مجلة عالمية : فوز أوغلو قضى على أسطورة أردوغان ..وأهانه فى عقر داره

قالت مجلة دير شبيجل الألمانية، الثلاثاء، إن نتائج انتخابات إسطنبول أهانت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأثبتت تآكل سلطاته.

وأشارت، في تقرير لمراسلها بإسطنبول، إلى أنه "في الوقت الذي كان يبدأ فيه مرشح المعارضة الفائز أكرم إمام أوغلو صفحة جديدة، ويؤكد لأنصاره أن اليد العليا ستكون للعدالة والقانون، كان أردوغان يثبت أن نظامه بعيد كل البعد عن حكم القانون والعدالة".

وتابعت: "لقد بدأ النظام التركي محاكمة الناشط البارز عثمان كافالا و15 من النشطاء في المجتمع المدني التركي بتهم واهية وليس لها أساس، وهي محاولة قلب نظام الحكم إبان احتجاجات جيزي بارك قبل ٦ سنوات".

وأضافت المجلة أن "محاكمة كافالا تثبت مجددا أنه لا أحد في مأمن من بطش أردوغان، حتى وإن كانت المعارضة عادت للحياة بانتصار إسطنبول".

وبدأت محاكمة المتهمين في قضية حراك جيزي بارك في إسطنبول الذي دشنه عام 2013 نشطاء البيئة اعتراضا على تدمير مساحة حضراء لصالح مبنى تجاري، وتحول لاحتجاج واسع ضد أردوغان، قابلته الشرطة بعنف مفرط أدى إلى مقتل عدة أشخاص.

والأحد، فاز إمام أوغلو بمنصب عمدة إسطنبول بعد حصوله على 54% من الأصوات.

وأكدت المجلة أنه "في اللحظة التي كان فيها مرشح العدالة والتنمية لبلدية إسطنبول بن علي يلدريم يقر بهزيمته على شاشات التلفاز، كانت الفرحة تجتاح شوارع المدينة وعموم تركيا".

وأضافت: "تجمع الآلاف حول مقر حزب الشعب في إسطنبول للاحتفاء بفوز مرشحه أكرم إمام أوغلو بالانتخابات وتوجيه صفعة قوية إلى أردوغان، وسط آمال كبيرة في إمكانية التخلص من النظام الذي يحكم البلاد منذ ٢٠٠٣".

ومضت قائلة: "لقد كانت هزيمة يلدريم ساحقة وصعب إنكارها بعد أن تقدم عليه إمام أوغلو بـ٨٠٠ ألف صوت".

وتابعت: "حتى في الأحياء المحافظة مثل فاتح، تقدم إمام أوغلو"، مضيفة: "لقد كانت ليلة أهين فيها أردوغان حتى في معاقله".


التعليقات