كارثة.. إيران تمتلك صواريخ كروز قادرة على حمل رؤوس نووية،

لماذا تصمت أمريكا على كل هذه الإهانات؟.. هذا ماشددت عليه صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية فى تقرير لها حول التجارب التي أجرتها إيران في الأشهر الأخيرة على صواريخ باليستية، حيث يعد ذلك مثالا فاضحا على فشل الاتفاق النووي الموقع قبل بضعة أشهر مع القوى الغربية.
ولكن التركيز على صواريخ طهران الباليستية، حسب الصحيفة، لا يعني إغفال امتلاك إيران صواريخ كروز قادرة على حمل رؤوس نووية، وهو ما ولم يأت عليه الاتفاق النووي، أو قرار مجلس الأمن الدولي الذي صادق عليه، رغم خطورة والتهديد الذي تُمثله صورايخ كروز.
قالت وول ستريت جورنال إن طهران تملك ما لا يقل عن 12 صاروخاً قادراً على حمل رؤوس نووية، حصلت عليها بصورة غير قانونية من أوكرانيا في2001.
ويصل مدى الصواريخ إلى 2300 كيلومتراً، ما يسمح لطهران بوضع رأس نووي في أي مكان من القاهرة إلى نيودلهي.
واستنسخ النظام الإيراني التصاميم ليُنتج صاروخه الخاص" سومار" رغم الجهل بعدد الصواريخ التي نجح في تصنيعها.
وتلفت الصحيفة إلى قدرة وميزات صواريخ كروز، فهي قصيرة المدى، وتصل في دقائق قد تطلق نيرانها، فيما تستغرق صواريخ الباليستية ساعة أو أكثر لتنفذ هجماتها.
وإذا كانت الباليستية تطير في مسارات عمودية ومُحددة مسبقاً، فإن لصواريخ كروز خاصية توجيه معقدة، تسمح لها بالطيران على المنخفض، وتجنب المعوقات، ما يصعب على الرادارات تعقبها.
وما يزيد الطين بلة، برأي وول ستريت جورنال، تسمح الصفقة النووية لطهران بتوسيع ترسانتها من صواريخ كروز.
وأُفرج عن 120 مليار من أموال إيران المجمدة عند رفع العقوبات عنها.
وصادق مجلس الأمن الدولي على الصفقة وفق القرار رقم 2231، الذي بقضي برفع قيود سابقة، منعت إيران من شراء أسلحة تقليدية وتكنولوجيا عسكرية، يُمكن أن تؤدي للحصول على أسلحة نووية.
وسارعت الصين وروسيا، أكبر مصدرين عسكريين لإيران، بإبداء رغبتهما في إعادة بناء علاقاتهما مع الجيش الإيراني، ما يُشير إلى أن إيران لن تجد صعوبات كبيرة في شراء محركات توربوفان، وأجهزة إرشاد لتطوير مدى ودقة صواريخها من طراز كروز، وربما لشراء قاذفات ومقاتلات جديدة.
وتعتبر الصواريخ الصينية المضادة للسفن من أهم أولويات الاستراتيجية الإيرانية لمنافسة الولايات المتحدة على الهيمنة على الخليج وبحر عمان.
وأطلقت إيران عدة صواريخ ضد حاملات نفط كانت ترفع العلم الأمريكي في المراحل الأخيرة للحرب العراقية ـ الإيرانية، وزودت حزب الله في لبنان بصواريخ مضادة للسفن، واختبرت أخيراً صاروخين جديدين مضادين للسفن الحربية.
وتُشير وول ستريت جورنال إلى وجوب تحرك الولايات المتحدة في ظل القرار رقم 2231، الذي يسمح لها ولبريطانيا وفرنسا، بمنع روسيا والصين من نقل صورايخ كروز، أو قطع غيار وتكنولوجيا عسكرية إلى إيران.
ذلك أن نقل هذه التقنيات رهين موافقة مجلس الأمن الدولي، وعلى الولايات المتحدة الوفاء بالتزامها بالاعتراض على محاولات لبيع تقنية صورايخ إلى إيران، ويحظر القرار أيضاً نقل أسلحة إيرانية خارج أراضيها.
وبالنظر إلى ماضي طهران في نقل صواريخ كروز إلى حزب الله وربما لحماس، يجدر بالولايات المتحدة وشركائها حسب الصحيفة، الاستمرار في منع أي عمليات سرية لتصدير أسلحة إيرانية.


موضوعات ذات صله

التعليقات