"الأطباء" تعلن الحرب على الحكومة بعد تأجيل قضية بدل العدوى

حالة من الغضب والاستياء الشديد تسود أروقة نقابة الأطباء، بعد تنحى المستشار حسن البرعي عن النظر فى قضية مطالبة النقابة بزيادة بدل العدوى لاستشعاره الحرج ، وتأجيلها إلى جلسة 2 يوليو المقبل، مما دفع الأطباء لتنظيم وقفة احتجاجية اعتراضاً على هذا التأجيل.

وكانت "الأطباء" قد حصلت على حكم قضائي بزيادة بدل العدوى من 19 جنيه إلى ألف جنيه شهرياً، وإلزام الحكومة بتحسين الأوضاع المالية للأطباء والعاملين معهم فى القطاع الصحى، إلا أنه لم ينفذ حتى الآن حيث تقدمت وزارة الصحة بطعن لوقف تنفيذ الحكم بسبب ضعف الميزانية.

من جانبها أصدرت النقابة بياناً أكدت فيه أن الحكم الذي يقضي بزيادة بدل العدوى إلى 1000 جنيه شهريا سيكون لـ 140 ألف طبيب وصيدلي فقط، ما يعنى أن ذلك المبلغ لا يتعدى 1.6 مليار جنيه سنوياً، مشيرة إلى أنها أعدت دراسة لكيفية التطبيق.
وأوضحت أن مصروفات قسم الإنشاءات من الميزانية بلغت 7.58 مليار جنيه، والقسم يحقق فائضاً يتم توريده إلى وزارة المالية، وبالتالى من الممكن اقتطاع تكلفة بدل العدوى بعد الزيادة من هذا الباب فقط.

وأكد الدكتور إيهاب الطاهر، أمين عام نقابة الأطباء، أنه سبق وأقرت اللجنة التى تم تشكيلها مسبقا من رئاسة الوزراء أحقية الأطباء في زيادة هذا البدل إلا أنها لم تلتزم به، وتقدمت بطعن للمحكمة يقضى بعدم تنفيذ الحكم، معللة بذلك بعدم إمكانيتها فى صرف البدل في الوقت الحالى، بسبب الظروف الاقتصادية التى تمر بها البلاد، نظراً لأنه سيكلف ميزانية الدولة 2.5 مليار جنيه، مما يصّعب من تنفيذ الحكم فى هذا التوقيت، ومنذ ذلك الوقت يظل التأجيل هو مصير هذه القضية بطريقة غير مفهومة حتى قام رئيس المحكمة مؤخراً بالتنحى عن القضية.

وقال :"سبق وطالبنا بضرورة مراعاة الظروف الاقتصادية الحالية، ولكن ما نراه هو العكس حيث أن بعض الجهات لم تلتزم حتى بتطبيق الحد الأدنى للأجور، رغم تقدم النقابة بعدد من الحلول".


موضوعات ذات صله

التعليقات