حالة طبية لا أنساها مع الدكتور أحمد عبد الرؤؤف.. تقنية جديدة لإزالة الورم أعادت الحياة لطبيب مصري

يشرح الاستاذ الدكتور أحمد عبد الرؤؤف أستاذ جراحة الجهاز الهضمي ومدير مركز جراحة الجهاز الهضمي بكلية الطب جامعة المنصورة، حالة طبية لا ينساها وكانت حالة لطبيب كان يعاني من ورم خبيث في المستقيم وكانت مشكلة الورم أنه كان قريبا جدا من فتحة الشرج وفي هذه الحالات هناك علاج تقليدي بإعطاء المريض جرعة علاج إشعاعي حتي يتم تصغير حجم الورم ثم يبدأ بعدها التدخل الجراحي، ولكن في هذه الحالة طالما اقترب الورم من فتحة الشرج يجب إزالة فتحة الشرج وبالتالي يعيش المريض بعد ذلك بتحويل البراز عن طريق فتحة صناعية،
وهذا المريض كان طبيبا ويعمل بإحدي الدول الخليجية وكان يملك أموالا طائلة وزار مئات الأطباء وعشرات المراكز المتخصصة لرغبته في عدم إجراء الفتحة الصناعية، وقد زراني وأخبرته أن هناك فرصة أو أمل وإن كان ضعيفا للحفاظ علي الشكل الطبيعي للإخراج دون إجراء فتحة صناعية، وبالفعل وافق المريض وتم إجراء العملية بمستشفي الجهاز الهضمي بالمنصورة وقد أجريت العملية بطريقة جديدة عن طريق إزالة كاملة للورم ولم يترك له أي أثر كما تم الحفاظ علي فتحة وعضلة الشرج كما هي وتم تحويل مؤقت للبراز لعدة أشهر حتي استعاد الجسم صحته وعاش بعدها الطبيب الذى كان مريضا حياته بشكل طبيعي،

وأوضح الاستاذ الدكتور أحمد عبد الرؤؤف أن الحفاظ علي فتحة الشرج كان طوق نجاة للمريض لأن إجراء فتحة صناعية للإخراج مسألة لها تداعيات نفسية ومحرجة في نفس الوقت، وأن هذه العمليات تجري في بعض الأماكن في امريكا واوربا وأما في مصر فهناك عدد قليل جدا من الأطباء الجراحين القادرين علي إجراءها بنجاح، لافتا إلي أن الجراح يكون غالبا مضطر لإزالة فتحة الشرج للتمكن من الإزالة الكاملة للورم ولضمان عدم عودة الورم مرة، لكن بتوفيق الله وفي العملية التي استغرقت 6 ساعات تم استخدام تقنية في العملية بإزالة جزء من العضلة العاصرة في حين يتم ترك الجزء الهام للتحكم في البراز، مؤكدا أن المريض عاش بعدها بصحة كاملة دون أية آثار جانبية للعملية.


التعليقات