هل يستجيب وزير قطاع الأعمال لمطالب العمالة المؤقتة بشركة ميتالكو؟

ما مصير العمالة المؤقتة بشركة ميتالكو؟ وهل سيستجيب وزير قطاع الأعمال لمطالبهم؟ هذه الأسئلة أثيرت على خلفية مناشدة 25 عاملًا بالشركة المصرية للورش "الترسانة"، هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال العام، بالنظر في أمر تثبيتهم، خصوصًا أنهم أمضوا في عملهم بالشركة أكثر من 3 سنوات.

العمال قالوا في شكواهم، إن الشركة المصرية للورش "الترسانة"، تم دمجها في الشركة المصرية للإنشاءات المعدنية "ميتالكو" بقرار من الجمعية العامة غير العادية في 2 أكتوبر 2017، وبالرغم من أن الشركة المصرية للإنشاءات المعدنية "ميتالكو"، قامت بتثبيت العمالة المؤقتة لديها، والمعينون بتاريخ لاحق على التحاقهم بالعمل، إلا أنه تم رفض تثبيت العمالة القادمة من الشركة المصرية للورش "الترسانة" بعد الدمج في الشركة الجديدة.

العاملون أضافوا أنهم أمضوا المدة القانونية المطلوبة للتثبيت، والتي نص عليها القانون لتثبيت العمالة المؤقتة، ولكنهم فوجئوا بخطابات استغناء بعدم التجديد مرة أخرى، مما يُعرضهم وأسرهم للتشرد.

العمالة المؤقتة بميتالكو أكدوا أنهم بهذا القرار سيكون مصيرهم الشارع بعد أن تجاوزا السن الذي يُمكن به الالتحاق بأي عمل آخر، خصوصًا أن منهم من أمضى 6 سنوات في الشركة، لافتين إلى أن أعلى مرتب لا يتجاوز 1700 جنيه، بعد خصم بدل التفرغ للمحاسبين، وجزء من بدل طبيعة العمل بعد الدمج.
وقال العاملون، إنهم لا يُشكلون أي عبء مادي يُذكر، خصوصًا أن جزء كبير من العاملين بالشركة خرج على المعاش الفترة الماضية، مناشدين هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام، والدكتور مدحت نافع رئيس الشركة القابضة للصناعات المعدنية، بتثبيتهم في الشركة حتى لا تتعرض أسرهم للتشريد.

وكما هو معروف فقد تم فى نهاية عام 2017، ولأول مرة منذ 15 عامًا، دمج شركتين قطاع أعمال عام تُمارسان نفس النشاط، وهما الشركة المصرية للورش "الترسانة" والشركة المصرية للإنشاءات المعدنية "ميتالكو" فى شركة واحدة بهدف الاستغلال الأمثل للأصول التى تملكها الشركتين، ومنها جزء كبير غير مستغل سواء مخازن أو أراضى أو حتى مصانع قديمة.

وتعتبر شـركة ميتالكو من أهم المؤسسات الصناعية فى الشرق الأوسط لتصنيع المنتجات الحديدية، وقامت الشركة، وعلى مدى قارب الخمسون عامًا، بتنفيذ العديد من كبرى المشروعات المعدنية داخل و خارج مصر و استحقت بجدارة أن تكون عملاق صناعة الإنشاءات المعدنية فى الشرق الأوسط.

ويعد مشروع مدابغ الجلود بالروبيكي من المشروعات القومية الكبري التي تقوم شركة "ميتالكو" بتنفيذ أعمال المنشآت الإنتاجية والمباني الخدمية للمرحلة الأولى له، كما حصلت الشركة على عقد صيانة مشروع الروبيكى بعد تسليمه بجانب توريد أبراج كهرباء لعدد من الشركات.

واعتمدت الشركة المصرية للإنشاءات المعدنية "ميتالكو" التابعة للشركة القابضة للصناعات المعدنية الموازنة التقديرية للعام المالي 2019-2020 بخسائر قدرتها بـ 25 مليون جنيه.

ويسعى مجلس إدارة ميتالكو لإحياء النشاط البحري لمصانع شركة "الترسانة البحرية" التي تم دمجها لشركة ميتالكو، وذلك لامتلاكها القزق البحري الذي يخدم صناعة الوحدات البحرية، بالإضافة إلى أسطول من الشفاطات البحرية التي تعمل على تطهير نهر النيل.

ومولت الشركة القابضة للصناعات المعدنية عمليات تحديث وتطوير شركة ميتالكو بنحو 100 مليون جنيه.

وكشف الدكتور وائل يوسف، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للإنشاءات المعدنية ميتالكو، عن أنه تم الانتهاء من إصلاح وتحديث ماكينة "سى إن سى"، وسيتم إصلاح الماكينة الأخرى، مما يزيد من كفاءة العمل ومعدلات الإنتاجية ، لافتًا إلى أن ماكينات "سى إن سى" ذات قدرات عالية فى تشكيل وتقطيع المعادن بشكل دقيق للغاية، وعبر نظام رقمى آلى، وبالتالى يُمكنها تحديد مقاييس الزوايا الخاصة بإنشاء أبراج الكهرباء وغيرها من القطع التى تدخل فى الصناعة بدون تدخل يدوى وبدون تلوث للبيئة أيضًا وهى بمثابة عصب المصانع.


موضوعات ذات صله

التعليقات