محمد الحمبولي.. حكاية أول صعيدى يعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة المقبلة

في مفاجأة هي الأولى من نوعها أعلن المحامي والناشط الحقوقي محمد عبد النعيم، الشهير بمحمد الحمبولي، أحد أبناء محافظة المنيا ترشحه للإنتخابات الرئاسية المقبلة، وبدأ سريعا في الدعايا الانتخابية المبكرة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، مؤكدا أن ترشحه هو قرار نهائي بعد أن قررت الهيئا العليا لحزب حراس الثورة الدفع به بعد مشاورات طويلة.
وقال محمد عبد النعيم فى تصريحات خاصة لـ " الموجز " ، إن قرار خوضه للانتخابات الرئاسية ليس شائعات كما يعتقد البعض، بل هو قرار جاء بعد دراسة طويلة مع أعضاء الحزب، إذ تقوم فكرته على النهوض بمصر من خلال محافظات الصعيد التي تحتل المساحة الأكبر في مصر، ومازالت غالبيتها مهمشه رغم خيراتها الكثيرة.
وكشف عبد النعيم عن شعار حملته الانتخابية الذي سيحمل عنوان "مستقبل أفضل "، بالاضافة إلى شعارًا آخر اختاره له المحامي الحقوقي الشهير " نجاد البرعي " بعنوان " من صعيد مصر ولإنقاذ مصر " ، مؤكدًا أنه – أى البرعى- من أبرز الداعمين له في تلك الخطوة .
وأضاف أن اهتمامه بالصعيد نابع من كونه القوة العظمى في مصر، فامكانياته كبيرة للغاية، موضحا أنه لا بد من استغلال الملف السياحي في الصعيد خصوصا فى محافظات الكنوز الأثرية وعلى رأسها المنيا و الأقصر وأسوان، والذى يمكن من خلاله تحقيق إيرادات تتخطى عشرات المليارات سنويا، بالاضافة إلى السياحة الشاطئية بمحافظات بالغردقة والبحر الأحمر ، فضلا ربط السياحة بالتعليم وتخريج ذو موهلات سياحيه وكفاءات عالية، وحينها يكون الدخل من السياحه في مصر يفوق دول أخرى كالإمارات و بعض الدول الأروربية.
وأوضح عبد النعيم أنه وجد اقبالا وتأييدًا كبيرًا من عدة جهات، وتأكيدهم على مساندته خلال حملته الانتخابية، وغالبيتهم من قوى المجتمع المدني والحقوقي وشباب الثورة – حسب ذكره- ، وذلك لكونه يعمل ناشطا حقوقيا منذ عدة سنوات، وتبنيه عدة قضايا هامة كمكافحة التعذيب في السجون، و كذلك تدشين عدة حملات لتسديد ديون الغارمات، من خلال عمله كمديرًا لمركز الحريات والحصانات لحقوق الإنسان، وعضويته بلجنة الحريات بنقابة المحامين، ودوره كمنسق بلجنة الدفاع عن أطفال مصر.
وأردف قائلًا: ليس معنى التقدم للإنتخابات هي المنافسة المطلقة، ولكن أي مرشح يقوم بإعداد برنامجًا قويًا يوضح من خلاله كيفية النهوض بالبلاد، ويتم طرحه أمام المواطنين، وحينها هم من يكونون أصحاب الكلمة والإختيار، وغالبية دول العالم المتحضره تسير على هذا النهج.
ونفى المرشح المحتمل ما يعتقده الكثيرون حول انسحابه بعد فترة قصيره من إعلانه خوض الانتخابات، أو في وقت انطلاقها، مؤكدا أن كل مواطن له الحق في الترشح لو رأى في نفسه امكانية الاصلاح والنهوض بالبلاد، وأشار إلى أن حزب"حراس الثورة " الذي يتولى عضو هئيته العليا، يدعمه بقوة فى هذه الخطوة ، بالاضافة إلى أنه لا يوجد أي مرشحين للصعيد الذي يمثل قوة كبيرة في مصر، مشيرا إلى أن الشائعات التي يرددها البعض وخاصة أعضاء جماعة الاخوان المسلمين عن الدفع به فى الانتخابات وأنها هى من تقف وراؤه هو أمر خاطىء تماما، ويهدف لتشويه الانتخابات المقبلة بأكملها.
وعن برنامجه الانتخابي، قال عبد النعيم إن قوامه الأساسي سيكون قائمًا على النهوض بمنطومة التعليم وتحسينه ثم الإقتصاد، لأن التعليم هو أساس كل شىء وفى حالة النهوض به سوف يتم إصلاح كافة المجالات الأخرى.
وتابع حديثه:إذا نجحنا في ذلك فسوف يتم العمل على الإصلاح الإقتصادي الذي مازال يعاني بشكل كبير، ولكنه لا يوجد شىء مستحيل، فتحقيق التجربة البرازيلية هو حلمي، حيث كانت تلك الدولة لديها عجزًا في الموازنه العامة يصل إلى 3000% ، وتركيا التي كان لديها عجزًا 500% وحصلت على أكبر قرض من صندوق النقد الدولي ، ومع ذلك أصبحا من أعظم اقتصاديات العالم، ولذلك يجب علينا أن نعرف ونحدد أي المجالات التي يمكنها أن تكون الركيزه الأساسية لها " زراعية أم صناعية أم تجارية " وإن كنت أعتقد أنها دولة بها كافة المميزات والموارد الطبيعية التي تؤهلها للنهوض في كافة تلك المجالات، بالاضافة إلى القوة البشرية الهائلة غير المستغلة ودائما ما نسمع في النهاية عن تزايد معدلات البطالة.
وأضاف المرشح المحتمل أن أولى إهتمامته أيضا، هي تعديل المناهج لتصبح عبارة عن تعلم للسيرة الذاتية للعلماء بدلا من قصص الحروب وما شابهها ، وتحويل التدريس من وظيفه لإبداع للمدرس، وأوضح أنه سيسعى في حالة فوزه لإنشاء وزارة تحت مسمى " دعم المواطن " يتم من خلالها إعادة توزيع الدعم عن طريق ربط الدعم بالدخل، فضلا عن توفير السكن الآمن والآدمي لكل مواطن .


التعليقات