العلقة الساخنة و مناورات صد العدوان .. أسرار وحكايات على خط النار فى سيناء

قوى اقليمية ودولية تطالب بالخروج الآمن لمجموعات إرهابية محاصرة فى أرض الفيروز
مصر ترفض بشدة ..وأبطال الجيش يواصلون اقتلاع جذور جماعات الشر
كيف استخدمت الجماعات الارهابية العملة الافتراضية "بيتكوين" لإخفاء تمويلاتهم الخارجية
وننشر خريطة الوحدات السرية لتنظيم داعش برعاية ضباط "سى آى إيه " والمخابرات التركية
حكاية البريطانى "جنيد حسين " أخطر هاكرز فى العالم يقدم خدماته لتنظيم داعش
شفرة اسطنبول داخل التنظيم :
1- تركيا قدمت دعما ماديا ولوجيستيا وخدمات طبية لعناصر "داعش"
2- زودت المتطرفين بالدعم العسكرى والأسلحة والرعاية الطبية
3- دعمت التنظيم ماديا بشراء النفط الذى يبيعه "داعش"
4- فتحت حدودها للمتطرفين من أنحاء العالم للعبور إلى سوريا
5- أختام خروج عبر الحدود التركية مثبتة على جوازات المرور
6ـ تقدم دعما مفتوحا للجماعات الارهابية فى سيناء

يبدو أن عملاء الجماعات الارهابية أصبح لهم ثمنا غاليا وليس عملاء أجهزة الاستخبارات فقط كما كان معهود عليه من قبل وإن كانت غرف الشر فى كل الأحوال متجاورة ومتلاصقة .
وما دفعنا الى كتابة هذه السطور فى بداية الملف الذى بين ايدينا هو معلومات ننفرد بنشرها عن لهث عدد من القوى الاقليمية والدولية الى انقاذ عدد من رقاب الجماعات الارهابية التى تم ضبطها فى سيناء والاخرى المحاصرة خلال العملية سيناء 2018 بل تجاوز الأمر الحديث فى هذا الملف من بعيد ووصل الى حد الوساطات المباشرة للخروج الامن لهذه المجموعات وهو ما رفضته مصر بشدة وأعطت ظهرها اليه بمنتهى الحسم .
هلع عدد من القوى الدولية من استنفار الجيش المصرى ونجاحه المتواصل فى الانتشار السريع على كافة المحاور الاستراتيجية بما فيها ارض الفيروز لم يأت من فراغ ولا ينصب فقط على خسائر هذه القوى لعملائها من رعاة وعناصر الارهاب لكن تخشى هذه القوى من السيناريوهات التى ينفذها جيشنا المصرى بأسلحته الجديدة التى انضمت اليه فى السنوات الأخيرة خاصة أن العمليات التى تدور حاليا يتعلق جزء كبير منها بعمليات التدريب وتنفيذ خطة مباشرة وعملية تسمى خطة "صد العدوان" وبدت حتى الان مبشرة بل ومذهلة فى نتائجها .
وحتى نتعرف على أهمية رعاة أمراء الارهاب وعملائهم بالنسبة لأجهزة استخبارات تستهدف تمزيق المنطقة لابد أن نتعرض للقصة منذ البداية ونقطة البداية لا بد أن نشير فيها الى معلومات مهمة وحقائق راسخة بانه ما بين ابو مصعب الزرقاوى وابو بكر البغدادى هناك أسماء عدة لا يعرفها أحد ربما تكون الأكثر تأثيرا ولكنها ليست الأكثر شهرة .
وتاتى الأسماء حسب الظهور داخل التنظيم لتبدأ بالزرقاوى ثم عبد الرحمن العراقى ثم ابو حمزة المهاجر يليه عمر البغدادى ثم ابو بكر البغدادى وما بين تلك الاسماء المعروفة والخفية ذابت كل الحواجز بين القاعدة والدواعش فى علاقة بدأت بالغرام وانتهت بالإنتقام وحلقت المخابرات المركزية الأمريكية فوق الجميع كما تولت المخابارت التركية راعية هذه العناصر ايضا تحت سمع وبصر الأمريكان فهم الذين يقررون استخدام هذه العناصر الارهابية وهم ايضا الذين يحددون الوقت للخلاص منهم وتصفيتهم فى مشاهد سينمائية تشبه مشهد تصفية اسامة بن لادن .
فبعد تصفية الزرقاوى خلال فترة تحالفه مع بن لادن تولى مقاليد الأمور اسم ربما يكون هو الأخطر فى مراحل تأسيس التنظيم وهو ابو حمزة المهاجر الجهادى المصرى الذى ينتمى الى صعيد مصر وهذا هو الاسم الحركى له داخل التنظيمات الجهادية اما الاسم الحقيقى له فهو عبد المنعم عز الدين البدوى وتشير المعلومات الى انه لم يكمل دراسته الجامعية وكانت رحلته الاولى مع الجماعات الجهادية الى افغانستان وعندما افل نجم القاعدة لملم اشلاء عدد من رفقاء الدم ليلتقى مع جنرال اخر فى عالم الارهاب وهو ابو عمر البغدادى الذى كان يعمل ضابطا فى جيش صدام حسين قبل تفكيكه وهو اول من اطلق فكرة تنظيم دولة العراق والرجل الاول الذى ظل فى الخفاء طوال السنوات الماضية وانضم الرجل على الفور الى الجهادى المصرى حمزة المهاجر .
واعقب ذلك خروج الرجل الغامض فى التنظيم من سجن الأمريكان وهو ابو بكر البغدادى وبعد عام واحد اصبح اميرا للتنظيم .
وعلى طريقة المخابرات الامريكية تم صناعة تاريخ غامض للعميل الجديد يضمن عدم الكشف عن هويته الحقيقية فتنظيم داعش يدعى انه من الاشراف ويمتد نسبه للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وانه حاصل على الدكتوراه فى العلوم الاسلامية بينما يشير بعض رجال العشائر بالعراق الى انه يدعى ابراهيم عواد السمرائى من عشيرة البو دوى .
أما الجائزة الكبرى التى اهداها الدواعش للمخابرات الأمريكية فهى قتل المسلمين ونقل عملياتهم الارهابية الى الاراضى العربية فتعود الأصول الفكرية لتنظيم داعش الى الزرقاوى وليس الظواهرى لذا يمكن القول بوضوح ان الدواعش ليسوا من القاعدة ولكنهم المحاربون القدماء مع الزرقاوى او الزرقاويون الجدد اذ ان الظواهرى رفض بشدة توسيع انشطة عملياتهم ضد الدول العربية والاسلامية وفضل الجهاد ضد الأمريكان على عكس الزرقاوى الذى دعا الى تكفير المسلمين واستباحة دمائهم ومن هنا التقت مصلحة الامريكان مع الدواعش لينقلب السحر على الساحر وتتحول علاقة الغرام الى انتقام بين القاعدة وداعش .
وقد نشر التنظيم خريطة من خلال وكالته الإعلامية "أعماق" فى وقت سابق ، تتضمن عدد من الدول، وصفها التنظيم بـ "سيطرة متوسطة"، في حين تضمنت الخريطة دول أخرى تم وصفها بوجود بها "وحدات سرية".
وطبقا للخريطة فإن التنظيم يزعم فرض سيطرة "متوسطة" في العديد من الدول من بينها مصر وليبيا ونيجيريا واليمن والشيشان بالإضافة إلى الصومال والنيجر وأفغانستان والفلبين وداجستان.
أما الدول التي تتضمن وحدات سرية، فهي السعودية وتركيا والجزائر وبنجلاديش ولبنان وتونس.
ومن الدول التي زعم التنظيم أنها توجد بها وحدات سرية، فرنسا، التي سبق وأعلن مسئوليته عن العديد من الهجمات فيها.

وفي مصر، كانت ما عرفت بجماعة "ولاية سيناء" قد اعلنت ولائها لقائد التنظيم الإرهابي في سوريا، أبو بكر البغدادي.
ولم يحتف التنظيم الأخطر على مستوى العالم بأسلحته التقليدية فقط بل راح يتباهى باسلحته الالكترونية حيث بدأت ثورة داعش التكنولوجية مع البدايات الأولى لظهور التنظيم للعلن في سوريا والعراق، وظهر ذلك في قدرته على تصوير وبث مقاطع فيديو سينمائية، وإخراج للمذابح التي يرتكبها يوميًا ضد مخالفيه، مستعينًا على تلك القدرات بتجنيد الأفراد ذوى المهارات فى البرمجة والاختراق، واستهدف التنظيم مجموعة من أهم الهاكرز والمخترقين فى العالم من أجل مساعدته فى تنفيذ الهجمات الإلكترونية، والبقاء بعيدًا عن يد المخابرات الدولية.
ونجح التنظيم في العام 2014 في تجنيد شابًا أمريكيًا بارعًا فى الاختراق، زود التنظيم بمعلومات حول استخدام العملة الافتراضية "بيتكوين" لإخفاء تبرعاتهم المالية للتنظيم، كما أطلعهم على وسائل لتشفير حواراتهم على الإنترنت، وظل يعمل تحت قيادة الهاكر البريطانى "جنيد حسين"، الذى كانت مهمته تدريب عناصر داعش على عمليات الأمن والاختراق، ضمن مجموعة أطلق عليها لقب "سايبر الخلافة".
وفي نهاية العام 2015 أصدر التنظيم مجلة إلكترونية، متخصصة لتعليم الجهاديين أساسيات الحرب الإلكترونية ضد الغرب، ونشر العدد الأول من المجلة باللغة الألمانية، وتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" و"فيس بوك" و"تيليجرام"، يحذر خلاله من الاختراق والتعامل بحرص مع البرامج والأجهزة بمختلف أنواعها، وتضمنت المواد المنشورة في المجلة موضوعات عن كيفية البقاء في أمان عبر الإنترنت عند التواصل مع الجهاديين حول العالم، وأخرى تطرح عدة بدائل عن بعض التطبيقات المشهورة مثل "WhatsApp" و"Gmail" و"Hotmai"، بالإضافة إلى دليل من 12 خطوة عن استخدام تويتر، يوصي تفعيل خيار التحقق من تسجيل الدخول، للتأكد بشكل قوي من أن كلمة المرور الخاصة آمنة ولم يستخدمها أحد.
ونجح التنظيم فى إرسال رسائل يومية لما يقارب مئتي ألف شخص، يدعوهم خلالها للانضمام له، مرفقة بتعليمات ومواد تثقيفية وتعريفية بالتنظيم والحياة بين جنباته، حتى مقاطع الفيديو والتغريدات اليومية التي ينشرها التنظيم عبر حساباته كنوع دعائي وجودي، يكلف من بين أعضائه من يتتبع معيدي نشرها من الجماهير والتواصل معهم، ودعوتهم لنشر رسائلهم على التطبيقات المدمرة للبيانات، حتى لا يتم تعقبها من قبل أي جهاز أمني، حتى مقاطع يوتيوب التي تنتشر من خلال قنوات مختلفة للتنظيم ابتكر عناصره برامج تعيد إطلاقها بمجرد حذفها، وحذر جميع مقاتليه من استخدام أجهزة مزودة بتقنية GPS، وهواتف جلاكسى لأن بطاريتها يمكن تعقبها.
وبحسب مصادر معلوماتية كثيرة وتقارير استخباراتية عدة، تمتلك داعش أكثر من 3000 موقع إلكتروني، و90 ألف صفحة باللغة العربية على "فيس بوك"، و40 ألف صفحة أخرى بلغات مختلفة، تستخدمها جميعها لبث أفكارها المتطرفة حول العالم، خصوصًا أنها تبث بعدد من اللغات بينها الفرنسية والإنجليزية والألمانية والصينية وغيرها، هذا الى جانب نشاط اللجان الإلكترونية التابعة للتنظيم على مواقع التواصل بشكل مكثف، حيث يبث التنظيم يوميًا أكثر من 200 ألف تغريدة مقسمة على عدة لغات.

ويستخدم التنظيم عدد من التطبيقات في التخطيط لعملياته يصعب على إدارات أمن الإنترنت حول العالم اختراقها، تبدأ بتطبيق "تيليجرام"، وهو تطبيق لتبادل الرسائل النصية يحافظ على تشفير الرسائل، ويُبقي هوية المستخدم خفيّة، بالإضافة إلى "الواتس آب" و"ويكر" وهي جميعًا تتيح تشفير الرسائل؛ مما يجعل التجسس على محتواها أمرًا فائق الصعوبة، وأحيانًا مستحيلاً، خاصة إذا ما أضفنا إلى ذلك أن العناصر التقنية للتنظيم نجحت في ابتكار أدوات قادرة على تشفير التطبيقات الأخرى، بينها تطبيق التشفير"أسرارالمجاهدين" Mojahedeen Secrets"، التي تشفر الرسائل الإلكترونية، و"أسرار الدردشة"، التي تشفّر المحادثات بين حسابات "AIM" و"Google.Talk" و"MSN" وYahoo"، وعمل التنظيم على التواصل بين أعضائه عن طريق برامج مثل الجهادين، وشبكة الفداء، وشبكة الشموخ الإسلامية، وكلها تخفي عناوين الـ IP والهوية، وتنشر مادتها عبر شبكة الـ "TOR"، التى لا يمكن حذف محتواها.
وقد حذرت جماعة "أنونيموس" المتخصصة في اختراق شبكات الإنترنت والأنظمة الإلكترونية حول العالم، من أن المتتبع لمصادر التغريدات الداعشية على شبكة الإنترنت، من الصعب أن يجد أية معلومات أو آثار تشير إلى تلك المصادرلأن التنظيم يعتمد على ما وصفته "أنونيموس" بـ "الشبكة المظلمة"، وهي مجموعة مواقع لا تستطيع محركات البحث أرشفتها، ويتم الوصول لها بطرق تقليدية يدوية، لأنها تخفي الكلمات الدلالية ببياناتها.وجاءت تحذيرات أنونيموس في توقيت كانت تخطط فيه داعش بالفعل لهجمات في أوروبا، مثل باريس وبلجيكا وألمانيا وإيطاليا، حتى إن التنظيم دعا معظم منتسبيه بتلك الدول لوقف التواصل عبر تطبيق التراسل "واتس آب"، ونقل الدردشات البينية بينهم إلى تطبيق "تيليجرام"، وهو تطبيق قوي التأمين انتشر بعد فضيحة التجسس الخاصة بوكالة الأمن القومي الأمريكية NSA، حيث سعت العديد من الشركات إلى إصدار تطبيقات للتواصل تتبنّى معايير تشفير قوية، تجعل من شبه المستحيل على الحكومات تعقب المراسلات والتجسس عليها، ناهيك عن تتبع أصحابها، خصوصًا وأن الـ "تيليجرام" يعتمد تقنية التشفير على هواتف المُستخدمين، وليس عبر مُخدّم وسيط، أي أن الشركة المطوّرة للتطبيق نفسها لا تستطيع التجسس على محادثات المستخدمين، كما يقدم التطبيق ميزات أخرى مثل إمكانية التدمير الذاتي للرسائل بعد فترة زمنية معينة، وإمكانية استخدام التطبيق دون الحاجة لربطه بأي رقم هاتف أو بريد إلكتروني، واستغل التنظيم تلك الميزة في توجيه النصائح لعدد من الموالين له بتلك الدول، سواء بتجنب أماكن بعينها ضمن خريطة الاستهدافات، أو حتى خطة الهروب في حالة انكشاف أمر أي منهم، بل إن رسائل مطولة وجدت بهواتف بعض المقبوض عليهم، لم يمر عليها أكثر من 12 ساعة قبل توقيفهم، كانت تتضمن خطة الخروج من تلك الدول عبر الحدود المجرية واليونانية باتجاه تركيا للالتحاق بعناصر التنظيم في كل من سوريا والعراق.
وقد خرجت التحقيقات الأوربية في تفجيرات باريس بحقيقة مفادها أن تنظيم "داعش" الإرهابي يستخدم برامج الهواتف الذكية المشفرة بنجاح في التخطيط العسكري بصورة سرية، ولتجنيد مقاتلين جدد، ويقوم بإرسال رسائل مشفرة تتضمن معلومات باستحداث مراكز إلكترونية للقيادة، وإدارة الهجمات الانتحارية عبر إرسال المعلومات الضرورية عبر الإنترنت إلى الهواتف المحمولة التابعة لمنفذي الهجوم.
بالإضافة لـ "التيليجرام" والتطبيقات الآمنة التي يستخدمها التنظيم، بدأت أنظار عناصره في التوجه مؤخرًا إلى تطبيق جديد يمكنها استبداله بالتليجرام حالة التخطيط لعمليات لها بالجانب الروسي، لأن التيليجرام يتبع شركة روسية، ومن الممكن أن يكون مخترق من قبل المخابرات بموسكو، ولجأت قيادات التنظيم إلى برنامجي "Surespot"و"Kik"، حيث يسمح الأول "Surespot" بتشفير الرسائل النصية وهي في طريقها إلى المستلم، ويبقى المرسل وحده هو من يتحكم في الرسائل عبر هذا البرنامج، إذ يمكنه إزالة جميع الرسائل في أية لحظة، ويشمل ذلك النسخ التي وصلت إلى المستلم، ولا يسمح البرنامج لأحد باستثناء المرسل إليه، بالاطلاع على مضمون الرسالة، أما برنامج "Kik" فيسمح للمستخدمين بإرسال رسائل مشفرة وصور.
مؤخرًا وبعد تضييق الخناق على أفراد التنظيم ، ومطاردتهم بحذف المجموعات التي قاموا بإنشائها على تطبيق التيليجرام، لجأ عناصر التنظيم إلى ابتكار تطبيق جديد اطلقوا عليه اسم "الراوي" Alrawi وهو تطبيق للمراسلة الفورية لكنه يختلف عن الواتس آب والتيليجرام في طريقة الشفير التي تزيد أمر اختراقه صعوبة، وأضاف تقنيو داعش إلى تطبيق الراوي تطبيق آخر يطلق عليه AmaqAgency، وهما تطبيقان لا يتوافران بشكل مباشر على الإنترنت ولا يعملان إلا على الهواتف بنظام أندرويد، لتستمر بذلك الحرب المعلوماتية والتقنية بين التنظيم والاستخبارات الدولية.
أما الدعم العسكرى المباشر فتشير معلومات الى إن هناك بصمات تؤكد دعم تركيا لتنظيم "داعش" عن طريق التعاون العسكري ونقل الأسلحة والدعم اللوجيستي والمساعدة المادية وتقديم الخدمات الطبية أثبتته تقارير إخبارية وشهود عيان وتصريحات لمسئولين ومنشقين عن "داعش".
وفندت تقارير معلوماتية النتائج إلى عدة مشاهد ودلائل هى :
أولا : تركيا وفرت دعما عسكريا لتنظيم "داعش"
فقد كشفت داعش إن معظم المقاتلين انضموا لها فى بداية الحرب ودخلوا عبر تركيا مدججين السلاح والمعدات التركية، كما أكد رئيس حزب الشعب التركي الجمهوري كمال قليتش دار أوغلو أن تركيا قدمت أسلحة للجماعات الإرهابية كما قدم سجلات من سائقي الشاحنات الأتراك الذين أوصلوا أسلحة لهذه الجماعات.
ثانيا: تركيا قدمت النقل والمساعدات اللوجيستية لمتشددي داعش
كما أن العديد من المقاتلين الغربيين انضموا لداعش في سوريا والعراق بعد سفرهم عبر تركيا؛ فيما اعتبر الجهاديون الحدود السورية التركية "البوابة للجهاد"، حيث يتغاضى الجنود الأتراك أو يقوم الجهاديون بدفع ما لا يزيد على 10 دولارات للحراس ليسمحوا لهم بالمرور.
واعقب ذلك ظهور وثائق تثبت أن الحكومة التركية قامت بختم جوازات سفر المقاتلين الغربيين الراغبين بعبور الحدود التركية للانضمام لداعش في سوري؛ كما حصلت على جوازات سفر للمتطرفين عليها ختم الخروج من الحدود التركية.
ثالثا: تركيا أمدت المتطرفين بالتدريبات
حيث نقلت وسائل إعلام تركية معارضة عن قليتش دار أوغلو قوله إن "الحكومة التركية قامت بتوفير المال والتدريب للإرهابيين، ولا يصح للجماعات الإرهابية أن تتدرب على الأراضي التركية.. إنكم تجلبون مقاتلين غربيين لتركيا وتضعون المال في جيوبهم والبنادق في أيديهم وتطلبون منهم قتل المسلمين في سوريا"، مضيفا: "لقد طلبنا من الحكومة الكف عن مساعدة داعش، فطلب منا أحمد داود أوغلو أن نظهر دليلا على هذه المساعدة، لكن الجميع يعرف أنهم يدعمون داعش"؛ ووفقا للاستخبارات الأردنية، فإن تركيا تدرب مقاتلي داعش للعمليات الخاصة.
رابعا: تركيا وفرت المساعدة الطبية لمقاتلى "داعش":
حيث اعترف قيادي داعشي منشق قائلا: "كان عندنا بعض المقاتلين بينهم قياديو داعش يتلقون العلاج في المستشفيات التركية".
كما أن عضو حزب العدالة والتنمية الحاكم "دنجر مير محمد فيرات" قال إن تركيا دعمت ولا تزال تدعم، الجماعات المتطرفة وتعالج أعضاءها في المستشفيات؛ وأضاف أن "الحكومة سلحت الجماعات المتطرفة، وكانت تساعد المصابين، فيما قال وزير الصحة إن مساعدة المصابين من داعش واجب إنساني".
خامسا: تركيا ساعدت داعش وقامت بتجنيد مقاتليه
نقلت وسائل إعلام تركية عن رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي "كريم قيليشدار أوغلو" إن إسطنبول وجازيانتب معتادتين على تجنيد المقاتلين؛ فيما صرح مفتى كونيا بأن نحو 100 شخص انضموا لداعش؛ وأن مسئولين أتراكا يقومون بالدعاية لداعش بهدف تجنيد أتراك في كل من تركيا وألمانيا، وأن موقعا إلكترونيا بعنوان "عفران كوليجي" أسسته أطراف تابعة لأردوغان وداود أوغلو وأن الترويج للتنظيم يأتي من مدرسة تابعة لحزب العدالة والتنمية.
سادسا: القوات التركية تقاتل بجانب "داعش
حيث كشفت معلومات عن إن نحو 10 آلاف عنصر من التنظيم سيعودون لتركيا وان التنظيم من الداخل يخطط لذلك ؛ بينما قال عضو بحزب "هودا بار" الإسلامي إن المسئولين الأتراك ينتقدون داعش ظاهريا لكنهم في الواقع يتعاطفون معه، مشيرة إلى أن تنفيذ الهجمات بغاز "السارين" السام فى سوريا نفذه عناصر "داعش" بعلم ومباركة تركيا؛ فيما أكد البرلماني الديمقراطي "ديمير سيليك" أن القوات التركية الخاصة تقاتل إلى جانب داعش.

ليس هذا فقط لكن حالة الفوضى التى ارادتها امريكا للمنطقة ستدفع بهذه التنظيمات الارهابية الى الانقلاب على الاتراك فى النهاية ليكتوى اردوغان بنيران الارهاب هو الاخر خاصة ان هناك معلومات وتقارير متبادلة بين عدد من اجهزة المعلومات بدول المنطقة تؤكد ان التنظيم الارهابى داعش يخطط لتنفيذ عمليات اغتيالات واسعة لشخصيات عربية واسلامية بارزة وانه اعد قائمة سرية تتضمن اسماءا مهمة من مصر والمملكة العربية السعودية والعراق والامارات العربية المتحدة وليبيا وتونس والمغرب .


التعليقات