تولى الخارجية بعد ثورة يوليو وكان نائباً للرئيس السادات.. ما لا تعرفه عن محمود فوزي في ذكرى رحيله

مشوار سياسي ودبلوماسي طويل قطعه محمود فوزي بعد ثورة يوليو حتى اعتزاله للعمل السياسي ووفاته في عام 1981.. "الموجز" يستعرض عدداً من المعلومات الخاصة بـ"فوزي" في هذه السطور.
في شبرابخوم بقويسنا في المنوفية، وفى ١٩ سبتمبر ١٩٠٠، وُلد محمود فوزى، وأراد والده أن يسميه «محمود» وأرادت أمه أن تسميه «فوزى» فكان الاتفاق أن يجمع الاسمين في اسم مركب هو محمود فوزى، واسمه كاملاً محمود فوزى دسوقى جوهرى، وقد شغل منصب نائب الرئيس السادات، كما شغل منصب وزير الخارجية بعد قيام ثورة ٢٣ يوليو 1952.

وكان قد حصل على ليسانس الحقوق في ١٩٢٣، ثم درس في إنجلترا، ثم حصل على الدكتوراة في القانون الدولى من روما، وعمل في السلك الدبلوماسى المصرى، وكانت بدايته كاتبًا بالقنصلية المصرية في نيويورك، ثم نُقل مأمورًا للقنصلية المصرية باليابان، ثم القدس والأردن، وفى ١٩٤٦ اختير مندوبًا لمصر بالأمم المتحدة، وفى ١٩٤٩ اختير مندوبًا لدى مجلس الأمن الدولى، وفى ١٩٥٢ عُين سفيرًا لدى بريطانيا.

وفى ٩ ديسمبر ١٩٥٢ عُين وزيرًا للخارجية، وساهم في وضع مبادئ حركة عدم الانحياز، وفى تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية، واستمر في منصبه حتى ٢٤ مارس ١٩٦٤، وبعد النكسة عُين مساعدًا لرئيس الجمهورية للشؤون السياسية، واختير في ٢١ أكتوبر ١٩٧٠ رئيسًا لمجلس الوزراء حتى ١٦ يناير ١٩٧٢، عندما اختاره الرئيس السادات ليكون نائبًا له حتى ١٨ سبتمبر ١٩٧٤، حيث استقال واعتزل العمل السياسى، وتوفى في ١٢ يونيو ١٩٨١.


التعليقات