ريتشاردونى .. معلومات لا تعرفها عن " عاشق الصوفية " الذى يدير الجامعة الأمريكية

أثار قرار مجلس شورى الجامعة الأمريكية بالقاهرة بسحب الثقة من رئيسها الحالى السفير فرانسيس ريتشار دونى حالة من الترقب داخل الجامعة خاصة فى ظل الاحتفال بمرور 100 عام على إنشائها .
وفى السطور القادمة نتعرف عن قرب على رئيس الجامعة الذى يواجه أزمة سحب الثقة
كان فرانسيس ريتشار دونى ريتشارد دونى رئيس وحدة مكافحة الارهاب فى امريكا بعد احداث 11 سيبتمبر و كان له دور فى العراق لإسقاط نظام صدام بالتعاون مع وزير الخارجية السابقة مادلين أولبريت.

وشغل دوني منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا كما كان نائباً للسفير بالسفارة الأمريكية في أفغانستان. وكان قد غادر وزارة الخارجية الأمريكية كباحث زائر في المعهد الأمريكي للسلام و من 2005 إلى 2008 كان سفيراً للولايات المتحدة في مصر وحصل على جوائز حكومية وأخرى من منظمات لعمله فى السياسة الخارجية.
ويتمتع بخبرة دبلوماسية نظراً لأنه عمل فى تركيا، العراق، إيران والأردن كما عمل في بعثتين عسكريتين متعددة الجنسيات كرئيس لوحدة المراقبة المدنية ضمن القوات متعددة الجنسيات في صحراء سيناء المصرية، وكمستشار سياسي لجنرالات القيادة الأمريكية والتركية في عملية توفير الراحة، ومقرها في تركيا وتعمل في العراق و في واشنطن، كان ريتشاردوني مدير لادارة قوة مهمات 9/11 التي تعمل على التحالف ضد الإرهاب وعمل كمنسق خاص لوزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت أثناء الفترة الانتقالية بالعراق (1999–2001)و عمل أيضاً في مكتب المخابرات والأبحاث و مكتب شؤون الشرق الأدنى و شغل مناصب ادارية رفيعة

وعرف دونى بعشقه للموالد الشعبية المصرية ووضع "موالد" الصوفية ضمن أجندته الدبلوماسية وقت ان كان سفير أمريكا بالقاهرة فمن رحاب "السيد البدوي" في طنطا إلى "إبراهيم الدسوقي" بكفر الشيخ و(سيدي) "أبوالوفا الشرقاوي" في نجع حمادي، ومن دلتا النيل إلى قلب الصعيد.

وكان يحب أن يناديه البسطاء بـ "ابن البلد" أمريكي "مجدع"، يتحدث اللهجة العامية ويحاور البسطاء، كما أنه مولع بـ "الفتة" واللحم الضاني،و يشتري "حَبْ العزيز" والحمص والسمسمية، ويجالس العمال علي مقهى "الفيشاوي" ويتناول العشاء في مطعم "نجيب محفوظ"، وأيضاً يشارك الجماهير في تشجيع منتخب كرة القدم بمباريات كأس الأمم الأفريقية.

وعلاوة على كل ذلك، كان الدبلوماسي الأمريكي عضواً دائماً على موائد الصوفية، وهوما اعتبره المراقبون توظيف جديد لورقة التصوف - في العالم العربي والإسلامي - من قبل الدبلوماسيين الأمريكيين في الحرب المفتوحة ضد الإسلام والإسلاميين. حيث كرر "دوني" إعجابه الشديد بعالم التصوف، لافتا إلى ما تنطوي عليه الصوفية من تسامح، وما تجسده من قيم ومبادئ رفيعة.


موضوعات ذات صله

التعليقات