ألمظ.. حكاية الراقصة اليابانية التي تهدد عرش الروسيات في مصر

الرقص الشرقي في مصر مؤخرا أصبح يعتمد علي الراقصات الأجانب وخصوصا الروسيات اللاتى حققن نجاحا كبيرا في مصر وعلي رأسهن صافينار والاء كوشنير وأوكسانا و داليدا إنستازيا وغيرهن ، وذلك من خلال مشاركتهن في عدد من الأعمال السينمائية وأصبحن هن الورقة الرابحة للمنتجين من أجل جذب الجمهور لتلك الأعمال التي تعتمد علي الراقصات ، ومؤخراً ظهرت راقصة ولكنها مختلفة تماماً عن باقي الراقصات الأجنبيات وذلك لأن جنسيتها يابانية وتدعي "ألمظ" واستطاعت أن تخطف الأنظار لها في فترة قليلة وذاع صيتها في الأفراح والمناسبات بداخل كبري الفنادق في مصر حتي لفتت أنظار المنتجين لها ، وشاركت في فيلم " مطربين عن الطعام" وتنتظر عرض الفيلم في الوقت الحالي لتظهر للجمهور وتخطف النجاح من كافة الراقصات الأجنبيات في مصر .
وكشفت الراقصة اليابانية ألمظ في حوار خاص للموجز : أنا سعيدة جدا بمشاركتي الأولي في مجال الفن من خلال تقديمي لعدة رقصات مختلفة في فيلم "مطربين عن الطعام"، وأقدم من خلال العمل عدة رقصات صعيدية وأسكندرانية جديدة مع المطربة سوار النجار،وغيرها من خلال الفيلم وأتمني أن أكون خفيفة علي الجمهور ويتقبلني وأحقق العديد من النجاحات في مصر، وينال إعجاب الجمهور.
وقالت : قصة الفيلم جذبتني للمشاركة في هذا العمل التي تدور أحداثه حول ثلاثة أصدقاء يرغبون في تحقيق حلم الشهرة والنجومية في القاهرة، ويقومون بتكوين فرقة، وبعد ذلك يتعرفون على شخص يدعى "عرفان" الذي يجسد دوره الفنان مراد فكري، وهو رئيس عصابة تعمل في تجارة المخدرات، ويخدعهم ويوهمهم بمساعدتهم فى تحقيق أحلامهم، لكن في حقيقة الأمر يستخدمهم في تجارة المخدرات بدون علمهم، وعندما يكتشفون ذلك يقومون بالتخلص منه.
ويشارك في العمل كل أحمد عزمي ونيرمين ماهر وإيناس النجار وسوار النجار وأميرة نايف وأحمد صيام ومراد فكري وتتيانا، وإخراج أحمد القصاص .
وأضافت : اشتركت في أكثر من كليب برقصات مصرية مختلفة ولكن أول مرة أشترك من خلال عمل فني، وأحب الفن المصري جداً لأن مصر راعية الفن والثقافة في العالم كله، ودخلت مدرسة رقص شرقي في اليابان وتعلمت الرقص، ثم انتقلت لمصر منذ فترة كبيرة، وتعلمت علي يد مدربين رقص كبار في مصر، وأنشأت مدرسة في اليابان لتعليم الرقص الشرقي، وأمكث في القاهرة منذ 6 سنوات.

قالت: أتكلم اللغة العربية بسيط، وقد تعلمت اللغة العربية في جامعة القاهرة لمدة عام كامل في"كورس" مكثف، وأحببت اللغة العربية، لأنني أري أنه لكي تتعلم ثقافة شعب يجب أن تتعلم لغته.
وأكدت : عشقت الرقص الشرقي من راقصات الزمن الجميل وأحبهم وأعتبرهم قدوتي في الرقص ومنهم سامية جمال، وتحية كاريوكا، وسهير ذكي، وتعلمت منهم الكثير، فكل واحدة منهم عندها مدرسة خاصة بها أتعلم منها شي مختلف، وأتعلم من راقصات الوقت الحالي أيضا في حركاتهم، وشخصيتهم القوية مثل دينا وفيفي عبده، وغيرهم من الراقصات.
وقالت أنها ترغب في تنوع رقصاتها والتلون مع كل هؤلاء الراقصات حتى لا يشعر المشاهد بالملل، وحتى لا تصبح كارت محروق مثل باقي الرقصات التي غابت زهوتهم بعد فترة قصيرة.
وقالت: أري أنني ساكون مصدر تهديد للعديد من الراقصات الأجنبيات في مصر وذلك لأن الجمهور المصري يحب التجديد والمنافسة في الرقص الشرقي وهذه هي المرة الأولي التي سيشاهد الجمهور راقصة يابانية في مصر تخطف النجاح من الروسيات.


التعليقات