حبيبة عز.. المرأة التى تحمل على عاتقها خطة تطوير التعليم الفنى فى مصر

يحرص الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، والتعليم الفنى علي إحداث طفرة تطويرية في كافة نواحي المنظومة التعليمية، مستعيناً في ذلك بما طالب به الرئيس عبد الفتاح السيسي بتمكين المرأة والشباب في المناصب القيادية، فالمتابع لاختيارات الوزير لفريق مستشاريه المحيط يلاحظ أنه يضم وجوهاً شابة ونسائية أيضاً، من بينهم الدكتورة أسماء الديب مستشار الوزير لمتابعة المديريات التعليمية ومدارس 30 يونيو، وحبيبة عز معاون الوزير للتعليم الفنى، وهند جلال معاون الوزير للمشروعات القومية.

وتأتي حبيبة عز مستشار الوزير للتعليم الفنى على رأس الوجوه النسائية التي استعان بها "شوقي" ودائماً ما تؤكد علي أهمية التعاون مع القطاع الخاص في تدريب الطلاب بالمصانع والمنشآت الإنتاجية المختلفة للتنمية المهنية للطالب وللمعلم، كما أنها تسعى لدعم تشغيل الشباب وتحسين مستوى العمالة المصرية وحث الطلاب علي مواصلة التدريب العملي.

وتهدف "عز" من خلال عملها لتطوير مدارس التعليم الفنى ، من خلال حذوها حذو المجمعات التعليمية الناجحة، عبر نقل طرق التدريس والمناهج والمشروعات لباقي المدارس الفنية، باعتبار ذلك ضرورياً للاستفادة من أساليب التدريب الحديثة.
يذكر أن حبيبة عز كانت تعمل في منظمة ألمانية وعمرها 25 عاما فقط، وعقب تعيينها مستشارة للوزير، انتشرت شائعات حول وجود صلة قرابة بينها وبين رجل الأعمال أحمد عز القيادي السابق بالحزب الوطنى المنحل، ما دفع وزارة التعليم لنشر بيان أكدت خلاله أن الحديث عن كون حبيبة عز مستشار الوزير للتعليم الفنى ابنة رجل الأعمال أحمد عز غير صحيح، مؤكدة أنه قبل تعيين أى شخص في الوزارة يتم إخضاعه لعملية دقيقة من الرقابة والبحث من خلال أجهزة الدولة.
كما ترددت شائعات أخري تفيد بتقاضيها راتب يصل لـ42 ألف جنيه، الأمر الذى أزعج الدكتور طارق شوقي وزير التعليم الذي خرج بدوره ليوضح أن لديه 20 مستشاراً تتراوح رواتبهم ما بين 5 لـ10 آلاف جنيه وبعضهم يتقاضى راتبه من خارج الوزارة، لأنه ملتزم بالأجور التي حددتها الدولة فيما يخص أجور وبدلات المستشارين.


التعليقات