محامى المعزول : وفاة محمد مرسى "طبيعية " ..والدولة لم " تظلمه" طوال فترة سجنه

كشف عبد المنعم عبد المقصود، محامي الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، تفاصيل الدقائق الأخيرة في حياة موكله، بعد سقوطه مغشيا عليه خلال جلسة محاكمته في قضية "التخابر" مؤكدا أن الوفاة طبيعية والدولة لم تقصر معه طوال فترة حبسه أو بعد وفاته حيث سمحت لعائلته بحضور مراسم الغسل والدفن وأخرجت نجله من السجن للمشاركة.

وقال عبد المقصود، في تصريحات لـCNN، إن مرسي "تحدث لمدة 7 دقائق قبيل رفع الجلسة، وبعدها بدقيقة شاهدنا ضجة داخل القفص الزجاجي بالمحكمة، وكان بإمكاننا سماع المتهمين يصرخون: الدكتور مرسي سقط".

. وأضاف: "بعد دقيقة من رفع جلسة المحاكمة، كان هناك ضجة كبيرة داخل قفص المحكمة، وبعض الأطباء أرادوا التوجه لفحص الدكتور مرسي".

وتابع بالقول: "فهمنا من وسط الضجة أنه توفي، المتهمين أخبرونا عبر الإشارة بأيديهم أنه توفي. بعدها بساعة، رأيته محمولا على نقالة حوالي الساعة الرابعة والنصف". وأشار إلى أن القفص الزجاجي داخل قاعة المحكمة يعزل الصوت، وقال: "لكننا تمكنا من سماع الصوت لأن صرخات المتهمين كانت مرتفعة جدا".

في هذه الأثناء، كشف رئيس فريق الدفاع عن الرئيس المصري الراحل، الذي حضر مراسم الدفن أنه "تم دفن مرسي بمقبرة المرشدين السابقين لجماعة الإخوان بمدينة نصر شرقي القاهرة".

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن عبد المقصود، أن "مرسي دفن في الخامسة من صباح اليوم الثلاثاء في إحدى مقابر شرقي العاصمة القاهرة، بعد مرور أقل من 24 ساعة على وفاته"، مضيفا أن أسرة مرسي حضرت مراسم الدفن، كما سمحت السلطات المصرية لأسامة مرسي، نجله المحبوس حاليا، بحضور مراسم الدفن، وكذلك لزوجته وأولاده وشقيقين لمرسي.
وأكد عبد المقصود أنه وأفراد الأسرة، أتموا صلاتي فجر الثلاثاء، والجنازة على جثمان مرسي بمسجد سجن ليمان طره (جنوبي القاهرة)، قبل أن تنتقل سيارة تحمل الجثمان برفقة زوجته ونجله إلى المقبرة شرقي العاصمة، وأشار إلى أن الأسرة جلست قرابة الـ 3 ساعات في مستشفى سجن ليمان طره، حيث كان يرقد جثمان مرسي وحضرت مراسم الغسل والجنازة.

وأوضح أنه والأسرة شاركوا في حضور مراسم الدفن، وتم دفن مرسي بجوار قبر المرشد السابق للإخوان، محمد مهدي عاكف، الذي توفي في سبتمبر/ 2017 متأثرا بمرضه


التعليقات