السبت 25 مايو 2013

ليفني أشهر «سحاقية» في تل أبيب: الشواذ يحكمون إسرائيل


وزيرة الخارجية كانت تمارس الشذوذ مع كونداليزا رايس يطالبون بدعم الشواذ العرب.. والاعتراف بحقوقهم حاخامات إسرائيل يمارسون الشذوذ وأباحوا زواج المثليين علي الرغم من أن الديانة اليهودية تحرم الشذوذ الجنسي الا ان هذه الفكرة أصبحت مقبولة في المجتمع الاسرائيلي ويتضح ذلك من خلال ردود أفعال قادة دولة الاحتلال بعد الاعتداء علي أحد نوادي الشواذ في تل أبيب فبمجرد حدوث الاعتداء خرج مفتش الشرطة العام الجنرال «دودي كوهين» واصفا الحادث بالخطير للغاية مؤكداً أن الشرطة ستبذل قصاري جهدها لاقتفاء آثار المعتدي وشركائه، كما أقيمت في تل أبيب مسيرة احتجاجية تندد بالتحريض ضد مثليي الجنس. واعترف أحد اعضاء الكنيست بميوله الجنسية المثلية وهو دي نيستان هوروفيتز من حزب «ميرتس». كما ان هناك تقارير اسرائيلية نشرتها الصحف الاسرائيلية تؤكد ان الشذوذ الجنسي أصبح مقبولاً في المجتمع الاسرائيلي واهم مايؤكد ذلك ان الاحصاءات العالمية تؤكد أن عدد السحاقيات في اسرائيل اللاتي أنجبن من خلال عمليات معملية مختلفة هو الاعلي في العالم. وأكد «دي نيستان هوروفيتز» امام مؤتمر دولي عن الشواذ عقد في العاصمة الفرنسية «باريس» علي ضرورة التدخل الفوري لانقاذ الشواذ في الدول العربية، واصفا مايتعرض له الشواذ في الدول العربية بالاضطهاد والظلم، وطاالب الحكومة الاسرائيلية بفتح الباب امام الشواذ الفلسطينيين ليعيشوا في اسرائيل مدعيا انها خطوة علي طريق السلام، ودعا الدول العربية الي التوقيع علي اتفاق دولي يقضي بإلغاء تحريم أنشطة الشذوذ، والتوقف علي اضطهادهم، وأشار هوروفيتز الي ان اسرائيل باتت نموذجاً يحتذي به في التعامل مع الشواذ، وانها أصبحت أكبر دولة في العالم ترعي الشواذ. كما تشير التقارير الي ان اسرائيل قررت اللجوء الي الشواذ جنسيا في أرجاء العالم لانجاح حملة جديدة ضد ايران وتستند الحملة الي اظهار ايران كدولة معادية لحقوق الانسان، وتنتهك حقوق الاقليات فيها خاصة الشواذ، ورصدت تل أبيب 2،4 مليون دولار للانفاق علي تلك الحملة لتحقيق أكبر قدر من النجاح وستركز الحملة علي استخدام اوسع شبكة الانترنت خاصة موقع اليوتيوب وغيره من مواقع تبادل ملفات الفيديو. ولم يتوقف فقط عند قبول المجتمع الاسرائيلي لفكرة الشذوذ الجنسي بل امتد الي التفاخر بهم، وتحويلهم الي قدوة يحتذي بها في المجتمع الاسرائيلي. ومن الامثلة علي ذلك مطرب اسرائيل الاشهر «بارون كوهين» الذي تحول الي رمز الحرية فيها وسفيرها للثقافة والاعلام، وبارن كوهين هو الابن الاكبر لعائلة كوهين ولد عام 1972 في تل ابيب، وعند بلوغه الثامنة عشرة استدعاه الجيش الاسرائيلي للتجنيد فأخبرهم بأنه شاذ جنسي كي يهرب من التجنيد ولكنهم خيبوا أمله وقالوا له وقتها: لاتعتقد أن ادعائك بأنك شاذ جنسيا سيعفيك من التجنيد وبعد شهر عاد اليهم وكان قد تناول أقراصا لهرمونات انثوية أثرت علي هرموناته الجنسية ولم يدخل الجيش، وبعد ذلك بسنوات قليلة ذهب الي انجلترا وأجري عملية جراحية لتحويل الجنس، وأصبح اسمه دانا انترناشونال مطربة شهيرة، وفي 2001 بعد ان استطاعت دانا ان تنقل وجهة النظر الاسرائيلية الي العالم من خلال حفلاتها، وكان ذلك بعد انتفاضة الاقصي الثانية قررت اسرائيل ان تجعل دانا سفيرة للثقافة والاعلام حول العالم. كما كشفت مصادر صحفية قبل عدة سنوات تصريحات لوزيرة التعليم الاسرائيلية السابقة ليمون ليفتات تشير الي وجود علاقة شاذة بين وزيرة الخارجية السابقة ورئيسة حزب المعارضة كاديما تسيبي ليفني ووزيرة خارجية الولايات المتحدة السابقة كوندلاليزا رايس. أيضا مصادر اسرائيلية أكدت ان 43% من المجندات الاسرائيليات يمارسن الشذوذ الجنسي بسبب ما يتعرضن له من اعتداء من قبل جنرالات اسرائيل، واكد خبراء علم النفس الاسرائيليون ان الممارسات الشاذة للمجندات الاسرائيليات أصبحت هي المشفي الوحيد لهن بعد تعرضهن للعنف والظلم في الجيش الاسرائيلي. وكانت مصادر قضائية اسرائيلية قد اصدرت حكما في 8- 12 - 2004 باعتبار الزواج بين الشواذ صالحا في كل مايتعلق بمسائل الملكية والإرث، علي الرغم من ان الشواذ لم يكونوا في انتظار هذا الحكم ففي عام 1988 أبرم حاخام اصلاحي عقد زواج بين رجلين امام حائط المبكي. ولم تسلم الهيئة الحاخامية في اسرائيل من سيطرة افكار الشواذ عليها. ففي تقرير سابق لجريدة معاريف الاسرائيلية، اكدت ان ظاهرة الشذوذ الجنسي اصبحت تتزايد بين الحاخامات وطلبة المدارس الدينية، حتي انهم يطالبون باعادة صياغة الخطاب الديني الشديد للشريعة اليهودية والاعتراف بحقهم في ممارسة العلاقات المثلية، بل في عقد الزيجات بين الرجال وفي طقوس الشريعة وقد استجابت المؤسسة الدينية بالفعل حيث صدرت وثيقة تفاهم بين الطرفين تشمل عشرة بنود ومن أهم هذه البنود تجريم المجتمع اذا قام بنبذ الشواذ جنسياً، وأن من حق الشواذ جنسيا من الحاخامات في المجتمع بين وظيفته الدينية وميوله غير الطبيعية. وقد قرر اصحاب تلك الظاهرة من الحاخامات الخروج من التابوت والاعتراف علانية بميولهم الجنسية ومضوا الي المطالبة باعتراف المؤسسة الحاخامية العليا بالاعتراف بحقهم في الحياة كما اختاروها. مياة أبوطالب

هذا الموضوع في قسم: 

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

اقرا العدد الجديد حاليا بالاسواق


 

استطلاع رأي

هل تؤيد الانتخابات الرئاسية المبكرة؟