عاجل ..البابا تواضروس يتحدث لأول مرة عن مقتل "القبطيين" فى المنيا

أكد قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أن التشدد مع الفقر وضيق الأفق يُنشئ بيئة خصبة للإرهاب.

وأشار البابا تواضروس، إلى أن المنيا تُعانى من نقص فى التنمية، وتحتاج إلى معاملة خاصة، وتكثيف فى المشروعات، سواء التعليم أو الثقافة أو التنمية، مُشيرًا إلى أن تكرار الحوادث ونقاط التوتر فى المنيا يستدعى تدخل المسؤولين.

وعن حادث المنيا الأخير، قال إن الأمر فى يد القضاء، وفى انتظار إجراءات سريعة وحاسمة وقوية ردًا على هذا الحادث الأليم، وتابع: "نحن نتابع الأمور مع الأنبا مكاريوس ومع المسئولين المعنيين"

وأضاف: "عماد وابنه لهم صيت حسن ورصيد طيب وسط المجتمع، ولهم علاقات طيبة مع الجميع".

وبشأن المشكلات التى تواجه الكنيسة والمسيحيين قال قداسته: "نحن نعمل فى هدوء، والأمور تحتاج إلى التعقل، ونتعامل مع كل موقف فى حدوده.. الله ضابط الكل محب للبشر دون استثناء، وفِى نفس الوقت هو صانع الخيرات، نحن نعيش هذا الإيمان، والكنيسة عبر عشرين قرن من الزمان، وهى تمر بمثل هذه الأحداث، ولكنها مازالت قوية.

وشدد على أن الكنيسة كيان روحى قديم مبنى على شعب فهو كيان شعبى بلا اتجاهات سياسية، وله مسؤولية اجتماعية تجاه أبناء المجتمع.

وعما يردده البعض بأن الكنيسة تتأخر فة التعليق على الأحداث، قال قداسته: "نحن ندقق فى بياناتنا، ولا نقول كلامًا إلا بعد تدقيق وفحص، والبعض يعتبر أن هذا تأخير، ولكنه تدقيق لا تأخير".

واقترح أن تقوم عدة مبادرات فى أوساط الشباب، ولا سيما فى المنيا لإزالة حالة الاحتقان، الذى خلفته الأحداث المتتالية التى وقعت هناك.


موضوعات ذات صله

التعليقات