مدير "مسارات للأبحاث": فلسطين رفضت المشاركة في مؤتمر «وارسو»

قال مدير مركز مسارات لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية، هاني المصري، إنَّ السبب الرئيسي للرفض الفلسطيني لِمؤتمر «وارسو» بشأن الشرق الأوسط، يعود إلى أنَّ هذا المؤتمر يأتي في سياق الجهود الأمريكية الرامية إلى فرض ما يُسمى صفقة «دونالد ترامب»، التي تَقوم على تصفية القضية الفلسطينية منْ مُختلف أبعادها.
وأضاف المصري، خلال لقائه على قناة الغد الإخبارية، مع الإعلامية هبة الغمراوي، أنَّ هذا الرفض يأتي بسبب تَجاهل القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وكل المَرجعيات التي اعتمدت عليها عملية السلام، وتَجاهل مُبادرة السلام العربية، التي قامت على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 67 مُقابل التطبيع والعلاقات مع إسرائيل، بحيث تقوم الإدارة الأمريكية الآن بِمحاولة فرض التطبيع العربي مع إسرائيل بِدون أي التزام إسرائيلي بإنهاء الانسحاب، ما يعني تصفية للقضية الفلسطينية.
وأوضح المصري، أنَّ أي مُشاركة فلسطينية في هذا المؤتمر ستُحسب كأنها نوع من التعايش وكأنها نوع من القبول بما تَقوم به الإدارة الأمريكية في وقت أعلنت السلطة الفلسطينية وقف الاتصالات معَ الإدارة الأمريكية مُنذ قرار هذه الإدارة بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.


موضوعات ذات صله

التعليقات