منتصر الزيات : سامح عاشور "مات" أكلينيكيا ..وأنا نقيب المحامين القادم

محامى الجماعات الإسلامية والمرشح على منصب نقيب المحامين قال أنه لا يوجد لديه ما يخفيه على أحد
- لم أحصل على فرصة الدفاع عن "مرسى"..ولو طلبنى سألبى فوراً
- أنا كتاب مفتوح أمام أجهزة الأمن ..وهذا ردى على السذج بشأن سفريات تركيا
- ان أكون محاميا عن الإرهاب أفضل من أتحول لـ "متحرش وخائن"
- اعارض النظام القائم لكن لست مناهضا له.. واحرص على أمن واستقرار بلادي لانى مع الدولة ضد الفوضى
- "حمدى خليفة" استفاد من دخوله الحزب الوطني ووفر للنقابة والمحامين ثروة عقارية جبارة بددها "عاشور"
- الاستقطاب لن يحل أزمتنا السياسية والشحن الاعلامي سيبقي حالة الاحتقان ..والحل يكمن أن يقتنع كل طرف أنه ليس الصواب المحض وأن الأخر ليس شيطان رجيم
- "النقيب الحالى" كان يقدم نفسه لنظام مبارك على أنه أحمس في مواجهة الهكسوس
- لست رجل صفقات.. وأحرص على ثقة جموع المحامين فهم سندى وظهرى
رامى عبد الحميد
- فى البداية..لماذا يصر "منتصر الزيات" على الترشح على مقعد نقيب المحامين رغم عجزه عن حسمها خلال الدورة السابقة وبفارق كبير عن سامح عاشور؟

الإنصاف يقتضي أولا أن نلقى نظرة عامة على مجريات الانتخابات الماضية عام 2011 , والتى ترشح خلالها سامح عاشور واستطاع أن يخدع الرأي العام في انه يخوض معركة ضد القوي الاسلامية، فجمع وحشد خلفه قوى معينة وحصل على قرابة 35 ألف صوت, وعلى الجانب الآخر انقسم التيار الاسلامي بين مرشحين رئيسيين هما الدكتور محمد كامل مدعوما من الاخوان المسلمين وحصل على حوالى 19500 صوت والنقابي الكبير مختار نوح صاحب التاريخ العريض في العمل النقابي والإخوان المسلمين قبل أن ينشق عنها تماما وحصل على قرابة 17500 صوت، وخضت أنا الانتخابات "بطولي" ليس معي أو خلفي حزبا أو جماعة أو تيارا يؤازرني ورغم ذلك حصلت على قرابة 11000 صوت، وهو ما اعتبره انجازا كبيرا ..فما تحصلت عليه من أصوات هي من المحامين المشتغلين الممارسين للمهنة دون توظيفا سياسيا وهو ما أبني عليه أمالى هذه المرة.. فقد وضح فساد عاشور واستهتاره بالنقابة وبالمحامين، بالاضافة لعدم وجود مرشح يعطل وصول الأصوات لمرشح يمكن أن يحصل على دعم الحركة الوطنية على اختلاف توجهاتها.
_ لكنك كنت متردد وترفض الترشح فى مواجهة "عاشور" هذه المرة، فلماذا التراجع؟ وهل لا يوجد من المرشحين على مقعد النقيب من تثق فى قدرته على تنفيذ تطلعات المحامين؟
كنت أدرس الموقف بعناية , التسرع ليس مطلوبا في اتخاذ القرار , مواجهة عاشور ليست هي المشكلة لأنه "مات" أكلينيكيا، لكن كانت الرغبة في دراسة موقف الغير من الناخبين أو المرشحين، وعلى هذا اتخذت قراري في الوقت المناسب بالترشح.
_ لكن البعض يرى انك حصلت على الضوء الأخضر من جماعة الإخوان للظفر بمقعد النقيب، وان ترددك فى الترشح كان بسبب غموض موقف الجماعة من دعمك؟
الاخوان رقم مهم في الحياة السياسية والنقابية, وأنا أعرف مرشحين ظاهرهم التضاد مع الاخوان ومع ذلك سعوا إليهم للحصول على أصوات عناصرهم, والمرشح على منصب النقيب لا بد أن يسعى إلى حصد ثقة كل التكتلات داخل النقابة, والاخوان جزء من الجمعية العمومية..الخطأ برأي أن تقصر نفسك على تيار بعينه فهذا هو الفشل, أنا أطرح نفسي نقيبا لكل المحامين وسيرتي في العمل النقابي تقول ذلك لن أقصي أحدا داخل النقابة, لكن .. الاخوان لديهم مشاكلهم سواء مع النظام القائم أو مشكلات أمنية لبعضهم تمنعهم من التواصل الجيد أو المعتاد مع العملية الانتخابية داخل النقابة وكل ذلك يعطل مشاركتهم أو لا يعطيني كمرشح أمل الاستفادة بكامل طاقتهم، فالرهان على المحامي المشتغل هو الأساس في خطتي الانتخابية, وأطرق كل غرف المحامين واستراحاتهم لشرح برنامجي الانتخابي.
- لكنك سبق وأن أسست حملة "الدفاع عن المحامين" لمغازلة الجماعة من أجل دعمك فى الانتخابات الحالية؟
ومتى تخليت عن زملائي المحامين الذين يتعرضون للاضطهاد أو الظلم السياسي؟ دافعت قديما عن طلعت السادات رحمه الله أمام المحكمة العسكرية، ودافعت أيضا عن الدكتور أيمن نور ودافعت عن الأستاذ مرتضى منصور ودافعت عن كثير من المحامين يصعب حصرهم الآن.. انا محامي الحريات طيلة حياتي ومن باب أولى زملائي, أنا لاحظت وجود قرابة 250 محامي في السجن دون أن تقوم النقابة بواجبها تجاههم, وأن سامح عاشور وتابعيه يحكمون على الموقف من زاوية سياسية وعنصرية بغيضة, وللأسف لأول مرة في تاريخ قلعة الحريات نسمع نقيبا للمحامين يصفي خلافاته السياسية مع زملائه ويقول أنه لن يدافع عمن تورط في أعمال عنف ؟! رغم اننا دار الحريات علمنا الدنيا ان المتهم برئ حتى تثبت ادانته وان الاتهام بالتورط انما يكون بمذكرة تحريات اجهزة الأمن وأحكام المحاكم مستقرة على اهدارها طالما انه لا يساندها أدلة أو قرائن، فهل بمجرد وجود تحريات نمنع دعمنا للمحامين وأسرهم, ولم تقدم النقابة أي دعم قانوني للزملاء المحبوسين ولم تقدم اي اعانات مادية لأسرهم لذلك أسست مع زملائي حملة الدفاع عن المحامين ورعاية أسرهم.
- لكنك كنت تنتقد خصومك وخاصة "عاشور" فى عقد الصفقات مع نظام مبارك لحسم الانتخابات النقابية، وتقوم الان بنفس الممارسات وتلعب على الانتماء السياسي لحسم الانتخابات المرتقبة؟
انا لم اعقد اي صفقة مع اي فصيل اطلاقا, انا حريص على كسب ثقة المحامين وانزل اليهم لإقناعهم هم جمهوري وسندي وظهرى.
- إذن ولماذا مع انتماءك الفكرى الى تيار الاسلام السياسي قبلت بالترشح، فى الوقت الذى قررت فيه جماعة الاخوان والسلفيين مقاطعة الانتخابات النقابية؟
اتشرف بانتسابي الى التيار الاسلامي العريض , لكني طوال وجودي داخل النقابة اتمتع باستقلالي داخل هذا التيار فلم أنضم الي حزب سياسي , ورغم اني ابن الجماعة الاسلامية التي نشأت في الجامعات المصرية اواسط السبعينات ومع احترامي لقياداتها الا انني منذ خرجت من السجن في اكتوبر 1984 اعلنت انهاء كل علاقاتي التنظيمية.. ولهذا تقديري للموقف يخضع لحساباتي ورؤيتي أن نقابة المحامين منظمة أهلية غير حكومية، فلسنا تابعين للنظام لا نتلقي رواتب منه ولا تصدر قرارات تعيين لنا فلم نقاطع؟ والنقابة أيضا تحتاج لاصلاح واعادتها لجادة الطريق بدلا من المنزلق الذي أوصلها إليه "الطاغية" سامح عاشور فساد وتخريب ومحسوبية وخضوع , النقابة لا بد أن تعود لحضن الأمة قلعة للحريات ومنبر من لا منبر له.
- لكنك من أبرز المؤيدين والمدافعين عن جماعة الاخوان والرئيس المعزول، وتقبل بما توافق عليه الجميع؟
لم أحصل على شرف الدفاع عن الدكتور محمد مرسي , لو طلبني سألبي فورا , لكنه رفض توكيل محام لعدم اعترافه بالمحاكمات أصلا, والذي مثله في ابداء الدفع النوعي الدكتور سليم العوا والأستاذ كامل مندور, والمحكمة ندبت له زملاء ترافعوا عنه ودافعت عن بعض المتهمين موكلا وهي وكالة شرفت بها لكنها لا تصل الى التنسيق في مواقف سياسية أو نقابية أو تلزمني بالمقاطعة.
_ وهل لا ترى أن موقفك السياسي من الجماعة سيؤثر سلبا على موقف المحامين منك فى الانتخابات النقابية؟
المحامون على وعي, وهم يعرفونني جيدا ويعلمون مواقفي على مر السنين وفي كل الأحوال لا أتحول ولا أبدل مواقفي إذا وثق في المحامين..سأعمل وفق هذه الثقة في تنفيذ برنامجي الاصلاحي, وإذا حجبوا عني ثقتهم فسأحترم بالتأكيد ذلك لكني سأكون مرتاح البال لأنني احترمت نفسي وضميري وقناعاتي.
- اتهمك معارضوك بأنك محامى الإرهاب الباحث عن تولى مقاليد نقابة القانون بعد إدانة معظم المنتمين لتيار الاسلام السياسي..تعليقك؟
مش أحسن ما أكون متحرش خائن لمن يعمل مديرا لحملتي الانتخابية..أنا أدافع عن الحريات أيا كان المظلوم أو المضطهد فقد دافعت أيضا عن باسم يوسف في البلاغ الذي قدمه ضده الرئيس مرسي وهو ما أغضب كثيرين داخل التيار الاسلامي.
نقابيا
نقابيا..حملت "سامح عاشور" مسئولية تدهور أوضاع المحامين، فهل يتحملها دون مسئولية على أعضاء مجالسه الاخوان ممن تخاطب ودهم الآن؟
شوف للأمانة لي تجربة في مجلس 2005 الذي دخلته, هذا الرجل منع كل محاولات الاصلاح, كان يقدم نفسه لنظام مبارك أنه أحمس في مواجهة الهكسوس، كنا نتخذ قرارات كأغلبية لا نقوي على تنفيذها لأن "الأجهزة" معه تنبه على الموظفين بطاعته, اتذكر موقف شهير للقيادى الاخوانى "ناصر الحافي" وكان أمينا للصندوق طلب من المدير المالي تقريرا عن الميزانية لكن الموظف امتنع عن تسليمه بناء على تعليمات النقيب!!، كان عاشور يوقع على شيكات تصرف بتوقيع منفرد وعندما ذهب بعض اعضاء المجلس وقابلوا مديري البنوك كانت الصدم أنها تعليمات أمنية!! هذا النقيب فرعون ديكتاتور تحميه أجهزة الدولة دولة مبارك, أنا شخصيا لا أعفي أحدا من مسئوليته, لأن المجلس خضع له واستسلم وما كان له أن يخضع , قدمت مذكرات له وللمجلس اعترض على السياسات المالية العشوائية ووجود عجز في الميزانية وفي النهاية استقلت من موقعي كأمين مساعد للصندوق وجمدت عضويتي في المجلس.
أما باعلاني نقيبا للمحامين سأنهي أسطورة النقيب الفرد ..سأحترم الاختصاصات سواء لي كنقيب أو لصاحب الإختصاص الأصيل وأعني به مجلس النقابة العامة وأيضا اختصاصات هيئة المكتب واللجان المعاونة سأشرف على عزف سيمفونية جماعية تصلح ما فسد.
- لكنه أكد أنك كنت عضوا بالمجلس الأسبق وقبلت بما تعارضه اليوم من قرارات مالية ونقابية..تعليقك؟
قلت لك لم أقبل ..اعترضت مرة واثنين وكانت النتيجة أن النقيب والمجلس بما فيه أعضاء الاخوان حولوني الى تحقيق بمعرفة لجنة مشكلة برئاسة المرحوم عبد السلام كشك وعضوية عاكف جاد والدكتور محمود السقا باعتبار أني عرضت بزملائي في المذكرة التي قدمتها احتجاجا على التصرفات المالية وفي جلسة التحقيق غاب عنها الدكتور السقا ودفعت بعدم حيدية اللجنة، وطلبت احالة التحقيق الى النيابة العامة وطلبت أيضا صورة رسمية من الميزانية لعرضها على مراقب حسابات غير الذي تتعامل معه نقابة المحامين، وطلبت أخيرا ندب لجنة من إدارة الكسب غير المشروع تدقق حسابات النقابة , كانت النتيجة أن أغلقوا التحقيق ولم يفتح مرة أخرى وبعد الجمعية العمومية التي عقدوها في أغسطس 2008 اعلنت تجميد عضويتي بالمجلس تماما حتى صدر الحكم ببطلانه.
- سارعت باتهام "عاشور" بانتوائه تزوير الانتخابات المرتقبة، فلماذا لم تستطيع اثبات حقك فى تزوير الانتخابات السابقة قانونا كما سبق وان شككت ؟
لأن عاشور يسيطر على دولاب العمل الوظيفي بمعزل عن أي جهة أخرى داخل النقابة, ومن السهل "ضرب" كارنيهات العضوية ومن السهل العبث بكشوف الجمعية العمومية واجراء تنقلات داخل الجدول تمنع المحامين من التصويت, التزوير تم بحرفية المرة الماضية، لذلك أتحسب له مسبقا هذه الجولة وطلبنا عادل أن يتم التصويت ببطاقة الرقم القومي بالاضافة لكارنية المحامين .. صعبة دي !!
-وهل لا تملك تعيين مندوبين لك على كل صندوق، لمنع اى تزوير محتمل؟
ليس بمكنة أحد أن يمنع التزوير إذا أظهر الشخص بطاقة عضوية تحمل صورته لأن الكارنيه "مضروب"، لكن يمنع ذلك وجود بطاقة الرقم القومي أو جواز السفر .. صعبة دي.
-اذن ولماذا لم تترشح وفقا لقائمة انتخابية تضمن المؤيدين لافكارك ما دمت واثق من الفوز؟؟
أنا ضد القوائم الحزبية أو السياسية, وما فرقنا وقسمنا في نقابة المحامين غير القوائم الحزبية التي تنابذت, لذلك في الفترة الحالية أعكف على الكشف النهائي للمرشحين أدرسه بعناية وسأختار اسماء نظيفة ليس لديها ماض نخجل منه أقدمها للمحامين أزكيها للعمل معها داخل المجلس وسأقدم هذه القائمة ليس بالضرورة أن يكون بيني وبين اصحابها اتفاقا مسبقا، ربما يفاجئ كثيرون منهم بوجود أسماءهم لكني اختار عناصر اجمع فيها بين الخبرة والحداثة, أدعوا إلى انتخاب ثلثي المجلس من الأسماء الجديدة وثلثه فقط من أصحاب الخبرة ليحدث الاحلال والتجديد.
سياسا
-عرف عن "الزيات" سفره الدائم الى تركيا ودفاعه المستميت عن الجماعة، ومع ذلك لم تتعقبه الاجهزة الامنية كغيره..تعليقك؟
هذا السؤال يوجه لأجهزة الأمن وليس لي؟ ما يردده بعض السذج يحسب لي ولا يحسب ضدي، فأنا على ثقة في جدارة وقوة أجهزة الأمن المصرية، لذلك أنا كتاب مفتوح أمامها ليس لدي ما أخفيه وعلانيتي في تصرفاتي وتحركاتي هي بفضل الله طبعا سبب نجاتي في كل مرة سافرت لتركيا أو غيرها ..سبق وأن اعلنت على صفحتي الشخصية على شبكة المعلومات العنكبوتية إنني مسافر لدرجة أن بعض السذج من أصدقائي يغضبون، لماذا تشغل الناس بتحركاتك؟ هم لا يفهمون ولا يعرفون.
لكن للدقة أنا سافرت تركيا مرتين فقط, الأولي توفيت شقيقة زوجتي وهي حرم أخي الأستاذ مجدي سالم فاصطحبت زوجتي وذهبنا نشارك في الجنازة والدفن لأن "عديلي" من المعارضين للنظام الحالي ويقيم هناك، والمرة الثانية بعدها تقريبا بشهرين وكانت ابنة "عديلي" تتزوج بعد أن فقدت أمها فسافرت صحبة زوجتي لحضور حفل الزواج, وأجهزة الأمن تعرف ذلك تماما..وفى مناسبة من المناسبتين لا اذكر تحديدا تمت استضافتي في احدى الفضائيات المعارضة التى تبث من هناك واتبحبحت شويتين في أرائي لكنها في النهاية أرائي أنا وأجهزة الأمن تعلم تماما أنني لست عضوا في الاخوان ولا في غيره من التنظيمات وبالتالي أرائي هذه لا يتم ترجمتها لسلوك تنظيمي مؤثم .. أقول كمان ولا الفكرة وضحت.
-تطرح نفسك دائما "رسولا" للمصالحة" بين الإخوان والأنظمة المختلفة، فهل ترشحك جزء من مصالحة محتملة؟
شوف من أجل بلدي اعمل أي حاجة, بس المهم يكون فيه فايدة من التحرك ..لازم الأول نقتنع كلنا ان الاستقطاب لن يحل المشكلة والشحن الاعلامي سيبقي حالة الاحتقان, يبقي لا بد من حلحلة الموقف, يعني نتفق على سياسة اعلامية تعمل على تحقيق تلاحم الجبهة الداخلية والتلاحم والوئام الوطني دي خطوة أولي بعدها نحدد الخطوة التالية.. لازم كل طرف يدرك انه ليس الصواب المحض وأن الأخر شيطان رجيم.. لازم نتخلي عن شيطنة بعضنا لبعض.
-وهل طلب أى من الطرفين منك التدخل لاتمام مصالحة مستقبلا أو سابقا؟
لا
مستقبل المحامين
-كيف تتعامل مع النظام الحالى وتحصل منه على مزايا للمحامين فى الوقت الذى تعارضه وترفض كل ما جرى منذ 30/6؟
أنا أمثل المحامين وأتحدث باسمهم, والنظام الحالي كما تصفه حضرتك هو نظام قائم "أعارضه" لكني لست مناهضا, أنا معارض مش مناهض وانا سأتصل به بالقدر الذي تحتاجه نقابة المحامين والزملاء المحامين, كنت معارضا لنظام مبارك طوال عمرى وكنا نتعامل مع الأجهزة لانها مصرية بالتأكيد, وعارضت نظام الدكتور مرسي وتعاملت مع الأجهزة لانها مصرية، والآن أعارض نظام المشير السيسي لكني أتعامل مع الأجهزة لأنها مصرية لكني حريض على أمن واستقرار بلادي لا أسعي لاسقاطها أو أدخالها في دوامات الفوضي .. لا .. أنا مع الدولة ضد الفوضى, أنا أحافظ على قواتنا المسلحة ووحدتها ضد التفكك مهما كانت قناعاتي المعترضة على بعض سياسات قادة المجلس العسكري هذه محدداتي التي أتحرك بها.
-لكن الانتخابات دائما ما تأتى بمن يحقق مزايا أكثر للمحامين من الحكومة، بدليل اختيار "حمدى خليفة" على حساب "عاشور" ؟
"خليفة" جاء تصويتا عقابيا ضد عاشور الذي ارتفعت ضده وقتها حالة الاعتراض من المحامين, الحزب الوطني كان يدعم عاشور ولم يدعم حمدي خليفة, وخليفة استفاد من دخوله الحزب الوطني بعد ذلك انه استطاع ان يوفر للنقابة والمحامين ثروة عقارية جبارة مليون متر أراضي بددها عاشور بعد ذلك لانه لم يسدد أقساطها نكاية في حمدي خليفة سأتفاهم مع الدولة أيضا للحصول على أي مزايا للمحامين لكني أبدا لن انبطح أمامها كما انبطح "عاشور".
-وهل سيكون للدولة دور فى انتخابات نقابة المحامين كما كان فى السابق؟
أتمني ألا يكون لها دور سلبي , نريد أدوارا ايجابية تعيد ثقة المواطن في إمكانية العودة للعمل الديمقراطي , لقد طلبت من رئيس هيئة النيابة الادارية وهي الجهة القضائية التي سوف تشرف على انتخابات المحامين أن يكون التصويت ببطاقة الرقم القومي أرجوا أن يتم تنفيذ هذا الطلب دعما لديمقراطية العمل النقابي.
- وماذا عن روشتة علاج أوضاع المحامين العاجلة؟
العاجل هو برنامج خدمي ومهني يعيد المهنة إلى احترامها المعهود قديما ويمكن المحامين من الحصول على الخدمات دون تمييز لذلك سأدعم لا مركزية العمل النقابي، وسأمنح النقابات الفرعية صلاحيات واسعة في تقديم الخدمات للمحامين وحتى تصل الخدمة إلى أطراف النقابة , سأنشئ "نقابة اليكترونية" تقدم الخدمة العاجلة للمحامي وهو في بيته مثل مصلحة الاحوال المدنية تجديد الاشتراكات والحصول على الكارنيه أو شهادات القيد كل ذلك يتم عبر النقابة الاليكترونية.
لكن الأهم أن النقابة الاليكترونية سنضع عليها قاعدة البيانات لنشارك جميعا في تنقية الجدول من غير المشتغلين, وأيضا سنضع عليها ميزانية القنابة ليعلم كل محامي مشتغل وهو جالس في مكتبه كل شئ عن الايرادات والمصروفات, ليس لدينا ما نخفيه فالذي لا يعرض الميزانية على المحامين متهم.
-وهل ستناضل وتدافع عن المحامين لو لم يقدر لك النجاح ؟
ناضلت وأناضل وسأناضل بإذن الله من أجل المواطن ومن أجل المحامين بس عاوز أقولك إنني نقيب المحامين القادم بإذن الله.


موضوعات ذات صله

التعليقات