القرار الصعب ..الرئيس قرر الاستقالة ..والشعب قرر مكافأته ..تعرف على الحكاية

لقرار صعب.. كلمات بدأ بها الرئيس الكازاخستانى نور سلطان نزاربايف فى خطابه الذى فاجأ به شعبه عبر شاشات التلفزيون متقدما باستقالته بعد حكم دام لـ 30 سنة، فى حين أنه كان من المقرر أن يحكم نزار باييف البالغ من العمر78 عامًا بلاده حتى نهاية عمره بصفته الأب الروحي للأمة.

الحياة لا تسير على وتيرة واحدة

وعلى الرغم من الشعبية التى تمتع بها طيلة حكمه وحب الشعب له الإ أن الحياة لاتسير على وتيرة واحدة لذلك قرر نور سلطان حسم قراره بإعلانه على شعبه ولم يكتف برسالة الإستقالة فقط بل وجه شكرا حارا للشعب على الوفاء له على مدى سنوات حكمه.

وفاء بالجميل

وقرر البرلمان الكازاخستاني الذى يمثل الشعب الكازاخى بمفاجأة غير متوقعة حيث قام بتغيير اسم العاصمة الكازاخية أستانا، إلى نور سلطان، وذلك على اسم الرئيس السابق، نور سلطان نزاربييف.

وكان رئيس كازاخستان، نور سلطان نزاربايف، قد أعلن أمس الثلاثاء، أنه سيتخلى عن مهام منصبه اعتبارا من اليوم 20 مارس، وأن رئيس مجلس الشيوخ، قاسم توكاييف، سيقوم بأعمال رئيس الدولة، حتى إجراء الانتخابات الرئاسية.

وشغل نزاربايف منصب رئيس البلاد لمدة 29 عاما تقريبا، منذ 24 أبريل 1990، عندما كانت كازاخستان إحدى دول الاتحاد السوفياتي السابق، وفي ديسمبر 1991، جرى انتخابه رئيسًا للدولة المستقلة

من هو نور سلطان نزارباييف

ولد نور سلطان في عام 1940 وقد تسلم مقاليد الحكم باعتباره السكرتير الأول للحزب الشيوعي الكازاخستاني عندما كانت البلاد جزءا من الاتحاد السوفيتي.

وبعد الاستقلال، أعيد انتخابه في أعوام 1999 و2005 و2011 و2015 رئيسا للبلاد. ولم يواجه في هذه الانتخابات الا منافسة اسمية ما دفعت مراقبون أجانب يصوبون انتقادات لكل هذه الانتخابات.

وعن دولة كازاخستان:

تماثل في مساحتها مساحة أوروبا الغربية بأسرها، تحتوي على احتياطات معدنية هائلة وقدرات اقتصادية كبيرة.
ومنذ استقلال البلاد عن الاتحاد السوفيتي بعد انهياره في عام 1991، أدت الاستثمارات الكبيرة في قطاع النفط إلى نمو اقتصادي سريع مما قلل من بعض الفروق الكبيرة في الثراء التي كانت سائدة في التسعينيات.

كما تعتبر كازاخستان ذات أهمية خاصة لعدد من الدول الصناعية بسبب تصديرها العناصر النادرة.


التعليقات