في ذكري وفاته.. يحيي شاهين "سي السيد" السينما الذى هزمته إمرأة مجرية

يحل اليوم 18 مارس ذكرى وفاة الفنان يحيى شاهين الذي توفى فى مثل هذا اليوم عام 1993 عن عمر ناهز 77عاما.
هو فنان قدم العديد من الأعمال المهمة والتي تركت علامة عند جمهوره واشهر شخصية قدمها هي شخصية "سي السيد"، في ثلاثية "نجيب محفوظ" ومن خلال هذا التقرير نستعرض أهم المحطات في حياته
في البداية ولد الفنان يحيي يحيي حسن شاهين في "مية عقبة" بمحافظة الجيزة يوم 28 يوليو 1917، وتلقى دراسته الابتدائية في مدرسة عابدين، أحب التمثيل منذ صغره حيث أنه أشترك في فريق التمثيل بالمدرسة، وظهرت موهبته، حتى ترأس فريق التمثيل في المدرسة.
حصل على شهادة دبلوم الفنون التطبيقية بقسم النسيج من مدرسة العباسية الصناعية، وبعدها بكالوريوس في هندسة النسيج، حبه الكبير للتمثيل جعله يتباطئ في تنفيذ التعين في شركة مصر للغزل والنسيج بالمحله الكبرى، وانضمم إلى جمعية هواة التمثيل، ثم دخل الفن بطريق الصدفة عندما طلبت الفنانة فاطمة رشدى فنان ليقدم دور البطل الجان فى فرقتها، والتي جعلته فتى اول في فرقتها، لمع نجمه على خشبة المسرح، وقدم مسرحيات عديدة من بينها "روميو وجوليت"، "مجنون ليلى"، وكانت آخر مسرحياته "مرتفعات وذيرينج"، قبل أن يقرر التفرغ للسينما، وهو نفس النص المسرحي الذي أعاد تقديمه على شاشة السينما في فيلم حمل عنوان "الغريب".
جاء ظهور شاهين عبر شاشة السينما من خلال فيلم "لو كنت غني" إلى جوار أستاذه بشارة واكيم، الذي شجعه وآمن بموهبته، وتوالت بعده الأفلام على الفتي الأول ليقدم أدوار البطولة أمام نجمات السينما المصرية ليلى مراد، ماجدة، فاتن حمامة، زهرة العلا، زبيدة ثروت، ضحكت له الدنيا عندما منحته فرصة الوقوف أمام كوكب الشرق أم كلثوم في فيلم "سلامة"، وتوالت بعد ذلك نجاحاته في العديد من الأعمال ومنها فيلم "بلال مؤذن الرسول"، "فجر الإسلام"، أحمد عبدالجواد تلك الشخصية التي جسدها في في الثلاثية "بين القصرين"، "قصر الشوق"، و"السكرية"، ودوره في فيلم "جعلوني مجرما"، "لا أنام"، "أين عمري"، "رجل بلا قلب"، "شيء من الخوف"، "الإخوة الأعداء"، و"سيدة القطار"، "ابن النيل".
تزوج الفنان يحيي شاهين عام 1959 من سيدة مجرية "مطلقة"، كانت تكبره في السن، بعد قصة حب بينهما، فشخصية السيد أحمد عبد الجواد والتي جسدها في "ثلاثية" نجيب محفوظ، كانت تختلف تمامًا عن شخصيته الحقيقة، حيث ان زوجته هي التي تسببت له في إحباط كبير وعاش في عزلة كبيرة لمدة عامين، بعدما طلبت منه الطلاق و فرت بأبنائها الي المجر، وبعد فترة تغلب علي أحزانه وعاد وتزوج من السيدة مشيرة عبدالمنعم، وأنجب ابنة وحيدة تُدعى داليا والتي تعمل مخرجة، وكان في سن كبير، وعاشا سعداء حتى وفاته في 18 مارس عام 1993.


موضوعات ذات صله

التعليقات