مصر تتصدر مُشاركات مُسابقة ناشونال جيوجرافيك أبوظبي

أعلنت ناشونال جيوجرافيك أبوظبي عن تضاعف الإقبال على الاشتراك في مسابقة "لحظات" للتصوير الفوتوغرافي في شمال افريقيا حيث تحل مصر في المرتبة الأولى كأكثر دول شمال افريقيا مُشاركة في المُسابقة تليها المغرب ثم الجزائر.

تستمر مسابقة لحظات في استقبال صور الراغبين في المشاركة في المسابقة حتى العاشر من أغسطس 2019 وتُعد "لحظات" واحدة من أكبر مسابقات التصوير الفوتوغرافي وأكثرها شعبية في المنطقة حيث توفر للمواهب منصة مُميزة لعرض أعمالهم وتُتيح لهم فرصة استكشاف عالم التصوير في رحلة استثنائية مع خبراء "ناشونال جيوجرافيك".

تُقام المسابقة التي كانت داعمًا استراتيجيًا لهذه المنصة على مدار السنوات الست الماضية، كجزء من رؤيتها الهادفة إلى دعم وتشجيع الشباب الموهوب كما أعادت نسخة هذا العام الفئة المُخصصة للمصورين الناشئين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 17 عامًا وهو الأمر الذي يعكس التزام ناشونال جيوجرافيك بتنمية مواهب المصورين الشباب في جميع أنحاء الوطن العربي.

شهدت مُسابقة هذا العام مُشاركة كبيرة من شمال افريقيا بشكل عام ومن جمهورية مصر العربية بشكل خاص حيث انطلقت "لحظات" 2019 تحت شعار "أسواق"، لتتيح للمصورين فرصة تقديم مجموعة واسعة من الصور الفوتوغرافية التي تركز على الأسواق باعتبارها "جزءًا لا يتجزأ من النسيج الثقافي في منطقة الشرق الأوسط.

التقط المصورون المصريون صورًا مُذهلة في سوق خان الخليلي حيث يعرض الباعة المنتجات المحلية والهدايا التذكارية ومُنتجات الحرف اليدوية، كما اصطحبونا في رحلة إلى سوق أطفيح لعرض صور متاجر الدُمى المُتحركة، كما عرضوا صورًا من الوق المحلي السنوي الذي يُقيم في واحة سيوة تحت شعار "مهرجان السلام" احتفالًا بنهاية حرب دامت لمدة 160 سنة.

أما في المغرب فالتقط المصورون صورًا رائعة لسوق شفشاون حيث المباني الزرقاء المُذهلة تحتضن المتاجر المحلية التي تبيع المنتجات المصنوعة يدويًا، ومن شفشاون إلى واد لاو حيث تشتهر أسواق تلك البلدة الصغيرة ببيع التوابل التي تكون بألوانها المتداخلة لوحة فنية عربية رائعة الجمال.

التقطت عدسات المصورين الجزائريين صورًا استثنائية تُبرز مدى تنوع الثقافات في الجزائر نظرًا لمساحتها الكبيرة حيث تُعد عاشر أكبر دولة في العالم وبدا هذا التنوع واضحًا في سوق وهران حيث المنتجات المتنوعة والتوابل مختلفة الألوان والحركة التي لا تتوقف، الأمر نفسه يحدث في مدينة ورقلة حيث يتدفق الزوار لشراء احتياجاتهم من سوق المدينة المحلي.

أما في تونس فقد أظهر المصورون أصالة تونس الخضراء تتجسد في رجل عجوز يتجول على طول سوق الحنة القديم في مدينة قابس بجنوب تونس ليعرض مجموعة رائعة من الأدوات والمنتجات المحلية والحنة.


التعليقات