"العائلة القبيحة".. التفاصيل الكاملة لفساد أسرة رئيس وزراء الكيان الصهيونى

ليس غريبا أن نسمع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي وأسرته بأكملها متمثلة في زوجته سارة وابنيه ، يائير وأفنير ، متورطون في تهم فساد ، واحتيال فهم يحتالون كل يوم على العالم أجمع ، وأصبحت أخبار التحقيق معهم هي مثار الحديث حول العالم .

بنيامين نتنياهو

لا حديث في إسرائيل إلا عن فساد رئيس الوزراء، الذي يستغل نفوذه لمصالحه الشخصية، حيث تعرض بنيامين نتنياهو للتحقيق حوالي 13 مرة ، ويبدو أن مشواره السياسي على شفا الانهيار بسبب هذه الاتهامات.
منذ فترة طويلة أوصت الشرطة الإسرائيلية بتوجيه تهمة الفساد والرشوة لرئيس الوزراء، وزوجته سارة، حيث يشتبه في أن الزوجين منحا امتيازات لشركة الاتصالات بيزيك مقابل استفادتهما من تغطية إعلامية إيجابية ، وهى القضية المعروفة برقم 4000.
ومن المنتظر إذا ما كان المدعي العام سيوجه التهمة رسميا لرئيس الوزراء وزوجته أم لا، وكان فريق التحقيقات التابع لوحدة الجرائم الكبرى في الشرطة الإسرائيلية حقق مع نتنياهو، في عدة ملفات فساد تحوم حوله منذ سنوات.
ووفقا للتسريبات الإعلامية حينها فإن نتنياهو واجه فريق التحقيق بمعلومات وبينات جديدة حول ملفي التحقيق المعروفين إعلاميا بملف 1000 و2000 ،المتعلقين بتلقي نتنياهو منافع وهدايا من رجال أعمال، ومحاولة استمالة الخط التحريري لصحيفة يديعوت أحرونوت لصالحه مقابل العمل على إقرار قانون يحظر توزيع صحيفة منافسة لها مجانا.
إلا أن التحقيق في هاتين القضيتين استند هذه المرة إلى شهادات ، لم يضعها نتنياهو في الحسبان ،خصوصا من شاهد الملك في القضية نير حيفتس، الذي كان مستشارا إعلاميا له، وكان مسئولا عن علاقاته مع وسائل الإعلام، بما فيها يديعوت أحرونوت، ويسرائيل هيوم.
وكان قد سبق للشرطة الإسرائيلية أن أوصت بتقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو في هذين الملفين بشبهات تتعلق بتلقي الرشاوى والغش وخيانة الأمانة.
وكذلك تحوم شبهات حول نتنياهو في قضية أخرى تعرف باسم "الملف 3000" وتتعلق بحصول مقربين منه على عمولات في صفقة شراء غواصات من ألمانيا.
ونتيجة تهم الفساد هذه التي يواجهها نتنياهو من سنوات تظاهر المئات في مدينة بيتاح تكفا قرب تل أبيب في نهاية العام الماضي، للمطالبة بتسريع التحقيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في قضايا الفساد هذه.
وبحسب موقع صحيفة يديعوت أحرنوت فإن نحو 1500 شخص شاركوا بهذه التظاهرة التي أقيمت، بالقرب من مركز الشرطة في المدينة، ومنزل المستشار القضائي للحكومة والنائب الإسرائيلي العام أفيحاي مندلبليت
وأضافت الصحيفة حينها أن الشرطة الإسرائيلية منعت الآلاف من الوصول للمنطقة التي نظمت فيها التظاهرة، بناء على قرار أصدرته المحكمة العليا الإسرائيلية، بتحديد عدد المتظاهرين في المسيرات ضد نتنياهو بـ 500".
وتضمن قرار المحكمة العليا منع أعضاء حزب الليكود الإسرائيلي، الذي ينتمي إليه نتنياهو، من تنظيم مظاهرات مؤيدة قرب التظاهرات المناهضة له منعا للاشتباك بين الطرفين.
وجاء قرار المحكمة بعد أن تعددت التظاهرات في تل أبيب ومناطق أخرى في إسرائيل، تطالب بإقالة نتنياهو والتعجيل في التحقيق معه.
في ذات الوقت تعالت أصوات المعارضة الإسرائيلية المطالبة باستقالة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بعد توصية الشرطة الإسرائيلية بتوجيه لائحة اتهام بالرشوة له ولزوجته، وتوقيفهما على ذمة قضية الفساد المعروفة إعلاميا بالملف رقم “4000”.
ويرى متابعون للشأن الإسرائيلي أن نتنياهو يحاول عدم اللجوء إلى انتخابات مبكرة، خوفا من اقتراب انتهاء مسيرته السياسية الطويلة.
بينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية ودولية، أن المدعي العام الإسرائيلي يجري بحثا موسعا لإبداء تعاون سري مع نتنياهو، يعرض من خلاله عليه الاستقالة أو عدم الترشح للانتخابات، إن جرت، مقابل إغلاق ملفات الفساد المتعلقة به.

سارة نتتياهو

كما أن وراء كل عظيم إمرأة ، فإن وراء كل فاسد إمرأة اكثر منه فسادا، وهو الأمر الذي ينطبق على سارة نتنياهو ،التي أعانت زوجها رئيس الوزراء الإسرائيلي على ارتكاب عدة جرائم فساد، بل وكان لها جرائم لم تصدر عن أي زوجة من زوجات الحكام في العالم.
كانت محكمة الصلح الإسرائيلية بالقدس، قد عقدت جلسة مداولة في اتهامات موجهة لزوجة رئيس الحكومة الإسرائيلية، سارة نتنياهو، والمسئول السابق في البيت الرسمي لرئيس الحكومة، عزرا سايدوف، بالفساد المالي وخيانة الأمانة، وهي القضية المعروفة إعلاميا بملف السكن
وتحتوي قضية ملف السكن على فضائح فساد تحوم حول سارة نتنياهو وسايدوف، أهمها ما يسمى بفضيحة الوجبات ،التي تشير إلى أنهما زادا فى حجم نفقات الوجبات، وكانا يجلبان وجبات من المطاعم، في الوقت الذي كانت هناك طاهية في البيت الرسمي لرئيس الحكومة، وعملا على إخفاء وجود هذه الطاهية، ما كلف خزينة الدولة الإسرائيلية 393 ألف شيكل أي أكثر من 100 ألف دولار أمريكي، علما بأن القانون الإسرائيلي يحذر على منزل رئيس الوزراء جلب الوجبات من الخارج في حال توافرت طاهية.
كما اتضح أن زوجة نتنياهو تبيع العلب البلاستيكية لمحال البقالة وتستولي على العائدات المالية لاستخدامها لأغراض شخصية، ما يعتبر في القانون الإسرائيلي سرقة لأموال الضرائب، وما يعقد الأمر الآن هو أن زوجها كان على علم بالأمر.
وبحسب ما ورد في الإعلام الإسرائيلي فإن سارة نتنياهو تبيع العلب منذ تولي زوجها لمنصب رئاسة الحكومة في 2009، حيث كانت تصدر التعليمات للخدم بهذا الخصوص، لكن شاءت الأقدار أن يطرد عدد من الخدم والسائق المسئول عن إيصال العلب والزجاجات إلى مراكز إعادة التدوير، والذي قرر فيما بعد فضح تصرفات سارة الغريبة، والتي لم يعرف لها مثيل عند زوجات الحكام في العالم.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة هاآرتس ،فإن سارة نتنياهو استولت على ما يقرب من 24 ألف شيكل أي ما يعادل (6000 دولار) من بيع العلب الفارغة التي تعتبر ملكا عاما ولم ترجع منها إلا 4000 شيكل فقط.
كما كشف تقرير مراقب دولة الاحتلال، يوسف شابيرا عن نفقات النظافة والملابس المبالغ فيها، وأنها كانت مرتفعة للغاية ما يشير إلى فضيحة التلاعب بفواتير من أجل الاستيلاء على المال العام، كما تم استدعاء المسئول عن الكهرباء للعمل في يوم العيد، وهو ما يخالف القوانين في إسرائيل.
إلى جانب ذلك فإن ساره نتنياهو، مشتبهة في السيطرة على موقع واللا الإخباري بما في ذلك المضامين التي ينشرها كما تؤثر على تغطيته الإخبارية، وذلك في إطار التحقيق بقضية ("بيزك" – "واللا") والمعروفة إعلاميا بالملف 4000، وهي ذات القضية المتهم فيها نتنياهو أيضا.
وكشفت التقارير الصحافية أن ساره نتنياهو، خضعت لتحقيق الشرطة، قبل عدة شهور، حول شبهات جديدة في إطار "الملف 4000"، تتعلق بتشغيل المستشار الإعلامي لعائلة نتنياهو، نير حيفتس، لمدة عامين، دون مقابل مادي، في حين قدمت تقارير مضللة للجهات الرقابية وفي مقدمتها، مراقب الدولة،.
جدير بالذكر أن حيفتس وقع مع النيابة العامة على اتفاقية أصبح بموجبها شاهد ملك ضد نتنياهو وعائلته.

يائير نتنياهو

لم يستطع الابن الأكبر لبنيامين وسارة نتنياهو أن يخفي كرهه للمسلمين، واستمر في الإساءة لهم باستمرار بكل شكل ممكن ، ومؤخرا طالب يائير نتنياهو بطرد المسلمين من إسرائيل واستخدم عبارات مسيئة ضدهم، الأمر الذي دفع موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك لاغلاق حسابه لمدة 24 ساعة, حيث حذفت إدارة الفيس بوك منشورا لنجل رئيس الحكومة الإسرائيلية ، يائير نتنياهو، ناشد فيه الانتقام من مقتل الجنديين الإسرائيليَين في العملية في جفعات أساف ،الأمر الذي دفعه للهجوم على موقع التواصل الأكبر في العالم قائلا إن “شرطة أفكار مستخدمي الفيس بوك المتطرفة وصلت إلي أيضا! مبروك!”
وكان يائير نتنياهو قد كتب في أعقاب مقتل الجنديَين على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي " فيسبوك" “ليكن ذكراهما مباركا. آمل أن ننتقم من الجاني كما حدث في هذه اللية مع قاتل كيم وزيف اللذين أصيبا في العملية في بركان. لن يجدى السلام أبدا مع الوحوش على شكل إنسان الذين يعرفون بالفلسطينيين’ منذ عام 1964. يجب تشجيع هجرتهم خارج إسرائيل إلى 22 دولة عربية”.
و قررت إدارة الفيس بوك على الفور حذف المنشور موضحة أن مضمونه لا يتماشى مع قواعدها.
ثم نشر نتنياهو الذي كان غاضبا بسبب حذف المنشور منشورا احتجاجيا، تم حذفه من الفيس بوك أيضا، وحظر حسابه لمدة 24 ساعة. ثم نشر نتنياهو الابن تغريدة على حسابه على تويتر قائلا“دكتاتورية فكرية”.
وفى تعليق آخر كتب نجل نتنياهو إنه لا يوجد سوى خيارين للسلام وهما إما أن يغادر اليهود إسرائيل أو يغادرها المسلمون وقال، انه يفضل الخيار الثاني.
وهذه ليست المرة الأولى التى يتسبب فيها يائير نتنياهو، الذى يبلغ من العمر 27 عاما ويتردد أن والديه يعدانه للعب دورا سياسيا فى المستقبل، فى أزمة حيث اعتاد دائما على إثارة الأزمات مع الجميع ،ففى سبتمبر من العام الماضى أقام يائير دعوى قضائية ضد إيفى بنيامين ناشط بحزب العمل الإسرائيلي، يتهمه فيها بالتشهير مطالبا بتعويض 140 ألف شيكل.
وكان إيفي بنيامين قد كشف فى صفحته على الفيس بوك منذ أكثر من عامين أن نتنياهو طلب من رئيس الموساد إصدار جواز سفر لنجله يائير لكن باسم مستعار مثلما يحدث مع عملاء المخابرات، حرصا على حياة يائير أثناء تجوله بدول العالم ووصف بنيامين فى تعليقه على الفيس بوك ان أسرة نتنياهو استفادت من هذا الجواز فى التهرب من الضرائب وغسل الأموال . أيضا أثار نجل نيتايناهو عاصفة من ردود الأفعال الغاضبة داخل وخارج إسرائيل ومعركة تكسير عظام عبر الفضاء الإلكترونى أثارها رسم كاريكاتيرى نشره على صفحته بالفيس بوك.
الكاريكاتير الذي سبب الأزمة يحمل عنوان "السلسلة الغذائية" يظهر فيه الملياردير اليهودى الأمريكى «جورج سورس» وأمامه رسم لرجل على شكل سحلية، ثم الرسمة الشهيرة للشخص اليهودى وأمامه صورة رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك و اثنان من منظمى الاحتجاج المستمر ضد نتنياهو ومينى نفتالى أحد الشهود فى القضايا المرفوعة ضد زوجة نتنياهو، أى أن سورس يمول كل هؤلاء.
وعقب نشر الكاريكاتير، غرد باراك على تويتر قائلا إنه بدلا من تخصيص حراسة خاصة وسائق لنجل نتنياهو يجب عرضه على طبيب نفسي، وأن ما يسمعه الولد فى المنزل يؤثر فى سلوكه، ولا أدرى هل هذا بسبب الجينات.
وعلى الفور رد يائير على صفحته :"أتمنى ألا ينتقدنى باراك الهارب من مقر إقامته ببوسطن وهو تحت تأثير الويسكي".
فى شهر نوفمبر الماضى اختلق يائير أزمة من الأزمات التى يفتعلها دائما وهذه المرة مع مقدمة البرامج التليفزيونية الإسرائيلية أوبرا إسياج حينما كتب فى تغريدة له على تويتر وصف فيها اوبرا بأنها "بهيمة" وصلت إلى ما وصلت إليه فى مجال الإعلام بفضل علاقة عاطفية مع رجل متزوج وأضاف يائير أن هذه السيدة، أى اوبرا، تحرض ضد والده وضد عائلته نفاقا وتملقا لليسار الإسرائيلي.
وردا على ذلك وجه آييل باركوفيتش زميل اوبرا فى تقديم برنامجها الذى يعرض على القناة الثانية عشرة مساء الجمعة عبارات حادة وقاسية ضد يائير وهاجمه واصفا إياه بـ "الفتى الوقح" وكشف باركوفيتش عن انه أجرى اتصالا تليفونيا ببنيامين نتنياهو وطلب منه أن يقوم نجله بمحو التغريدة التى كتبها ضد زميلته.
أيضا كاد يائير يتسبب فى حدوث أزمة دبلوماسية بين تل أبيب وأنقرة بسبب نشره صورة مهينة لتركيا عبر الانستجرام فيها صورة للعلم التركى تحمل عبارة نابية باللغة الإنجليزية.
وكان يائر قد أثار ضجة في عام 2014 ،حنما كان طالبا في الجامعة العبرية يدرس القانون الدولي ،بسبب علاقته التي كشفتها صحيفة نرويجية، حيث واعد حينها شابة نرويجية مسيحية تدعى ياندرا لانكر وهي زميلة له في الجامعة ، وهو الأمر الذي يخالف القواعد اليهودية والإسرائيلية ،التي تحذر على اليهودي إنشاء علاقة مع أخريات من ديانات غير يهودية .وتعجبت الصحيفة حينها من أن يصدر مثل هذا الفعل من ابن رئيس الوزراء نفسه.
وفي عام 2009 اختير يائير ليكون مديرا لصفحة على الفيس بوك حينها كان عمره 17 عاما، وحملت هذه الصفحة اسم" على إثر مذبحة عكا أنا أيضا أقاطع البضائع العربية"، ونشأت هذه بعد حادثة وقعت في عكا عندما دخل سائق عربي بسيارته إلى منطقة يهودية في المدينة واشعل مواجهات اندلعت بين العرب واليهود ،جرح خلالها الكثيرون ، وتعرضت الكثير من الأملاك للتخريب، وكعادة الصهاينة أظهروا الأمر وكأنهم ضحية.

أفنير نتنياهو

من الواضح أن ابن نتنياهو الأصغر أفنير آثر الابتعاد عن السياسة نهائيا ، إلا أن مرض الشهرة والظهور دفعه لمواعدة فتيات مميزات ، وهو الأمر الذي لفت أنظار وسائل الإعلام الإسرائيلية إليه.
وكان أفنير قد شوهد وهو يخرج من احد المقاهي بإسرائيل وهو برفقة أوريين جولي ، وهي عارضة من نوع آخر، تبلغ من العمر 24 عاما، بات اسمها يتردد على الألسنة في إسرائيل.
ويبدو أن نجل نتنياهو لا يبحث عن فتاة عادية ليكون في علاقة غرامية معها، وإنما يحب الفتيات المميزات، لأن جولي ليست عارضة عادية للأزياء وإنما عارضة قطع سلاح، مسدسات وبنادق، وهي ربما الوحيدة في إسرائيل التي تقوم بذلك.
وكانت الصحف الإسرائيلية قد هاجمت رئيس الوزراء بعد أن كشفت نجل نتنياهو الشاب يزور دولا خارج البلاد ويحظى بحراسة مكثّفة، تُدفع من حساب دافع الضرائب الإسرائيلي وذلك خلافا لرأي رئيس الشاباك الأسبق
فبعد حوالي أسبوع من تسريحه من الخدمة المنتظمة في الجيش الإسرائيلي في عام 2017 ، خرج الابن الأصغر لرئيس الحكومة الإسرائيلية، أفنير نتنياهو، في رحلة لمدة ستة أشهر إلى أستراليا ونيوزيلندا، وهو يحظى بحراسة رجال أمن كل الوقت.
وذكرت وسائل الإعلام أن الحراس الذين رافقوه هم من “وحدة مجين”، وهي وحدة الأمن لحراسات الشخصيات في مكتب رئيس الوزراء، ومسئولة عن أمن الوزراء، وعن أمن زوجة رئيس الوزراء وأولاده. كما رافق حراس الأمن يائير نتنياهو في رحلاته إلى الخارج، بما في ذلك أثناء رحلته في إيبيزا، إجازات التزلج، الرحلات إلى الولايات المتحدة، ورحلات أخرى.

نوعا نتنياهو
لم تحظ ابنة نتنياهو الكبرى والوحيدة بنفس الاهتمام الذي يحظى به ولديه من سارة نتنياهو، ربما بسبب تأثير زوجته عليه.
ولنتنياهو ابنة من زواج سابق، اسمها نوعا ولدت عام 1978، وهو الأمر الذي اهتم به صديق نتنياهو الكاتب بن كسبيت ، أن يكشفه في كتابه حول عائلة رئيس الوزراء الإسرائيلي
وأكد "كسبيت" أن علاقة نتنياهو الأب بابنته نوعا تدهورت بعد لقاء سارة، فقد أصبحت معظم اللقاءات بين الاثنين سرية، وذلك لتفادي سارة.
وزعم بن كسبيت أن نتنياهو حاول بادئ الأمر الحفاظ على العلاقة مع ابنته وكان يلتقي بها بصورة دائمة في مقهى في تل أبيب، في مكان مخفي عن الأنظار. وقد روى صديق نتنياهو لبن كسبيت أن نتنياهو كان يصل إلى هذه اللقاءات ويبدو عليه الاضطراب خوفا من أن يعلم أحد أنه يقضي وقتا مع ابنته، ويصل الخبر إلى سارة.
وروى الصديق حسب الكتاب أن "نوعا" عاشت ضائقة مالية وكان قدم لها العون مرة. وبعد أن تزوجت اقتربت من الدين وأصبحت متدينة متشددة، من فئة “الحاريديم”.
وأشار بن كسبيت إلى أن نتنياهو لا يتحدث أبدا عن أولاد نوعا، وهو في الواقع جدهم. وغير صورة له في حفل الختان لأحدهم، فهو لا يقضي معهم وقتا أبدا حتى أن الأحفاد لا يعرفون أن نتنياهو جدهم الحقيقي.
وادعى كسبيت أن رجال نتنياهو والمقربين منه يحرصون على عدم ذكر زوجة نتنياهو السابقة وابنته.
وأضاف أن ابنة نتنياهو مرت بصدمة نفسية وأن زوجة نتنياهو في السابق، واسمها ميكي فايسمن هرن، تحافظ على الصمت، وتأبى أن تنشر تفاصيل هذه الصدمة لأنها لا تريد أن تمس بنتنياهو حسب كسبيت.


التعليقات