دوللي شاهين فى ندوة "الموجز" : الوطن العربي يعشق "النكد".. وهذه أسرار نجاح "لو ع الفراق"

قالت الفنانة اللبنانية دوللى شاهين ’ إنها فى كثير من الأحيان تقوم بتمصميم ملابسها بنفسها , لافتة إلى أن التصميم إحدى هواياتها حيث يهمها أن تعرف كل شئ يخص عملها سواء كان مكياج أو ملابس أو مونتاج.
وأضافت خلال ندوتها بجريدة "الموجز" أن 80 من الأعمال التى قامت بها كانت من أفكارها , موضحة أن كليب "لو ع الفراق" كانت فكرته بسيطة جداً غير معقدة حيث اعتمدت فيه على البعد الثالث، وهو أنك تقوم بالتصوير في مكان وتتغير الألوان فجأة لتكون مناسبة للحزن الذي تعرضه الأغنية، وكذلك الفستان الذي ترتديه.. أيضا تحدثت عن أشياء أخرى كثيرة تخص حياتها الفنية فإلى التفاصيل.

>> كيف استقبلت ردود الأفعال على كليب "لو ع الفراق"؟
سعيدة جداً بردود الأفعال على الكليب لأنها كلها كانت إيجابية، وحقق الكليب نسبة مشاهدة كبيرة في أيام قليلة جداً، وهذا نتيجة الجهد الكبير الذي بذلناه في هذه الأغنية، وفوجئت باتصالات كثيرة من بعض زملائي المهنئين، فهناك من عجبته الأغنية والحالة، وغيرهم أعجبوا بالفستان ولون الشعر والمكياج، وهناك من أعجب بالتصوير، وبعض المخرجين أبدوا إعجابهم بالألوان التي ظهرت في الكليب.

>> وكيف كانت كواليس الكليب؟

أنا طرحت فكرة الكليب وطريقة تصويره، فعادة 80% من أعمالي تكون من أفكاري، فأنا أقوم بعمل كل شئ من الألف للياء، وكليب "لو ع الفراق" كانت فكرته بسيطة جداً غير معقدة فهي اعتمدت فقط على البعد الثالث، وهو أنك تقوم بالتصوير في مكان وتتغير الألوان فجأة لتكون مناسبة للحزن الذي تعرضه الأغنية، وكذلك الفستان الذي ارتديته متناسق مع الحالة، وحاولت أن تكون الفكرة بسيطة وقريبة من القلب، وذلك عن طريق الألوان التي دعمت ما أردت توصيله.

>> وما السبب وراء اختيار هذا التوقيت لطرح الكليب؟
في الواقع أنا لا أضع اعتبارا كبيرا للوقت في طرح أعمالي، وهذه الأغنية أعتقد أن وقتها المناسب إما في شهر أكتوبر أو نوفمبر، أو يناير وفبراير، لأنها دراما مرتبطة قليلاً بالشتاء، إلى جانب ألوانها تدل على الشتاء ولون الفستان الأسود فهذا هو وقت عرضها المناسب، وأيضاً غير معقول أن يتم طرحها في عيد الحب لأنها ليست أغنية حب.
>> ماذا عن الفستان الذي ظهرت به في الكليب؟
هذا الفستان من تصميمي، ومن تنفيذ المصمم محمود غالي، لكن أنا دائماً أصمم ما أرتديه في بعض الأحيان تكون فكرتي وينفذها شخص آخر، وأحيانا أخرى يكون من تصميمي وتنفيذي، وهذه إحدى هواياتي، فيهمني أن أعرف كل شئ وأفهم في كل شئ يخص عملي سواء كان مكياج أو ملابس أو مونتاج، وكل ما يخص حياتي الفنية يهمني أن أكون ملمة به، ولو هناك شئ لا أعرفه أحاول أن أتعلمه، وأقرأ فيه.

>> وكيف اكتسبت هذه الخبرة في مجال الأزياء؟
شقيقتي درست هذا المجال وأنا من إقترحت عليها دراسته لأنني أحب هذا المجال لكن لم يكن حلمي العمل فيه، فكان حلمي الوحيد أن أكون فنانة، وبعد فترة قررت أن أدرس مع شقيقتي هذا المجال حتى أكون فنانة شاملة على دراية بكل شئ، وأستطيع أن اختار ما يناسبني من ألوان وقصات، وبعد ذلك اكتشفت شغفي بهذه الهواية، وأصبحت أمارسها يومياً عن طريق تصميم الفساتين التي سأرتديها أو ملابس الخروج، وأقوم بتصميم ملابس لإبنتي، بالاضافة إلى أن والدتي مصممة أزياء.

>> ما الذي جذبك لتقديم أغنية "لو ع الفراق"؟

الأغنية لم أسمعها لكن بعد أن كتبها تامر حسين قرأت الكلمات أعجبتني جداً فطلب منه سرعة تلحين الأغنية وتوزيعها، فنحن من خلقنا هذه الأغنية، لأنها لم تكن جاهزة وأنا قدمتها فقط، لكننا اشتغلنا سويا عليها من الألف إلى الياء، وبعد الانتهاء منها جائني شعور أن هذه الأغنية ستظهر أكثر بعد تصويرها فيديو كليب لأنها لم تكن تشبهني، وهذا اللون الدرامي جديد عليا لأنني لا أحبه.

>> ألم تقلق من تقديم هذا النوع من الغناء؟
لا اطلاقا لم أخف من تقديم هذا اللون لأنه كما قلت جديد عليّ لكن ليس جديد على الجمهور لأن المستمع بطبعه يحب الأعمال الدرامية، فكل البنات تحب هذا النوع لأنها تتأثر به كثيراً، وأيضاً الرجال، فالمعروف عن الوطن العربي كله أن مشاعره مرهفة، ويحب "النكد".
>> ما هي العوامل التي ساعدت على نجاح الكليب؟
الأغنية نفسها لأنها جميلة ومؤثرة، فهي تلمس القلوب حتى لو لم يعش المستمع تجربتها أو يمر بالقصة التي تحكيها.
>> هل ستقدمين هذا اللون الدرامي مرة أخرى؟
لا أعلم لكن في الوقت الحالي أبحث عن أغنية جيدة أقدمها وأعتقد أنني لن أقدم دراما مرة أخرى في الوقت الحالي، لكن ربما على آخر العام أقدم هذا اللون طالما نجحت فيه ونال اعجاب الجمهور.
>> أطلقت آخر ألبوماتك العام الماضي ومن فترة أطلقت "لو ع الفراق" فهل حقق الكليب نجاحا أكثر من الألبوم؟
في البداية أحب أن أوضح أن الإدارة المسئولة عن العمل قد تكون غير جيدة، ولم تسوق للعمل بشكل لائق لذلك لم يحقق العمل الانتشار المرجو والنجاح المتوقع على الرغم من أنه رائع، وعلى العكس فى أغنية "لو ع الفراق" فهى بسيطة جداً لكنها حققت رواجا وانتشارا كبيرا، والذي فرق هنا أنني استعنت بإدارة جديدة لها طريقة مختلفة، وكانت مهتمة جداً بالعمل، وهذا أثر بطريقة إيجابية على انتشار الكليب، وأعتقد لو كانت هذه موجودة في الألبوم كان سيحقق نجاحا كبيرا.

>> هل تعتبرين أغنية "أنا زي أي بنت" هي انطلاقتك الحقيقية؟
بالنسبة لي أغنية "مومو عيني"، وبعدها فيلم "ويجا" هما انطلاقتي الحقيقية لأنهما كانا أولى أعمالي التي قدمتها وكنت حينها مطربة جديدة على الساحة، فبعد الأغنية الأولى طلب مني خالد يوسف الانضمام معه للفيلم، وغنيت "أنا زي أي بنت"، والفرق بين الأغنية والفيلم أسبوع واحد فكل ذلك اعتبره الانطلاقة، الفرق أن الأغنية لمست جميع البنات والسيدات بمختلف الأعمار لذلك أحبها الجميع وحققت رواجاً واسعاً.
>> مَن مِن الفنانيين تتمني عمل "ديو معه"؟
لم أفكر في هذا المشروع من قبل، لكن هناك الكثير من الفنانيين الذين أحب العمل إلى جانبهم، فأنا من جمهور الكثير من الفنانيين.
>> هل تقبلين بتقديم ديو مع مطربين مهرجانات؟
في الحقيقة لن أوافق على ذلك، وعرض عليّ أكثر من مرة لكن رفضت ذلك، لأنني لم أشعر أنني سأنجح في ذلك، لكن الراب قدمته من قبل في الألبوم الأخير لأنني أحب الراب.
>> وماذا عن الأعمال استعراضية؟
أتمنى تقديم هذا النوع من الأعمال فأنا أمثل وأغني، وهذا من الأشياء التي فكرت فيها لكن تكلفتها الانتاجية عالية جداً.
>> من الفنانة التي تحب تجسيد سيرتها الذاتية؟
لم أفكر من قبل في ذلك، وأيضاً السيرة الذاتية صعبة للغاية، فمن السهل تقديم دور تخترع أنت شخصيته وتتخيل تفاصيله وتقدمها بعكس السير الذاتية، ونجد أن هناك بعض السير الذاتية فشلت ولم يحبها الجمهور، وذلك بعود إلى أنك يجب أن تتقمص دور من ستقوم بتجسيده بشكل كبير، وذلك لأن الجمهور يعرف هذه الشخصية وشاهدها من قبل، ويتوقع منك أن تقدمها كما يجب أن يكون، كما كان يفعل الفنان الراحل أحمد زكي فكان يتقمص الشخصية بشكل رائع لدرجة أن الجمهور يصدقه، وقليل جداً من الفنانيين من يستطيع فعل ذلك، وأنا لم أجرب ذلك من قبل لذلك لن أستطيع الحكم على نفسي في تقديم هذا النوع، ولأنني لا أعلم أي فنانة ستكون قريبة لشخصيتي، وستكون تابعة لرؤية المخرج، لكن في المجمل سيكون ذلك مرهق.
>> أين أنت من السينما؟
الفكرة هنا أنك عندما تحقق نجاح في عمل لن تقبل بأقل منه بعد ذلك، فقد يعجبك شئ في السابق، ولكن الآن لو عرض عليك لن ينال إعجابك لأنك حققت نجاحا كبيرا في غيره، وأيضا لو فشلت في تقديم عمل ستكون حذر جداً في المشاركة في غيره مرة أخرى لأنك تعلمت من التجربة السابقة، وأنا إن لم يعجبني العمل كاملاً وبدرجة كبيرة لن أقبل به، فأنا أحاول أن أكون انتقائية بما يخدم مصلحتي الفنية.

>> هل تفضلين الأعمال الكوميدية؟
لا أنا لا يفرق معي نمطية الدور، على قدر طبيعة الفيلم وقوته، فسواء كان أكشن أو كوميدي أو دراما، رومانسي، لا يفرق معي، لكن ما أهتم به هو "الحدوته الجيدة" التي ستجذبني لقراءتها وإكمالها إلى النهاية، فهناك بعض الأعمال التي تعرض عليّ، وبعد قراءة بعض المشاهد الأولى أشعر بالملل منها فأرفض على الفور، فأنا أحكم على العمل من وجهة نظر المشاهد
>> وأين أنت من الأعمال التلفزيونية؟
تجربتي في التلفزيون لم تكن مشجعة، ففي تجربتي الأولى حدثت بعض المشاكل فحدثت لي صدمة، لكن سأقولها مرة أخرى الإدارة الخاصة بالفنان تقع عليها مسئولية كبيرة في إيصال هذا العمل إلى بر الأمان أو لا، والسبب الثاني هو الورق الجيد، فأنا لو عرض عليّ عمل جيد سأوافق، فمن وجهة نظري الفن متعة، فإن لم يكن العمل سيضيف إلى رصيدي الفني وسيدفعني للأمام فما فائدته، فما لا يعرفه البعض أن التمثيل مرهق للغاية لذلك يجب أن يختار الممثل ما يستحق أن يبذل فيه مجهوده وطاقته.
>> حدثينا عن دورك في فيلم "ظرف صحي"؟
هو لم يكن دور كامل لأنني كنت ضيف شرف في العمل، فهذا يسمى ظهور فقط، فليس هناك أبعاد للشخصية، ولم يكن الظهور إضافة لي أو العكس، لكنها كانت تجربة لذيذة وجديدة.


موضوعات ذات صله

التعليقات