قصة القرية الهندية التي يسير سكانها حفاة خوفا من اللعنة

تقع قرية "أندامان" بولاية تاميل نادو جنوبي الهند على بُعد 450 كيلومترا من مدينة تشيناي عاصمة الولاية، وتعيش بالقرية 130 أسرة يعمل الكثير من أبنائها بحقول الأرز القريبة.
وتتميز القرية الهندية بصفة خاصة بها، حيث يخلع سكان القرية نعالهم ويحملونها في أيديهم قبل مواصلة السير على أرصها، ولا يستثنى من ذلك سوى كبار السن والمرضى.
ويهرع الأطفال والشباب للمدرسة والأزواج للعمل حاملين أحذيتهم في أيديهم، وكأنها من الكماليات مثل حقائب اليد.
وقال صبيا في العاشرة من عمره ويدعى آنبو نيثي، ويدرس بالصف الخامس ببلدة على بُعد خمسة كيلومترات: "أمي أخبرتني بأن إلهة شديدة البأس تدعى "موثيالاما" تحمي قريتنا، ونحن نسير حفاة إجلالا لها، أستطيع إن أردت ارتداء الحذاء، لكني سأكون كمن لا يعتد بصديق يبجله الجميع"، حسبما نشرت شبكة "بي بي سي" البريطانية.
وقال سوبرامانيام بيرامبان، البالغ من العمر 43 عاما ويعمل بدهان المنازل: "هناك أسطورة تقول إن أي شخص لن يلتزم بهذا الأمر سيصاب بحمى غريبة، ونحن لا نخاف من تلك النبوءة، لكننا اعتدنا أن نتعامل مع قريتنا وكأنها حرم وامتداد لأرض المعبد".
ويعد هذا التبجيل هو ما يميز القرية عن غيرها، إذ لا توجد أماكن أخرى تطبق هذه القاعدة، التي لا تُعد فرضا دينيا بل إرثا قديما مبعثه الحب والإجلال.


التعليقات