بالصور .. القصة الكاملة للشيخ الأصلي والشيخ المضروب في مسابقة القرآن الكريم

عندما سئل رسولنا الكريم عن صفات المؤمن وجاء ذكر صفة الكذب نفي صلي الله عليه وسلم أن يكون المؤمن كذابا وقد يستهين البعض بعاقبة الكذب، بل قد يصير الكذب بالنسبة إلى البعض كالأنفاس التي تتردد بين صدورهم ،ولكن الأمر المخجل والمؤلم أن يصدر الكذب من شخص يحمل بين صدره كلمات ربه ، وليته يحملها فحسب بل يحفظها أيضاً ، والأمر الأشد إيلاماً أن تكون تلك الكذبة التي أطلقها تتعلق بما يحفظه في صدره ، تتعلق بكتاب الله عز وجل بـ "القرآن الكريم" ، منذ أيام مضت ووسائل إعلام عدة منها المقروء ومنها المرئي تتحدث عن شاب مصري رفع اسم مصر عاليا في مسابقة من أشرف المسابقات العالمية ويتناقل الجميع فوز الطالب المصري عبد الرحيم راضي الطالب بكلية الصيدلة بجامعة الأزهر، وحصوله على المركز الأول في المسابقة العالمية لحفظ وتلاوة القرآن الكريم في ماليزيا بعد تصفيات عدة بين عدد من حفظة كتاب الله من دول مختلفة حول العالم ،ويقيم أهل بلدته الأفراح ويتم استقباله ببلدته استقبال الفاتحين وتتناقل وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي فيديو الترحيب به بين أهل بلدته وزفافه فوق سيارة مكشوفة وكأنه يوم عرسه، ولكن لم يمض الكثير حتى ظهرت في الأفق حقيقة الأمر واتضح أن خبر حصد الطالب المركز الأول عالميا كذب وعارٍ من الصحة تماما،بحسب ما ذكرته مصادر بوزارة الأوقاف ليتبين لاحقاً أن هذه المسابقة معلنة نتائجها منذ أشهر، وأنها تقام في شهر شعبان من كل عام وقد أقيمت في شعبان الماضي أي بالتقريب في شهر يونيو 2015 وقد رشحت وزارة الأوقاف، آنذاك السيد الطنطاوي البالغ من العمر وقتها 20 عاما للاشتراك في المسابقة، بناء على مخاطبة السفارة الماليزية للوزارة باعتبارها ممثلة لمصر لترشيح قارئ وقارئة،وقد حصد السيد المركز السادس على مستوى العالم


موضوعات ذات صله

التعليقات