حكايات حزينة من دفتر فنان كوميدي فقد ٤ من أولاده فى عام واحد

تحل اليوم 4 سبتمبر ذكرى وفاة الفنان الكوميدي إبراهيم سعفان والذي توفي عن عمر ناهز الـ 57 عامًا في عام 1982، إثر تعرضه لأزمة قلبية حادة أثناء تصويره أحد المشاهد في إمارة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة.
ومن خلال هذا التقرير نرصد أهم الخطوات في حياة "سعفان"
ولد إبراهيم سعفان في مدينة شبين الكوم، محافظة المنوفية عام 1924، و حصل على درجة البكالوريا، والتحق بكلية الشريعة جامعة الأزهر، بناءً على رغبة والده، وتخرج منها عام 1957.

والتحق كذلك بالمعهد العالي للفنون المسرحية عام1951، ثم حصل على وظيفة مدرس لغة عربية في وزارة المعارف.

عشقه للتمثيل لم ينقطع حيث أنه بعد وفاة والده التحق بفرقة نجيب الريحاني المسرحية، ليصبح فيما بعد واحدًا من رموز الكوميديا في السينما المصرية، وظل عضوًا بالفرقة حتى وفاته، لقبه البعض بـ”المحامي الفصيح”، بسبب شهرته بتجسيد شخصية المحامي، وصنفه بعض النقاد بأنه من بين أفضل 10 ممثلين جسدوا تلك الشخصية.

ومن أهم أنجازاته في الوسط الفني طلب الشاعر عبد الرحمن الخميسي، منه تعليم “السندريلا” سعاد حسني القراءة والكتابة، وذلك لأنها لم تلتحق بمدارس نظامية بسبب ظروفها العائلية، إذ ساعدها “سعفان” على التعلم في 6 أشهر بما يعادل درجة طالب في الإعدادية.

ومن المواقف الصعبة التي تعرض لها أنه عاش صدمة وفاة 4 أبناء له في عام واحد، إذ توفى له 4 أولاد وفتاة في سن صغير بسبب إصابتهم بالجفاف، لكنه رُزق بـ 5 أبناء آخرين فيما بعد، أطلق على المولودة الأولى اسم “رضا”.

قدم العديد من الأعمال الفنية، والتي يقترب عددها إلى 132 عملًا، تنوعت ما بين الأفلام والمسرحيات، والمسرحيات الإذاعية والمسلسلات.

ومن أبرز أعماله المسرحية “الدبور، سنة مع الشغل اللذيذ، حركة ترقيات، مين ما يحبش زوبة، 2 على دبوس”، وفي السينما “30 يوم في السجن، أونكل زيزو حبيبي، أكاذيب حواء، أضواء المدينة، ميرامار، سفاح النساء”، وشارك في أعمال تلفزيونية منها “المصيدة، وجهان للحب، الهاربان، مليون في العسل، اللقاء الأخير”.

توفي عام 1982 عن عمر يناهز ال 58 عام عند تواجده في عجمان بالإمارات العربية المتحدة للتصوير باستديوهات عجمان الخاصة إثر أزمة قلبية حادة.


التعليقات