ياسر بركات يكتب: اعترافات أخطر إرهابى قاد عملية تفجير مسجد الروضة

أمير الحسبة يدلى باعترافات خطيرة عن خطة اغتيال مشايخ الطريقة الجريريّة

* الخطة تم وضعها فى ديسمبر الماضى وتستهدف ثلاثة مساجد هى سعود والعرب والروضة

استبعاد مسجد يتبع الطريقة العلاويّة الأحمدية من التفجير ووضع جدول زمنى للقضاء على «أهل الشرك»!

هذا هو الحوار الذى قيل إن إرهابيى «داعش» توعدوا فيه الصوفيين، والمنشور فى العدد 58 من جريدة «النبأ» الصادر فى 8 ربيع الأول 1438 الموافق 8 ديسمبر 2016. وبالإضافة إلى أن الحوار يقوم بتكفير الجميع فإن العدد ملىء عن آخره بتقارير وموضوعات لم تترك دولة إلا وكفرتها، تتناول سقوط عشرات القتلى من الجيش الفلبينى الصليبى.. وعن قيام إرهابى بتكبيد الصليبيين الروس خسائر مالية كبيرة بحرق مصنع للأثاث شرق موسكو.. ملحمة الموصل فى أسبوعها الثامن إبادة أرتال من جيوش الرافضة تقدمت باتجاه مستشفى السلام.. اقتحام مقرات المرتدين فى حى القادسية الثانية. وعن اشتباكات جديدة مع جنود الطاغوت حفتر غرب بنغازى.. الثلة الصابرة المؤمنة فى سرت تثخن فى المرتدين حتى آخر رصاصة. وفى الصفحة الأخيرة ستجد «انفوجراف» عن «بدعة المولد».

وإلى نص الحوار الذى كان عنوانه:

أمير مركز الحسبة بولاية سيناء لمشركى الصوفية: هدايتكم أحب إلينا من قتلكم

تعد محاربة الشرك من أهم وظائف ديوان الحسبة فى الدولة الإسلامية. حيث يقوم الديوان باستتابة مشركى الصوفية وإحالة بعضهم إلى القضاء ليحكم فيهم بما أنزل الله. (النبأ) بحثت هذه القضية مع مركز الحسبة فى ولاية سيناء للوقوف على أهم جوانب محاربة الطرق الصوفية المشركة، فكان هذا الحوار..

* ما هو واقع الحسبة فى ولاية سيناء؟

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبى المرحمة والملحمة الضحوك القتال، وعلى آله وصحبه ومن والاه. فمن فضل الله -عز وجل- على عباده المجاهدين فى ولاية سيناء أن اعتصموا بحبل الله جميعاً، وقاتلوا لتكون كلمة الله هى العليا، وصبروا فى المحن والشدائد، فى ظل اجتماع اليهود والمرتدين عليهم، ومحاولة أعداء الإسلام ليلاً ونهاراً أن ينالوا منهم، ويقضوا عليهم، ولكن هيهات. فما ازدادت ولاية سيناء بعد كل هذه المكائد إلا قوة وصلابة، وما ازداد جنودها إلا إيماناً وثباتاً، ومضوا يقارعون بثلّتهم جموع الكافرين، ويطبقون شريعة رب العالمين فى كل المناطق التى تطالها أيديهم، ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا.

ورغم استعار الحرب بين الإسلام والكفر هنا إلا أن المراكز والمكاتب التابعة للدواوين الشرعية كديوان القضاء والمظالم وديوان الحسبة وديوان الدعوة( ما زالت تمارس نشاطها وتؤدى وظيفتها على أرض الواقع، ولله الحمد).

فنحن فى مركز الحسبة أنعم الله علينا ووفقنا أن حاربنا كثيرا من مظاهر الفساد ولكن تركيزنا الأول ينصب على محاربة مظاهر الشرك والبدعة ومنها التصوف والسحر والعرافة والكهانة والغلو فى القبور. الصوفيّة واحدة من أهم الأمراض التى ابتليت بها كثير من الديار اليوم، لدورها الكبير فى نشر الشرك والبدع بين الناس، ولقيام الطرق الصوفيّة بتعبيد الناس للطواغيت.

* هلا تحدثنا عن واقع الصوفيّة فى سيناء؟

الصوفيّة فى سيناء ينقسمون إلى طريقتين رئيسيتين هما: الطريقة العلاويّة الأحمدية، والطريقة الجريريّة. وتنتشر الطريقة الأحمدية فى منطقة الجورة وما حولها، كمناطق شبانة، والظهير، والملافية، وكذلك فى منطقة الشيخ زويد وما حولها.

أما الطريقة الجريريّة فلها ثلاث زوايا رئيسية؛ وهى زاوية العرب فى الإسماعيلية، وزاوية سعود فى الشرقية، وهما فى أرض مصر، ولها فى سيناء زاوية الروضة، وتتبعها زوايا كثيرة، كزوايا حى أبوجرير، والطويل، وصباح وغيرها. والطريقة الأحمدية نشأت قبل نصف قرن تقريبا على يد الهالك أبى أحمد العلاوى الفلسطينى، الذى جاء من غزّة، وكان مقرها فى منطقة التومة، وتتبعها زاوية الجورة. وعندما هلك العلاوى أوصى بالزاوية لابنه مصطفى، وجعل الهالك (خلف الخلفات) وصيا عليه لصغر سنه، من ثم صار الطاغوت (خلف) شيخا للطريقة، وأصبحت الجورة هى الزاوية الأم، ثم هلك هذا المرتد أيضاً، ودفن فى زاوية الجورة، وأصبح قبره ضريحاً بقبة خضراء.

أما الطريقة الجريريّة أنشأها الطاغوت الهالك (عيد أبوجرير)، وتمركزت فى الزوايا الثلاث التى ذكرناها، وهى سعود والعرب والروضة، والتى سوف تقضى عليها الدولة الإسلامية فور تمكنها من ذلك، إن شاء الله. والطريقة الجريريّة أكثر انتشاراً ونفوذاً من الطريقة الأحمدية، كما أنها أعظم منها شركاً وضلالاً.

* ما هى أخطر البدع والشركيات التى تمارسها هذه الطرق الصوفيّة؟

لقد انتشر الشرك بالله فى أوساط هذه الطرق بشكل كبير، حتى هرم عليه الكبار، ونشأ عليه الصغار، فعظمت

البلوى، واشتدت المصيبة. فهم يعتقدون النفع والضر فى الأموات، ويصرفون لهم شتى أنواع العبادات، كالدعاء والاستغاثة والتوكل والذبح والطواف، واتخذوهم وسائط بينهم وبين الله -سبحانه وتعالى- وكذلك فإنهم يتبعون طواغيتهم وشيوخهم فى باطلهم، ويؤدون لهم السمع والطاعة العمياء فى كل الأقوال والأفعال. وهذه الأمور تشترك بها كل الطرق الصوفيّة فى العالم اليوم، مع اختلافات بسيطة بينها، وإلا فكل الطرق الصوفيّة التى نعرفها، أو سمعنا بها، أو قرأنا عنها واقعة فى الشرك من هذا الباب أو ذاك. فأتباع الطريقة الأحمدية يعتقدون الحلول والاتحاد والعياذ بالله، ويقولون إن الله سبحانه: «ساكن فى كل ساكن ومتحرك فى كل متحرك»! تعالى عما يقولون علواً كبيراً، ويقدّسون ابن عربى والحلاج وغيرهما من أئمة الكفر والضلال. أما الطريقة الجريريّة فهم أشد منهم شركاً، وهم معروفون بتقديس الأضرحة، والذبح لها، والطواف حولها، ولهذه الطريقة علاقة بدين الرافضة، حيث إن من ألّف كتاب الشعر الذى يقدّسونه ويعتبرونه بمثابة «قرآن» لهم يسمونه «بستان المحبة» هو الرافضى الهالك (النمر الليثى)، وكان مستقره فى طنطا.

ومن الطقوس التعبدية عند الصوفيّة فى سيناء ما يسمونه «الحضرة»، وهى اجتماعهم للذكر البدعى ليلة الجمعة، وليلة الاثنين، فيذكرون بشكل جماعى، وبصوت واحد، ويحركون أجسامهم، ويقرأون كلاماً يحتوى على ألفاظ شركية، مثل الاستغاثة بالنبى -صلى الله عليه وسلم- وطلب الشفاعة من الأموات.

* وما علاقة الطرق الصوفيّة بالطواغيت الحاكمين لأرض سيناء؟

علاقة هؤلاء الصوفيّة بأجهزة الطاغوت هى علاقة وثيقة، فما عُين محافظ أو مدير أمن إلا زاره الهالك (خلف الخلفات) رأس الطريقة الأحمدية، وعلاقته كانت جيدة بالمخابرات المصرية، وأيام الاحتلال اليهودى لسيناء لم تخرج زاوية الجورة من مكانها، وزارها الحاكم العسكرى اليهودى، وكان الضباط اليهود يزورون (خلف الخلفات) فى الزاوية، وكذلك قادة القوات الصليبية التى تسمى زوراً بـ«حفظ السلام»، وكان (خلف الخلفات) يستغل الأتباع لإظهار مدى قوته على الساحة. أما الطريقة الجريريّة فعلاقتها بالأنظمة الطاغوتية الحاكمة وطيدة جداً بل إن كثيراً من الضباط والمسئولين المرتدّين، يحبون هذه الطريقة، ويتبع لهذه الطريقة الدجال الهالك سليمان أبوحراز.

* ما هو موقف هذه الطرق الصوفيّة من المجاهدين فى سيناء قبل إعلان البيعة لأمير المؤمنين وبعدها؟

لقد كان من الطبيعى أن تحصل العداوة والبغضاء بين أهل التوحيد وأهل الشرك، وقد كان (خلف الخلفات) شديد العداوة للمؤمنين الموحدين، ويسميهم بـ «السنيّة»، أى أهل السنة. وقد حرص طواغيت الطرق الصوفية أشد الحرص على أن يفرضوا حاجزاً منيعاً بين شبابهم وأتباعهم والمجاهدين فى سبيل الله خوفاً على شبابهم أن يتبعوا الموحّدين، ويستمسكوا بالمذهب الحق، وحرصاً منهم أن يظل هؤلاء الأتباع تحت رايتهم الجاهلية وعلى ما هم فيه من جهل وعمى.. وزادت هذه العزلة التى فرضها شيوخهم على شبابهم بعد قيام دولة الخلافة، وظهور دعوة التوحيد، ومع ذلك فقد هدى الله كثيراً من شبابهم إلى دين الواحد الأحد -جل وعلا- فتابوا من شركهم، وتعلموا التوحيد، والتحقوا بصفوف المجاهدين، وأولئك الشباب هم اليوم من أحرص الناس على إزالة هذا الشرك، وقد ضربوا أروع الأمثلة فى التمسك بعقيدة الولاء والبراء.

* كيف واجه المجاهدون فى ولاية سيناء الطرق الصوفيّة وكيف تعاملوا مع شيوخهم وأتباعهم؟

بعد أن جاهد المجاهدون لتكون كلمة الله هى العليا وقاتلوا أئمة الكفر من الطواغيت الحاكمين بغير ما أنزل الله، أصبحت للمجاهدين شوكة فى بقعة من أرض سيناء، وصارت لهم الكلمة، فسعوا جاهدين لإقامة دين الله فى الأرض، وإزالة معالم الشرك والجاهلية، وعزموا عزيمة صادقة على أن لا تبقى طرق صوفية فى أرض تعلو فيها راية الجهاد. فبدأ المجاهدون بدعوة هؤلاء الصوفيّة سواء كانوا من أتباع الطريقة الأحمدية أو الطريقة الجريريّة، فأظهر بعضهم الاستجابة للدعوة والتوبة منذ البداية بعدما أوضح المجاهدون لهم خطر الشرك بالله، عز وجل.

وبعضهم آثر الإعراض عن دين الله والاستماع لدعوة التوحيد، عندها انتشر جنود الدولة الإسلامية، وأقاموا الحواجز على الطرقات، وألقوا القبض على جميع رؤوسهم المشركة، وحبسوهم للاستتابة ثلاثة أيام، فإن تابوا وإلا قُتلوا، وبفضل الله تعالى تابوا من أول يوم، وتاب معهم أتباعهم من ضلالهم وردّتهم، وهذا بعد أن أوضح المجاهدون لهم ما عندهم من شركيات وبدع وبيّنوا لهم خطرها، ولله الحمد. وما زالت هناك بعض الزوايا الشركية الكبيرة خارج سلطان الخلافة فى أراضى سيناء ومصر، وستكون -بإذن الله تعالى- من أهداف جنود الخلافة متى ما تمكنوا منها، بالحسبة والجهاد، سعياً إلى هداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور.

* ما هو دور الدعوة إلى التوحيد بين الأهالى فى سيناء فى محاربة الشرك عموماً والتصوف خصوصاً؟

يقوم جنود الدولة الإسلامية بعمل برامج شرعية لدعوة الناس، وتعليمهم أمر دينهم، بالتعاون بين مركزى الدعوة والحسبة، ونسأل الله تعالى التوفيق فى هذه البرامج، كما نقوم بطباعة الكتيبات والمطويات الدعوية فى مسائل العقيدة وتوزيعها، وعمل جولات دعوية ميدانية، والتركيز فيها على ترسيخ التوحيد لدى عوام المسلمين، وتحذيرهم من الشرك والردة بجميع أنواعها.

* لاحظنا تركيزاً كبيراً من وسائل الإعلام على قصة قتله فمن هو؟ ولماذا هذا الاهتمام من قبل المرتدين؟

لقد ألقى رجال الحسبة القبض على اثنين من الكهنة المجرمين هما سليمان مصبح حمدان أبوحراز، وقطيفان بريك عيد منصور. وهما كاهنان، طاغوتان، يدعيان علم الغيب، ويقصدهما الناس كثيراً، ليسألوهما عن الغيب، ويطلبون سحرهما للشفاء والبركة.. والمدعو أبوحراز عمره يناهز سبعة وتسعين عاماً، وقد اقتبس الآخر منه هذا الشرك، فتعلم منه الكهانة والاستعانة بالشياطين. وهو من رؤوس الطريقة الصوفيّة الجريريّة، ومن أجل ذلك كان هناك تركيز كبير على قصة قتله من وسائل الإعلام، فقد كانت له علاقة قوية جداً بالمرتدين، حتى أن كثيراً من عناصر الحكومة المصرية والجيش المرتد كانوا يقصدونه ويعتقدون فيه النفع والضر، ويزعمون أنه رجل صالح، ويسألونه عن الغيبيات. وكذلك تلميذه قطيفان، الذى كان قد جعل داخل بيته عموداً، يأمر الناس بالطواف حوله، والذبح عنده، ويدعى علم الغيب، ويتعامل بالسحر، ويخبرهم عن المسروقات، وقد عمل بهذا الشرك عشرين عاماً بعد أن تعلمه على يد الهالك أبوحراز.

* كيف تعامل القضاء مع هذين المرتدين بعد القبض عليهما؟

حكم القاضى الشرعى على كلا الكاهنين بالقتل ردة لادعائهما علم الغيب وممارستهما الكهانة والعرافة، ولأنهما رأسان من رؤوس الطواغيت، يدعوان الناس إلى الشرك فى عبادة الله، تحت مسمى الصلاح والخير والولاية. وقد قال تعالى: ‭}‬عالمُ الغيب فلا يظُهرُ على غيبه أحداً‭{‬ الجن: 26 ]، وقال النبى، صلى الله عليه وسلم: (من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنُزل على محمد) [رواه أحمد والحاكم عن أبى هريرة].

فهذا حكم الله فيمن يصدّق الكاهن، فكيف بالكاهن الذى يشرك نفسه مع الله –عز وجل- قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (من بدّل دينه فاقتلوه) [رواه البخارى عن ابن عباس]، وكتب عمر بن الخطاب –رضى الله عنه- إلى أبى موسى، رضى الله عنه: «اقتلوا كل ساحر وكاهن» [رواه ابن أبى شيبة].

* تحدث بعض الناس أن هذا الكاهن تم اعتقاله من قبل جنود الدولة الإسلامية وإطلاق سراحه فما حقيقة الأمر؟

هذه المعلومات غير صحيحة، ولم يتم إطلاق سراحه قبل ذلك أبدا بل تم القبض عليه مرة واحدة، والحكم عليه وعلى صاحبه بالقتل ردة، بلا استتابة، ومصادرة أملاكهما فيئاً للمسلمين. وقد نشر المشركون من أتباعهما شائعات كثيرة ليس لها أساس من الصحة، منها بعض الخرافات المضحكة، كقولهم أن السيف لم يتمكن من قطع رأسه، وذلك قبل أن يقوم إخواننا فى المكتب الإعلامى لولاية سيناء بنشر صورهم مقطوعى الرأس، فخنسوا، وخرسوا، والحمد لله رب العالمين.

* ما هى رسالتكم إلى مشركى الصوفيّة فى ولاية سيناء؟

نقول لجميع الزوايا الصوفيّة شيوخاً وأتباعاً فى داخل سيناء وخارجها أننا لن نسمح بوجود طرق صوفية فى ولاية سيناء خاصة، وفى مصر عامة، وإننا لا نريد لكم إلا الهداية، فتعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً، وأن نتحاكم إلى كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- نقول لكم تعلموا التوحيد والإيمان ونواقضهما.

ولتعلموا أن المجاهدين فى سبيل الله ما خرجوا، وما جاهدوا إلا لإقامة التوحيد وإزالة الشرك، وأنهم بذلوا دماءهم رخيصة فى قتال أعتى أمم الكفر على وجه الأرض، فوالله لن تأخذهم فى الله لومة لائم. واعلموا أنكم عندنا مشركون كفار، وأن دماءكم عندنا مهدورة نجسة، ولكننا ندعوكم، ونستتيبكم، ونرجو لكم الإسلام والهداية، ونرجو لكم أن تتبعوا طريق خاتم النبيين محمد -صلى الله عليه وسلم- وطريق أصحابه، والتابعين من بعده، فكل خير فى اتباع من سلف، وكل شر فى الابتداع واتباع من خلف.

وآخر ما نختم به كلامنا، هو أن نحمد الله على ما رزقنا به من نعمة التوحيد والجهاد والخلافة، إنه أهل للحمد سبحانه، وصلى الله على نبيّنا محمد وآله وصحبه وسلم.


التعليقات