"كيف تتحدي المستحيل".. ندوة لعنان الجلالي بالجامعة البريطانية في مصر

إستضافت الجامعة البريطانية في مصر عنان الجلالي مؤسس مجموعة هلنان العالمية في ندوة تحت عنوان كيف تصنع النجاح، بحضور محمد فريد خميس رئيس مجلس الأمناء والدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، والأساتذة والطلاب.

من جانبه قال محمد فريد خميس رئيس مجلس أمناء الجامعة البريطانية خلال كلمته الترحيبية : مانسمعه اليوم ، درس مهم في كيفية بناء الانسان لذاته من خلال التعلم من تجربة عنان الجلالي وما استطاع تحقيقه والوصول إليه.

وأضاف خميس موجهاً كلامه للطلاب : إعملوا ما تحبون لأن النجاح يتطلب حب ما تعمل، مطالباً اياهم بضرورة مواصلة العلم والعمل وألا يكتفوا بالعمل لمدة ٨ ساعات مثلما يعتقد البعض .
إستضافت الجامعة البريطانية في مصر عنان الجلالي مؤسس مجموعة هلنان العالمية في ندوة تحت عنوان كيف نصنع النجاح، والتي أدارها الدكتور عادل اليماني المستشار الإعلامي للجامعة وذلك بحضور محمد فريد خميس رئيس مجلس الأمناء والدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة وعمداء الكليات والطلاب.

وقال عنان الجلالي :" خرجت من مصر ولا أملك أي مقومات، ولكن ما جعلتي أختلف عن البعض هو أنني قررت دفع الثمن المتمثل في العمل المتواصل، ونشأت على مبادئ قومية للدولة فعصرنا كان يعتبر تعلم اللغات تبعية للدول الإمبريالية، لكن الأمر بات مختلفا في الوقت الراهن حيث يتمتع الطلاب في الجامعة البريطانية بإمكانيات كبيرة تجعل منهم صناع للمستقبل.

وأشار إلى أن الحياة في أوروبا مجتمع مختلف تماما، قائلاً :" عندما ذهبت إلى فيينا نمت في ملاجئ، وكنت في العام ٦٧ أعمل بائع جرايد هناك، وكان يؤلمني حينها أخبار مصر وما تتعرض له من هجمات عسكرية يسقط جرائها شهداء من الجيش المصري، وهو ما ممثل لي ضغوط نفسية كبيرة، وتم فصلي من العمل على إثرها".

وأضاف العناني أنه عمل في وظائف متعددة منها تفريغ حمولات السيارت النقل، وحمل الحقائب، بعد ذلك توجه الى الدنمارك، وهناك كثيرا من اجل الحصول على عمل، وفي ذلك الوقت عمل في وظيفة مقابل ساندوتش، بعد ذلك تطور الأمر الى وجبة وحجرة للمبيت بعد أن عمله في نفس المكان في وظيفة غسيل الأطباق.

وأوضح مؤسس مجموعة هلنان العالمية تعرضه لإهانات كثيرة وهو ما أدي لسجنه في أوروبا وترحيله من دولة لأخرى، قائلاً :" لذلك قررت تغيير الهدف والخبرة، وكان بدايتي الحقيقية تتمثل في العمل في مهنة بواب".

وتابع :" تمسكت بعادات وتقالد وطني مصر وهو ما جعل وزارة الخارجية الدنماركية تجعلني سفير العلاقات التاريخية لدول الشرق الأوسط". منتقدا من يهاجمون بلادهم من الخارج ويتجاهلون أن مصر أم الدنيا في التاريخ وعلينا جميعا أن نجعلها كذلك في المستقبل، مطالبا بضرورة إحترام كافة الأديان.

وإستطرد :" قولت لشعوب الغرب عليكم معاملة اللاجئين ليس كما عاملتموني في بداية حياتي ولكن أن تعاملوهم مثلما فعلت مصر مع السيد المسيح عندما ذهبا إليها لاجئنا وهو ما جعل رسالته تصل إليكم"، مؤكداً إعماده على المنطق في كل حياته، وتذكره الدائم للحظات الإحتياج والحرمان التي مرت عليه في بداية حياته.

وطالب الشباب بضرورة إستغلال الفرص، والإيمان بأن العلم سلاح وكذلك الخبرة والاثنان يكمل بعضها البعض، مشيراً الى أن فشله في التعليم جعل منه غريبا وسط عائلته بسبب تفوق أفرادها الذين لم يشعروه بالفشل.


موضوعات ذات صله

التعليقات