نحن منضمين لحزب سياسى شارك فى خارطة الطريق وبعد ذلك شارك فى وضع دستور جديد للبلاد.
وتابع الصيرفى حديثه: "هناك بعض الاعلاميين المدفوعين من بعض السياسيين والاحزاب يحاولون توريط البابا في أمور سياسية علي خلاف قناعته ، وذلك رغبه منهم في التغطية علي ما فقدوه من شعبيه لتبرأ البابا منهم بتاكيده انه لم يرشح احد و لا يميز بين اولاده". وأشار الصيرفى الى أن البابا سبق وأعلن انه لا يمانع من انضمام الاقباط لحزب النور، وأوضح أن علاقته بالكنيسة ممتازه وأن هناك تواصل مستمر بينه وبين الكثير من آباء الكنيسة ولم يتحدث او يلمح احد منهم برفض ترشحهم على قوائم حزب النور.

وأضاف: "كان لنا لقاء خلال الايام الماضية مع الانبا دانيال، مسئول المجلس الاكليريكى الجديد، وكان حوار مجتمعى بصفتى متخصص فى ملف الاحوال الشخصية، ولم نتحدث عن أي شيء متعلق بالانتخابات او الترشح على قوائم حزب النور".
وبسؤاله عن أسباب الهجوم عليه من قبل الاقباط ,قال الصيرفي: " لا يوجد ثمه هجوم من الشعب القبطي او من الاكليروس علينا، ولكن الهجوم من بعض السياسيين واصحاب المصالح السياسية وهم يفتقرون للمنطق و المعقوليه فى حديثهم بالاضافة الى انهم اقلية يعدون علي اصابع اليد".
وأكد الصيرفى أنه لا يلتفت إليهم وكل ما يقوم بها الآن هو التركيز على الدعاية الانتخابية، موضحاً أنهم يصنعون للحزب دعايه مجانيه، خصوصا أن الشعب المصرى بعد الثوره يستطيع بسهوله التمييز بين الحق و الباطل.

"قيادات النور": لانتاجر بحقوق الأقباط .. وتصريحات "تواضروس" لا جدوى منها

من جانبهم رفض قيادات حزب النور تصريحات البابا تواضروس الثانى حول مطالبته لبعض الأقباط المرشحين على قوائم الحزب بإعادة النظر .
وأوضحوا أن القضاء أثبت فى أكثر من مرة أن حزب النور ليس حزبا دينيا ،وطالبوا البابا بضرورة البعد عن السياسة لأنه رجل دين .
فى هذا الصدد استنكر عماد المهدى القيادى بحزب النور ومرشحه فى الانتخابات البرلمانية المقبلة تصريحات البابا تواضروس الثاني، حول مطالبته للأقباط المرشحين على قوائم حزب "النور"بمراجعة أنفسهم فى الأمر متسائلا :"هل طالب البابا من باقى الأقباط الانسحاب من على قوائم كافة الأحزاب أو من قائمة "فى حب مصر " ليطالبهم بإلانسحاب من حزب النور "؟.

وقال: كلام البابا يعد نوعا من التمييز بين الأقباط المسيحيين وبعضهم وليس بين الأقباط والمسلمين .
وأشار إلى أن البعض يحاول ايجاد أى نوع من الاختلاف حول حزب النور وقال إن اللجنة الانتخابية ألزمت كافة الأحزاب بنسبة تمثيل للمرأة والأقباط وهذا ما فعله حزب النور ولو لم يطبقها لاتهموه بالعنصرية .
وأكد أن هذه التصريحات لن تزعزع عزيمة المرشحين المسيحيين على قوائم النور لأنهم مقتنعين بمبادىء الحزب وانضموا للقوائم عن اقتناع .
وأوضح أن حزب النور يتعرض لحملة تشويه شرسة من أكثر من اتجاه وأن الأقباط يعون ذلك جيدا ولديهم وعى وثقافة وحب لمصلحة البلاد وأشار إلى أن بعض المسيحيين دافعوا عنه وساندوه أثناء تعرضه للهجوم من بعض المنافسيين السياسيين .
وأضاف أن تصريحات البابا من الممكن أن تكون غير مقصودة لحزب النور لأنه يعلم أن الحزب ليس دينيا ،ولكن هذه التصريحات قد تؤثر ولو قليلا فى بعض الناخبين .
وأوضح أن حزب النور يراهن على ثقافة الشعب المصرى بكل طوائفه سواء مسيحيين أو مسلمين .
وقال عادل صقر مرشح حزب النور عن دائرة حلوان : لو ثبت أن البابا صرح بمثل هذه التصريحات سيكون بذلك ميز بين الأقباط الموجودين على قائمة النور وباقى الأقباط الموجودين على القوائم الأخرى ،لأن القوائم كلها بها أقباط طبقا لقانون الانتخابات .

وأكد أن المرشحين الأقباط على قوائم النور متمسكين بالترشح على قوائم الحزب عن اقتناع ولن تؤثر فيهم هذه التصريحات .
وأشار إلى أن تدخل البابا فى أمر السياسة غير محبب ،وأن حديثه عن بعض المرشحين بعينهم لا يصح ،موضحا أن البابا ليس له الحق التدخل فى السياسة أو دعم أحد المرشحين من عدمه كما هو ليس من حق إمام المسجد التدخل فى السياسة .
وأوضح أن حديث البابا يعتبر خلط للدين بالسياسة وتوجيه من الكنيسة وتمييز بين الأقباط أنفسهم ودوره أن يقف على مسافة واحدة من جميع الأقباط المرشحين على كافة القوائم .
وأكد علاء عامر القيادى بحزب النور أن البابا رجل كهنوت وليس له علاقة بالترشيحات ولا يحق له التعليق على الأمور السياسية طبقا لنص الدستور والقانون .
وتابع : إذا ثبت صحة هذه التصريحات وإنه طالب الأقباط بالإنسحاب من قوائم النور فعليه أن يترك منصبه البابوى لأنه رجل دين وليس سياسة .
وأوضح أن مرشحى النور الأقباط مقتنعين تماما بمبادىء حزب النور بالإضافة إلى أنه لا يحق لأى مرشح الآن الإنسحاب من أى قائمة ،وأن هذه التصريحات لو ثبت صحتها لن تؤثر على الوضع الانتخابى للحزب .


موضوعات ذات صله

التعليقات