الأيقونة .. الموجز يكشف سر اختفاء عبلة كامل

تحتفل اليوم17 سبتمبر 2019، الفنانة عبلة كامل بعيد ميلادها ال٥٩ حيث إنها من مواليد مثل هذا اليوم من العام 1960، واستطاعت أن تدخل قلوب جمهورها بدون تصنع او استخدام اي مقومات الانوثة بل أعتمدت فقط علي موهبتها.

ولدت عبلة كامل محمد عفيفي في مدينة نكلا العنب التابعة لمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، وكأي فتاة تعيش في الأقاليم التزمت بتعليمها ودراستها، فقد التحقت بكلية الآداب وفور تخرجها عام 1984 التحقت بمسرح الطليعة، حيث شاركت في أول عمل لها وهو مسرحية "نوبة صحيان".

شاهدها الفنان محمد صبحي حتى وقف على موهبتها وقدراتها الفنية ليرشحها معه في مسرحية "وجهة نظر"، والتي أثبتت من خلالها تفوقا وتألقا كبيرين، فقد جسدت دور الفتاة "الكفيفة"، وبرعت فيه بما تحمله من تركيز في نظرة عيونها.

جاءت انطلاقتها في عالم السينما من بوابة المخرج العالمي يوسف شاهين، والذي قدمها في فيلم "وداعا بونابرت"، ومن بعده "اليوم السادس" و"إسكندرية كمان وكمان"، وبعدها تتابعت مشاركتها الناجحة على الشاشة الكبيرة، حيث تتابعت مشاركاتها في أفلام هامة، أبرزها: "يوم مر ويوم حلو"، و"سيداتي آنساتي"، و"سواق الهانم"، و"هيستريا"، و"عرق البلح"، و"قشر البندق"، والمدينة".

مع دخول الألفية الثالثة، أسندت أدوار البطولة لعبلة كامل في السينما، حيث شاركت عدد من الشباب في بطولة أفلامهم، بداية من "كلم ماما" مع منة شلبي ومي عز الدين، و"اللمبي" و"اللي بالي بالك" مع محمد سعد، و"خالتي فرنسا" مع منى زكي، و"سيد العاطفي" مع تامر حسني، و"عودة الندلة" مع فتحي عبد الوهاب وغادة عبدالرازق.
نجحت "كامل" في تجسيد دور الزوجة الشعبية في "لن أعيش في جلباب أبي" والفتاة الأرستقراطية في مسلسلي "أين قلبي" و"هوانم جاردن سيتي"، إلى جانب دور "لبيبة" في "امرأه من زمن الحب"، و"جليلة" في "حديث الصباح والمساء "، و"وصال" في "أين قلبي"، و"كمالات" في "أفراح إبليس"، وصولا لدورها الأخير "ناصرة" في مسلسل "سلسال الدم"، والذي عرض على مدار ٥ سنوات من ٢٠١٣ وحتى ٢٠١٨، وحقق بمواسمه الخمسة نجاح كبير رغم عرضه خارج السباق الرمضاني.

تزوجت كامل مرتين الاولي مع خطواتها الأولى في عالم التمثيل، التقت بالفنان المسرحي أحمد كمال، والذي أنجبت منه أبنتين تؤام، ثم تم الانفصال، عام ٢٠٠٠، وفي عام ٢٠٠٣، تزوجت عبلة كامل للمرة الثانية من الفنان الراحل محمود الجندي، والذي أوضح في لقاء تلفزيوني سابق له أنه كان بحاجة لزوجة تؤنسه وترعاه بعد رحيل زوجته، وكانت عبلة شبيه بالسيدات المصريات ومثله تعود أصولها للفلاحين ولديهما نفس الأخلاق والطباع والقيم فكانت الخيار الأمثل، وكشف "الجندي" أنها اختارت ارتداء الججاب بنفسها بعد عودتهما من الحج، ولم يعترض هو، إلا أن زيجتهما سرعان ما انتهت بالطلاق ولم تكمل العامين، ويرجع ذلك لرفضه أن يعمل بفضل اسمها الناجح واحتراما لموهبته.


موضوعات ذات صله

التعليقات