عباس شومان.. 10 معلومات عن "مداح مرسى" الذي عزل شيخ الأزهر عن تجديد الخطاب الديني

قرب الدكتور عباس شومان وكيل مشيخة الأزهر من الإمام أحمد الطيب، جعله من أقوى الشخصيات داخل المشيخة، خاصة أنه دائمًا ما يظهر في صورة "حائط الصد" الذي يعتمد عليه الإمام في مواجهة الانتقادات أو اللوم الموجه له.
وصف "شومان" أنَّ من فسروا جملة "تعبتني يا فضيلة الإمام" التي وجهها الرئيس عبدالفتاح السيسي لـ"الطيب" في احتفالية عيد الشرطة بأنَّها انتقاد على أدائه الضعيف، بأنهم يعانون أمية الفهم ومرضى القلوب والأبصار ومن المتربصين والحاقدين.
"شومان" ذهب إلى أبعد من ذلك بتأكيده أنَّ منتقدي "الطيب" مجرد جُهلاء وأنَّه أكبر من مساسه بالنقد، إلَّا أن شيخ الأزهر يحق له انتقاد الجميع وتوجيههم لتصحيح أخطائهم وتحسين الأداء.
عباس شومان ابن بلدة "شطورة" التي تقع في محافظة سوهاج، يتفاخر بتقبيل يد شيخ الأزهر، فدائمًا ما يدافع عن ذلك بقوله إنَّ علماء الأزهر يشعرون بالفخر وهم يقبلون يد الإمام الأكبر على الملأ في وجود علية القوم، ليعلم الجميع كيف يقدر العلماء القيمة والقامة، وإنَّ أيدي العلماء لا يقبلها إلا من يعرف قدرها.
"شومان" الذي عُيِّن بقرارٍ رئاسي في 2 سبتمبر 2013، بِناءً على اختيار "الطيب"، لم يرعَ الأمانة التي على عاتقه، فاستغل منصبه وسيطرته على الأزهر، دون مراعاة لسمعة المؤسسة التي ينتمي إليها، في تعيين بعض أقاربه بالمخالفة للقانون والشرع، فاختار ابن عمه علي رضوان شومان في منصب قيادي في منطقة الوادى الجديد الأزهرية، لاسيما تعيين ابن عمته علي طيفور، وكيلًا لوزارة الأوقاف في المحافظة ذاتها، وجعل ابن عمه مديرًا لمنطقة مرسى مطروح الأزهرية، وعيَّن وكيل للمعاهد الأزهرية، رغم تورط نجله في قتل ضباط شرطة خلال جرائم إرهابية، كما تدخل في تعيين 10 من أقاربه فى عدد من المناطق الأزهرية.
لم تقف مخالفاته عند هذا الحد، بل استخدم نفوذه ومنصبه لتعيين شقيقه، وابن عمته، وابن صديق والده فقط في مسابقة تعيين وعاظ في طهطا، في حين أنَّه لم ينجح أي من المتقدمين غيرهم في تلك المسابقة.
مواقفه المسيئة للأزهر لم تقف عند حد، فشكَّل لجنة امتحان خاصة لنجله في امتحانات الثانوية الأزهرية دون علم أحد، ولم يتولَ إدارة ملف لإنجازه إلَّا كان الفشل عنوانه مثل إعلان مسئوليته عن ملف تطوير التعليم الأزهرى قبل 3 أعوام، ولم يفعل شيئًا حتى الآن، وإعلانه الحصول على إقرارات إبراء الذمة لقيادات الأزهر الإدارية من الانتماء إلى تنظيم الإخوان والجماعات الدينية، ولم يتم بعدها شىء، وذلك لا يبتعد كثيرًا عن موقف هيئة كبار العلماء لأن يكون عضوًا بها.
عباس شومان الذي بنى فيلا له على الأراضي الزراعية بالمخالفة للقانون في بلدته، جرَّت عليه فتواه للأطباء بجواز جمع الصلوات في حالة انشغاله بعمله من علاج المرضى، بحجة أنَّ وظيفتهم رسالة إنسانية وإعمال للضمير، العديد من الانتقادات فاتهمه البعض بالاعتماد على مذهب الشيعة، إذ قالت المذاهب السنيّة بجواز الجمع بشروط، إلّا الحنفيّة، لم يقولوا بالجمع في غير عرفة ومزدلفة، والشّروط عند غيرهم هي السّفر والمرض والمطر.
"شومان" الذي يراه البعض أنَّه رجل انتهازي لمحاولاته التفرّد والسيطرة على تنامي نفوذه، سبق وأن وصف الرئيس المعزول محمد مرسي، بأنَّه أحد أولياء الله في الأرض ويجب اتباعه، وأنَّه يحق له عزل من يريد والجلوس على منصة القضاء إن شاء، وله حق أن يعزل خصومه إذا خروجوا عن شرع الله عز وجل.
عباس شومان حصل على ليسانس الدراسات الإسلامية والعربية عام 1985، وتدرج بالدرجات الوظيفية بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، حتى ترقى إلى رئيس قسم الشريعة في الفترة من 2009: 2013.


موضوعات ذات صله

التعليقات