السترات الصفراء تعود إلى شوارع فرنسا

ألقت الشرطة الفرنسية القبض على 30 متظاهرا وأطلقت الغاز المسيل للدموع خلال الاحتجاجات التي دعت إليها "السترات الصفراء"، وتزامنت مع مسيرة من أجل المناخ والاحتفالات بيوم التراث الأوروبي.

وقالت وسائل إعلام فرنسية إن السلطات في البلاد نشرت 7500 شرطي اليوم، السبت، في شوارع المدينة، مع السيارات المزودة بخراطيم المياه والعربات المصفحة التابعة للدرك في باريس، استعدادا للتظاهرة الجديدة لحركة "السترات الصفراء" التي بدأت قبل 10 أشهر احتجاجا على السياسات الضريبية والمالية للحكومة، قبل أن تتحول إلى احتجاج ضد الرئيس إيمانويل ماكرون.

ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن قائد شرطة باريس ديدييه لاليمون قوله إنه إزاء من "يريدون على ما يبدو الثأر ويعلنون أنهم لن يتنازلوا أبدا، أقول لهم نحن سنكون هناك!".

وأضاف: "سنكون بعدد كاف.. وقادرين تماما على وقف كل مبادرة تهدف للتدمير".

في السياق ذاته، دعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الراغبين في التظاهر إلى القيام بذلك في هدوء والالتزام بالتظاهر السلمي، لاسيما وأن التظاهرة المقررة تتزامن مع أيام التراث الأوروبي وتظاهرة أخرى من أجل المناخ.

وشدد الرئيس الفرنسي، خلال زيارة قام بها إلى منزل الرسامة روزا بونور في منطقة باريس بمناسبة أيام التراث: "من الجيد أن يعبر الناس عن آرائهم.. يجب أن يتم ذلك بسلام".


موضوعات ذات صله

التعليقات