جامعة هليوبوليس تستضيف تدريبًا حول حوار الثقافات والأديان

اعلن الدكتور يسرى هاشم، رئيس جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة، عن تنظيم الجامعة بالتعاون مع مركز التقارب بين العرب والغرب مدرسة صيفية عقدت بين خلال الفترة الماضية، برعاية حزب الإصلاح الهولندي المحافظ، والذي يسعى لدعم حوار الأديان والثقافات، وذلك حرصاً منها على تواصل طلابها مع أقرانهم من جميع أنحاء العالم ودعماً للحوار بين الثقافات والأديان المختلفة حيث أنها جزء لا يتجزأ من رؤية جامعة هليوبوليس ورسالتها"

وأضاف رئيس الجامعة بأن المدرسة الصيفية ضمت نحو 25 مشاركًا من شباب وشابات 11 دولة، شاركوا على مدار أسبوعين في العديد من الأنشطة وورش العمل والمحاضرات التي تضمنت نقاشات ثرية بين المشاركين، كما شهدت تبادلًا للآراء ووجهات النظر المختلفة في إطار من الاحترام المتبادل والسعي لفهم الآخر.

وأشار الدكتور يسرى هاشم، الى تمكن المشاركون من استكشاف التراث والحضارة المصرية العريقة بزيارة أهرامات الجيزة والمتحف المصري والقناطر الخيرية وشارع المعز لدين الله الفاطمي، وكذلك القيام بنزهة نيلية في أحد المراكب الشراعية على ضفاف النهر الخالد.

كما تضمنت سلسلة الزيارات المتنوعة التي تضمنها البرنامج زيارة مركز السلام الطبي، والذي يعد نموذجًا على التعاون بين المسلمين والمسيحيين في مصر من أجل مساعدة الأسر الفقيرة والأكثر احتياجًا.

وعبر المشاركون عن رضاهم بمشاركتهم في هذه التجربة الثقافية والإنسانية الفريدة، حيث اعتبروا أن أنشطة المدرسة الصيفية جاءت متوازنة بين المحاضرات النظرية والتطبيق العملي على مهارات ومفاهيم جديدة.

وجاء تاريخ الإسلام والمسيحية في مصر خلال القرون الماضية على رأس المواضيع المتناولة، كنموذج للإرث الثقافي المتنوع والتفاعل بين الأديان في سياقات حضارية وسياسية واجتماعية مختلفة.

وناقش المشاركون كذلك قضايا مثل جهود الحوار بين الأديان، وحرية الإعلام ومسؤوليته الحساسة في دعم التقارب بين الشعوب، وكذلك دور التعليم في تعظيم القيم الديمقراطية والتسامح والمساواة في مجتمع متنوع.


موضوعات ذات صله

التعليقات