عاجل ..المخابرات الألمانية تكشف جريمة إرهابية جديدة لجماعة الإخوان

كشف تقرير صحفي ألماني، الأربعاء، عن انخداع عدد من السياسيين الألمان البارزين في دعم مبادرة أطلقتها "منظمة الإغاثة الإسلامية"، المرتبطة بتنظيم الإخوان الإرهابي، بعد زعمها جمع تبرعات لتوزيعها على الفقراء.

وقالت صحيفة "إيسرلنر كريستنزيغر" الخاصة، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، إن "السياسيين البارزين بينهم وزيرة الاندماج في ولاية شمال الراين ويستفاليا (غرب)، سيراب غيولر، المنحدرة من الحزب الديمقراطي المسيحي حزب المستشارة أنجيلا ميركل، وعمدة مدينة كولونيا (غرب)، هينريتا ريكر، ورئيس وزراء ولاية شمال الراين ويستفاليا السابق، هانيلورا كرافت، مبادرة تابعة للمنظمة".

ولفتت الصحيفة إلى أن "منظمة الإغاثة تخضع حالياً لرقابة هيئة حماية الدستور "الاستخبارات الداخلية".

وعادة ما تراقب الاستخبارات الداخلية المؤسسات أو الأفراد الذين يمثلون خطراً على أمن البلاد أو النظام الديمقراطي.

الصحيفة نقلت عن مصادر حكومية لم تسمها أن "الحكومة الألمانية تملك أدلة على ارتباط الإغاثة الإسلامية تنظيمياً بشبكة الإخوان في ألمانيا، كما يرتبط العاملون بها بالشبكة".

ونقلت الصحيفة عن مذكرة حكومية أرسلت لبرلمان ولاية شمال الراين ويستفاليا، رداً على طلب إحاطة من كتلة حزب البديل لأجل ألمانيا، أن "عدداً من السياسيين الألمان دعموا في ٢٠١٨ هذه المبادرة".

وتابعت المذكرة أن "سيراب غيولر، وهينريتا ريكر، وهانيلورا كرافت، ورئيس وزراء ولاية راينلاند بالاتينات (جنوب غرب)، مالو دراير، دعموا مبادرة المنظمة".

ووفق الصحيفة ذاتها، تلقت منظمة الإغاثة الإسلامية تبرعات في ٢٠١٨ بلغت ١.٤ مليون يورو.

وذكرت الصحيفة أن "الحكومة الألمانية تراجع حالياً السجلات المالية للمنظمة وأوجه صرف التبرعات".

وقالت الحكومة الألمانية في مذكرة رسمية أرسلتها للبرلمان الاتحادي في أبريل/نيسان الماضي، رداً على طلب إحاطة قدمته كتلة الحزب الديمقراطي الحر "يمين وسط معارض"، إن "منظمة الإغاثة في ألمانيا؛ فرع المنظمة العالمية التي تتخذ من مدينة برمنجهام البريطانية مقراً لها، تملك صلات شخصية مهمة بجماعة الإخوان، وصلات مؤسسية بمنظمات قريبة من الجماعة".

وأضافت الحكومة في مذكرتها "محكمة التدقيق الفيدرالية تراجع ملف تمويل المنظمة في الوقت الحالي".

ووفق الوكالة ذاتها، لا توجد بيانات عن إجمالي الدعم الحكومي الذي تلقته منظمة الإغاثة الإسلامية في ألمانيا حتى العام الجاري، لكنها حصلت في الفترة بين 2011 و2015 على 6.31 مليون يورو من الأموال الألمانية العامة.

وحصلت المنظمة على هذه الأموال بصفة أساسية من وزارة الخارجية الألمانية بدعوى استخدامها في توفير إمدادات طبية للسوريين على وجه التحديد.

وتضع السلطات الألمانية ممثلة في هيئة حماية الدستور "الاستخبارات الداخلية"، منظمات وقيادات تابعة لجماعة الإخوان في ألمانيا، في ولايات البلاد الـ16، تحت رقابتها، وتقدر عدد عناصر الجماعة الأساسية في ألمانيا بـ1600 شخص.

وعادة ما تخضع هيئة حماية الدستور، التنظيمات والأفراد الذين يمثلون خطراً كبيراً على الديمقراطية ويهدفون إلى تقويض النظام السياسي لرقابتها.


موضوعات ذات صله

التعليقات