طارق صبري فى حواره لـ "الموجز": مقتل أمي حولني إلى جلاد

كشف الفنان طارق صبري عن تفاصيل دوره في مسلسل "الحب الحرام"والذي يواصل تصويره حالياً بعد فترة توقف لبناء ديكور جديد للعمل، حيث يجسد شخصية "أشرف" وهو مهندس بترول متزوج من "أروى هنداوي" والتي تقوم بدورها الفنانة جيهان خليل، وهي ابنة بوسي وتنتمي لعائلة غنية.

وقال لـ"الموجز" إن أحداث العمل تدور في إطار اجتماعي تشويقي حول عائلة تسكن في بيت واحد، تضم مجموعة من السلايف، ويرصد الصراع بينهم من خلافات وخيانة في 60 حلقة.

ويشارك في بطولة المسلسل كل من الفنانة الكبيرة بوسي، ورنا سماحة، وحازم سمير، وأشرف مصيلحي، وأحمد عصام، ومنة فضالي ومن إخراج محمد عبد الخالق.

وأضاف أنه سعيد جداً بعودة الدراما الاجتماعية التي تستطيع جذب المشاهد، وفي نفس الوقت تناقش قضايا تهم المجتمع المصري وتبتعد عن العنف الذي اتسمت به المسلسلات خلال الفترة الماضية.

وأوضح أن الدراما المصرية استطاعت خلال الفترة الماضية سحب البساط من تحت الدراما الهندية والتركية، لأنها تنتج في العام مسلسلاً واحداً أما المصرية فتنتج العديد من المسلسلات سواء في رمضان أو خارجها التي تلتف حولها الأسرة المصرية بأكملها.

وأكد أنه يقرأ حالياً عملاً سينمائياً بعنوان "البرج" سيخوضه الفترة المقبلة، إلا أنه لم يتم التعاقد عليه رسمياً حتى الآن، مضيفاً أن قلة أعماله في السينما ترجع لعدم وجود سيناريو مناسب لأنه يرغب في دخول السينما بعمل قوي.

وأشار إلى أنه يضع نصب عينيه العديد من المعايير التي يختار بناء عليها أدواره، ومنها أن تكون الشخصية جديدة ومختلفة عما قدمها من قبل، وتستطيع التأثير في العمل وتغيير مجراه، بغض النظر عن حجم الدور.

وأضاف "صبري" أن دوره في مسرحية "يوم أن قتلوا الغناء" من أصعب الأدوار التي قدمها خلال مشواره الفني حتى الآن وكذلك شخصيته في مسلسل "الكيف" لأنها بعيدة عن شخصيته في الواقع، كما يعتبر دوره في مسلسلي "بنات سوبر مان" و"الشك" من أحب الأدوار إلي قلبه.

وأكد انه علي الرغم من أنه يري أن خطواته الفنية بطيئة إلا أنها ثابتة وهذا شيء جيد، مشيراً إلى أنه يهتم بتأثير الدور في العمل وتركه علامة مع المشاهد أكثر من البطولة المطلقة.

وقال إنه سعيد جداً بالوقوف أمام العديد من المخرجين الذي يعتبر لكل منهم مدرسته الإخراجية المختلفة ويتعلم من كل واحد منهم، مضيفاً أنه يحب الفنان الكبير يحيي الفخراني ويعتبره قدوته في التمثيل، ويتمني الاشتراك معه في عمل فني واحد، وكذلك الأمر للفنانة عبلة كامل.. مشيراً إلى أنه يحب الفنان فؤاد المهندس وشويكار، ويتمني تجسيد شخصية الفنان نجيب الريحاني ويوسف وهبي في عمل فني يخلد ذكراهم، إضافة لتجسيد شخصية القائد خالد بن الوليد في عمل تاريخي.

وأضاف أنه سعيد جدا بنجاح مسرحيته "يوم أن قتلوا الغناء" والتي تعرض حاليا في إحدي المسارح، وكذلك ردود الأفعال الإيجابية التي يتلقاها من الجمهور ، مشيراً إلى أن التوفيق من الله في البداية وكذلك قصه العمل المختلفة والأداء المختلف، وتعطش الجمهور لمثل هذه القصص التي تتميز باحترام العقل والتنوع والاختلاف، ومواكبة العمل الأحداث الراهنة من العوامل الأساسية لنجاح العمل.

وقال إنه يجسد من خلال المسرحية شخصية "أريوس"، وتدور القصة علي طريق "فلاش باك" في مدينة معينة وفي زمان ما، عندما يأمر حاكم المدينة بمنع الغناء في المدينة، ويتخذ إله من لا شي ويوهم الكل أنه هو الذي يأمر بمنع الغناء والحب ويأخذ الطفل "أريوس" بعد أن تقتل أمه التي كانت تغني له، ويصنع منه إله قتل بشرية "جلاد" يقضي به علي كل من يعصاه، ومع تطور الأحداث، يتعرض لصراع نفسي شديد، وفي النهاية ينقلب علي الحاكم ويتطهر من كل هذا الأفكار وينشر الأفكار الفطرية وهي من حق الكل أن يغني ويحب.


موضوعات ذات صله

التعليقات