اغتصاب صحفية تحت تهديد السلاح

لم تكن تعلم هذه الصحفية أمريكية ما ينتظرها في هذا اليوم فقد كانت في طريقها لإجراء مقابلة لصحيفتها مع أبطال مسرحية قبل عرضها بأيام إلا أنها وصلت متأخرة فلم تجد الممثلين الذين غادروا بعد البروفات وحين خرجت للشارع وجدت شاب أسمر قال لها إنه عامل بالمسرح وأنه يراها وحيدة وتائهة عارضا عليها أن يصطحبها في جولة تفقدية تري فيها كواليس المسرح فما كان منها إلا أن استجابت له ظنا منها أن ترجع من زيارتها لكواليس المسرح بتحقيق تنشره لكن ما أن دخلت حتي وجدت نفسها وحيدة فلا يوجد أي عمال بالمكان واصطحبها الشاب لغرفة الممثلين وأشهر سكينا في وجهها طالبا منها أن تتجرد من ملابسها وإلا ذبحها فما كان منها وسط الصراخ ومحاولة استجداءه إلا أن رضخت له بسبب وضعه السكين علي رقبتها أثناء اغتصابها وأخبرها الشاب أنها إن بلغت الشرطة عنه فإنه سيقتلها هي وكل عائلتها
خرجت الصحفية من المسرح تلملم أذيال الخيبة والعار وتوجهت إلي قسم الشرطة لتبلغ عن اغتصابها وتم الحصول علي بيانات الشاب وتم عرضها علي الطب الشرعي الذى أكد تعرضها للاغتصاب، وفي اليوم التالي ظن الشاب أن الصحفية خافت منه وأنها لن تبلغ عنه البوليس لكنه وجد الشرطة في انتظاره لتعتقله وتلقي به خلف القضبان.
لم تنتهي تفاصيل القصة التي وقعت أحداثها في الثمانينات لأن الصحفية ظلت تبحث عن مغتصبها بعد أن سبب لها عقدة نفسية أرادت أن تتحدث معه لكي تزيل الهم عن كاهلها وظلت تبحث عنه لمدة 30 عام إلا أنها عرفت أنه توفي في السجن فقامت بزيارة أهله ليحكوا لها عن حياته التي عاشها وكيف كان مشردا وأن وفاة امه وظروف أهله جعلته من أطفال الشوارع يعيش بلا رقيب ولا قانون وأنه تم سجنه بسبب اغتصابه لها وتوفي في السجن بعد عدة سنوات من دخوله السجن.


موضوعات ذات صله

التعليقات