سوزان نجم الدين لـ "الموجز": الانتقادات الموجهة لـ"ابن أصول" لا تزعجني

هى فنانة سورية تحظى بحب الجمهور فى أقطار العالم العربى، بدأت حياتها الفنية مبكراً عندما عملت كراقصة باليه وفلكلور شعبي في فرقة "زنوبيا"، ثم احترفت التمثيل وتوالت مشاركتها في كثير من الأعمال بعد اختيار دقيق حيث كانت ومازلت تؤمن بالنوع وليس بالكم.. هي الفنانة سوزان نجم الدين التي تألقت في كثير من الأدوار التى قدمتها فى الدراما والسينما سواء المصرية أو العربية، والتي تشارك فى فيلم "حملة فرعون" مع النجم عمرو سعد والذى يعرض حالياً بدور العرض السينمائي، كما سبق ولفتت أنظار الجمهور من خلال دور والدة الفنان حمادة هلال فى مسلسل "ابن أصول".

قالت "نجم الدين" إنها تجسد من خلال فيلم" حملة فرعون" شخصية زعيمة قرية سورية احتلت من قبل داعش، وهى رمز لأى دولة عربية احتلت من قبل الدواعش أو الأغراب، مشيرة إلى أنه رٌشحت للعمل من قبل الشركة المنتجة.

وأرجعت سبب موافقتها على العمل إلى عدة عوامل منها وجود شركة إنتاج محترمة توفر كل الإمكانيات اللازمة، وكذلك الشخصية الجديدة والمختلفة التى تقدمها وقصة العمل الرائعة والحبكة الدرامية التي تتضمنها، إضافة إلى وجود مجموعة أبطال في العمل رائعين سواء مصريين أو أجانب مما يعطى للعمل روحاً تنافسية عالية تجذب المشاهد إليها وتمنت أن ينال العمل إعجاب الجمهور.

ويشارك فى الفيلم كل من عمرو سعد، وروبي، و محمود عبد المغني، و محمد لطفي، وحورية فرغلي، وأحمد التهامى، ومايك تايسون، وكرم جابر، ورابي سعد، وبيج رامي، ومصطفى منصور من إخراج روؤف عبد العزيز.

وأكدت أن ردود الأفعال حول دور "صولا" والدة "ميشو" حمادة هلال فى مسلسل "ابن أصول" الذى خاضت به ماراثون دراما رمضان هذا العام كانت إيجابية وغير متوقعة، وتحمد الله علي هذا التفاعل الكبير، مشيرة إلى أنها سعيدة بالانتقادات التى وُجهت للعمل من قبل البعض حول صغر سن "صولا" والملابس التي كانت ترتديها وأن ذلك غير مناسب لأن تصبح أماً لحمادة هلال.

وأضافت أن مضمون الشخصية كانت تستوجب مثل هذه الأشياء حيث أنه يجب أن تكون "صولا" جميلة جدًا وصغيرة فى السن، حيث أنجبته وهى فى الخامسة عشرة من عمرها وتربطهما علاقة حب شديدة وغيرة أيضا وكل من حولهما يعتقدون أنها صديقته وحبيبته وليست أمه، مشيرة إلى أن الانتقادات التي وُجهت للشخصية كانت سبباً كبيراً فى نجاحها.

وأشارت إلى إنها استعدت للعمل بشكل كبير سواءً من حيث حفظها للشخصية وإجادتها جيدًا أو من خلال الحقائب والمجوهرات والملابس وهذا ما كلفها الكثير، موضحة أن شخصية "صولا" قريبة لشخصيتها كثيرا ماعدا حب التملك، وأنها حاولت خلط شخصيتها بشخصية "صولا" لطرح هذا المزيج الذى حقق هذا النجاح.

وقالت "نجم الدين" إن كواليس العمل كانت جيدة جدًا وطاقم العمل رائع ومتعاون، ووصفت نجم العمل حمادة هلال بأنه إنسان راقٍ وجميل وابتسامته مرسومة على وجهه دائماً، ويملك قلباً صافياً ونظيفاً ويحب ويساعد كل الناس فهو نجم حقيقى ومتواضع والعمل معه مريح.

وتابعت أنها سعيدة بالوقوف أمام كاميرا المخرج محمد بكير والذى دائماً ما يقود العمل باحترافية عالية ويملأ جو التصوير بالألفة والحب، أما السيناريست أحمد أبو زيد فهو مرن جدًا فى التعامل مع النص حيث يمكنه أن يغير أي شيء فى النص حتى وأن كان عكس المكتوب ما دام ذلك فى صالح العمل.

وعبرت عن سعادتها بمشاركتها كضيفة شرف فى الجزء الثالث من مسلسل "كلبش" مع النجم أمير كرارة والتى تحظى أعماله بالنجاح مشيدة بالمخرج بيتر ميمي وشركة سينرجى التى رشحتها للعمل.

وأضافت أنها تحب كل أدوارها التى جسدتها فى كل أعمالها الفنية وتعتبرها إضافة لمشوارها، فكل شخصية بها جزء منها، وذكرت أنها تعتبر المسلسل السوري "نهاية رجل شجاع" انطلاقتها الحقيقية فى العالم العربي و"كارت التعارف" بينها وبين جمهورها، مشيرة إلي أنها أحبت شخصية "صولا" فى مسلسل "ابن أصول" وشخصية "روز" فى مسلسل "شوق" و"نظيرة" فى مسلسل "فرصة العمر" و"حنين" فى مسلسل "حنين" و"شجر الدر" فى مسلسل "الظاهر بيبرس"، وكذلك شخصيتها فى مسلسل "امرأة من رماد".
وقالت "نجم الدين" إنها محظوظة بالعمل مع النجم الكبير محمود حميدة فى فيلم "القط والفار"، وتتمنى العمل معه مرة أخري، ووصفت إياه بالنجم المحترم المثقف الذى يحافظ دائما على مواعيد عمله، ودائما ما يشغل وقت فراغه أثناء الكواليس بالإطلاع والقراءة وكل فنان يشترك معه فى عمل يتعلم منه الكثير.
أما بالغ سعادتها فكان عندما شاركت فى مسلسل "باب الخلق" مع النجم الراحل محمود عبد العزيز الذى وصفته بأنه فنان عظيم ومبدع ورائع استطاع أن يخلد اسمه ويحفره داخل قلب ووجدان جمهوره وأثبت أن رحيله هو رحيل لجسد فقط أما أعماله فهى باقية، مشيرة إلى أنها تعلمت منه الالتزام وحب العمل والتواضع والهدوء أثناء أداء الدور، والقلق على نجاح الشخصية التى تجسدها، ومساعدة الآخرين أثناء التصوير.

وأضافت انها تعتبر المسرح عشقها الاول والأخير، فبدايتها الحقيقة كانت على خشبة مسرح "الحمرا" فى دمشق أثناء دراستها الجامعية مع فرقة "زنوبيا" كراقصة باليه والتى جابت فيها خلال عام ونصف معظم الدول العربية وبعض الدول الأجنبية، وخلال تلك الفترة قامت ببطولة مسرحيتين شاركت من خلالهما في مهرجانات عربية عدة، متمنية ان تقدم خلال الفترة القادمة أعمالاً مسرحية تليق بها، وتنال إشادة من جمهورها.
وأكدت أنها تضع معايير لاختيار أدوارها وأهمها شركة منتجة مهمة تحترم عقلية الجمهور فيما تقدمه، وتحترم أيضا نجومها وكتابها ومخرجيها، وتوفر كل السبل للعمل للخروج على أكمل وجه، إضافة إلى مخرج متمكن يستطيع قيادة العمل للوصول به إلى بر الأمان، وقصة مختلفة وجديدة تناقش قضية مهمة تفيد المشاهدين والمجتمع ككل، وأن تكون الشخصية مختلفة عما قدمته من قبل، لأنها لا تحب تكرار نفسها.


موضوعات ذات صله

التعليقات