حفل شباب "ستوديو شابلن" فى بيت السنارى

على مسرح يحمل ذكريات تاريخ قاهرة المعز ،أقام ستوديو شابلن لتعليم الفنون التشكيلية والموسيقى حفلاً للجمهور على مسرح بيت السنارى التابع لمكتبة الأسكندرية الخميس الماضى 22 نوفمبر ، بهدف تقديم دفعة جديدة من خريجى ستوديو شابلن للجمهور للمرة الأولى على المسرح ، تضمن الحفل فقرات فنية موسيقية و غنائية للأطفال من سن 3 سنين و للكبار حتى 65 سنة، و صاحب الحفل معرض للفنون التشكيلية.
معرض اللوحات ممتد حتى اليوم الأحد 25 نوفمبر، و قالت نانسى كمال الفنانة التشكيلية مديرة ستوديو شابلن أنها اختارت بيت السناري لاقامة الحفل و المعرض للسنة الثانية على التوالى بعد متابعتها لدور القائمين على أنشطة البيت فى دعم الفنانين المستقلين و توفير الخدمات مجانا للجمهور بدون أى مقابل حيث كانت الدعوة للحفلة و المعرض عامة والدخول مجاناً بهدف وصول رسالة الفن المستقل لأكبر عدد من متذوقى الفنون ، وفعلاً لاقت الدعوة حضوراً جماهيرياً فاق التوقعات و اكتظ المكان بالجمهور و من من حضر للحفل من محافظات مختلفة من الإسكندرية و الأقصر وبورسعيد و القليوبية.
يعرف ستوديو شابلن كمكان أكايمى مستقل يقوم بتدريس الفنون وفق مناهج أكاديمية لطلبة لم يحالفهم الحظ بدخول الكليات الفنية.
بدأت الفكرة من خمس سنين عندما بدأت نانسى كمال بتدريس الفنون التشكلية فى الأتيلية الخاص بها بهدف نشر الفن الأكاديمى و بدأ الطلبة فى التوافد و توفير منهج موازى لتدريب عزف الموسيقى و الغناء
المعرض تضمن حوالى 60 لوحة لحوالى 30 متدرب منهم اطفال فى عمر الرابعة و كل اللوحات كانت وفق منهج أكاديمى من متدربين خريجى كلية فنون جميلة .. أشرف على المعرض الفنانين التشكيليين مى فؤاد إيرينى سمير تسنيم هشام.
قدم المهندس مصطفى الشناوى 63 سنة و الذى بدأ بدراسة الفنون التشكلية لاول مرة من سنين بالصدفة حين عرف خدمات ستوديو شابلن ، لوحات لذكريات شبابة من رحلاته لتركيا و باريس فى مجموعه من لوحات الزيت الاكريليك تحمل نفس مشاهد الأماكن التى زارها فى شبابه.
ومن المواهب الواعدة التى قدمها المعرض الفنان الموهوبة فرح أولى ثانوى، الفنانة مهتمه بالتعمق فى دراسة تكنيك الألوان المائية و تدرس التشريح الفنى فى ستوديو شابلن و تحلم بالالتحاق بكلية فنون جميلة ، وترى أهمية دراسة التشريح الفنى على يد اساتذة من فنون جميلة و ليس أطباء لاظهار جماليات الجسم البشرى.
كما ارتجلت الفناة التشكيلية مى فؤاد مدربة الرسم فى ستوديو شابلن لوحة أمام الجمهور فى عرض مباشر استوحته من الموسيقى الشرقية.
تضمنت فقرات الحفل فقرة للأطفال ابتداء من تلات سنين و نص اشرفت عليها الفنانة مى أحمد ، ثم فقرة للموسيقى الشرقية اشرف عليها الفنانين عرفة السنباطى مدرب العود و الفنان أنطون رفعت مدرب الناى و المقامات الشرقية ، ثم فقرة الموسيقى العالمية للوتريات اشرف عليها الفنانين : الفنان محمد على مدرب الكمان ، الفنان فادى بدر مدرب الكمان ، الفنان هانى عادل مدرب الجيتار ، الفنان حازم عبد الناصر مدرب الجيتار ، الفنان بهاء الدهبى مدرب الجيتار ، و فقرة الغناء الشرقى اشراف الفنان محمد على مدرب المقامات الشرقية ، و فقرة دمجت الفلوت و البيت بوكس للفنان محمد عبد العزيز من طلبة الفنانة مى رشدى ، و الايقاعات الشرقية اشراف الفنان رائد رحال ، و الايقاعات اللاتينية اشراف الفنان وسام مختار.


موضوعات ذات صله

التعليقات