ما لم ينشر عن طرق تصحيح امتحانات "الثانوية التراكمية"

في خطوة جديدة نحو إدخال التطور التكنولوجي لإصلاح تغيير نظام الثانوية العامة "التراكمية"، وعد الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، بتطبيق نظام التصحيح الإلكترونى في الترم الثانى علي الصف الأول الثانوي، المقرر أن يؤدوا امتحانات الترم الثاني علي التابلت.
وأكد الوزير , أن امتحانات الترم الأول للصف الأول الثانوي ستكون تجريبية لن تضاف للمجموع التراكمي للطلاب، لأنه سيتم من خلالها تدريب الطلاب علي الأسئلة لإعداده وتدريبه علي النظام الجديد، مؤكدا أنه سيتم اجراء امتحان شهر يناير ومارس ورقيا.
وأشار إلي أنه سيتم تصحيح ٢٥ مليون ورقة إلكترونيا، وتتضاعف كل مرحلة بحيث يكون لدينا بالصف الثاني 50 مليون والثالث 75 مليون ورقة امتحان.
وطمأن "شوقي" أولياء الأمور والطلاب، بأن التصحيح الإلكترونى سيلغي نظام التظلمات نهائيا "قائلا: "لن يكون هناك تظلمات مرة أخري، لأن الأسئلة سترسل للمدرسين مشفرة، ولن يعرف المعلم ورقة من يصححها لأن الكمبيوتر هو من سيوزع أوراق التصحيح ويعلم صاحب كل ورقة".
وأشار إلي أن مستشاري المواد هم من سيضعوا الأسئلة، وفي السنوات المقبلة سيتم عمل بنوك للأسئلة، ولن يكون هناك امتحانا قوميا موحدا بل امتحانات متكافئة، لافتا إلي أن التابلت يساعد الطالب فى التعرف على شكل الأسئلة والإمتحانات وسيتم وضع الامتحانات الإلكترونية اعتبارا من الترم الثانى وأن تطبيقه على الصف الاول الثانوى فقط من أجل التكلفة.
تجدر الإشارة إلي أن نظام الثانوية المعدل المعروف إعلاميا بالتراكمية، يعتمد علي تسلم الطالب تابلت مشفر علي الفايبر ويتم توصيل الفايبر وله "ريسيفر" داخل المدرسة للاتصال بشبكة المعلومات دون انترنت.
وفى هذا النظام يكون المعلم مرشدا وليس ميسرا فقط، ويؤدي الطلاب 4 امتحانات سنويًا في كل مادة، تصل إليه من خلال "التابلت" عن طريق الوزارة.
ويتم تصحيح أسئلة الامتحانات آليا بالنسبة للأسئلة الموضوعية "صواب وخطأ واختيار من متعدد"، أما الأسئلة المقالية ترسل إلى عدد 2 مدرسين في محافظات أخرى على أن ترد بعد التصحيح للوزارة، فإذا تطابقت الدرجة ترصد للطالب أما إذ اختلفت ترسل إلى مدرس آخر هو الفيصل، أما الدرجات التراكمية تحسب على الصف الثاني والثالث فقط بشرط النجاح في الصف الأول، إذ يعتبر الصف الأول تجريبيًا.
وفى نفس السياق وجه الدكتور طارق شوقي بزيادة الوقت المخصص للإمتحانات نظراً لحداثة التجربة على الطلاب، مؤكدا أن نتائج هذه الامتحانات للمجموع التراكمي للدفعة 2018/2019 الحالية، موضحا أنه سيتم اجراء امتحانين للترم الأول بالإضافة إلي امتحانين في الترم الثاني.
وأشار إلي أنه يتم احتساب المجموع العام الذى يحدد النجاح والرسوب بأنه في حالة حصول الطالب علب 30 درجة من 100 ثم 65 من 100 في الامتحانيين سيتم تسجيل الأعلي منهما أى 65/100 في الترم الأول.
أما الترم الثاني اذا حصل الطالب على درجة ٢٠\١٠٠ ثم درجة ٤٥\١٠٠ في الامتحانين، سوف يسجل الأعلى منهما، أي ٤٥\١٠٠ للترم الثاني، ويتم حساب المجموع الكلي بمتوسط الدرجتين: (٦٥+٤٥)\٢ = ٥٥\١٠٠ وهذه درجة "نجاح".
ونوه إلي أن الرسوب في واحد أو أكثر من هذه الفرص لا يفقد الطالب الفرصة الكاملة لاجتياز العام الدراسي، متمنيا ألا يركز أولياء الأمور والطلاب علي الامتحان ويتم التركيز فقط علي اكتساب العلم والمعرفة لأنه يوجد فرص التحسين المتاحة بأربع امتحانات في العام لكل مادة.
وأوضح أن نماذج الأسئلة التى سيؤديها طلاب الثانوية المعدلة لا تحتاج وقتا مثل الامتحانات القديمة، وعلي الرغم من ذلك تم تكليف قطاع التعليم الثانوي بزيادة وقت الإمتحان حتى يتعود الطلاب على النظام الجديد ولتيسير الفترة الإنتقالية من الفكر القديم إلى الجديد.


موضوعات ذات صله

التعليقات