فايزة أحمد ..معلومات لا تعرفها عن قصة حياة " كروان الشرق "

يحل اليوم ذكري رحيل الفنانة والمطربة فايزة أحمد والتي ولدت لأب سوري في صيدا بلبنان وعاد الأب إلى دمشق وكانت فايزة طفلة صغيرة لم تبلغ الحادية عشرة من عمرها، قدمت خلال مسيرة حياتها الفنية مئات الأغاني وبضعة أفلام.

نشأت فايزة أحمد بيكو الرواس وعاشت بداية حياتها في دمشق وتقدمت للإذاعة السورية إذاعة دمشق إلى لجنة لاختيار المطربين لكنها لم توفق في البداية.

وبعد فترة سافرت من سوريا إلى مصر وهناك تقدمت للإذاعة المصرية في القاهرة حيث قدمها الإذاعي صلاح زكي في أغنية من ألحان محمد محسن.

ثم التقت بالموسيقار الراحل محمد الموجي فشكلا خطا غنائيا يميزها عن غيرها من خلال عدة أغاني والتي أحدثت ضجة كبيرة، ولحن لها أيضا كمال الطويل أغنيات عديدة، كما لحن لها الموسيقار محمود الشريف، وغنت من ألحان الموسيقار محمد عبد الوهاب أغنية "هان الود".

التقى بها بليغ حمدي ولحن لها عدة أغاني، اتجهت للسينما وشاركت في ستة أفلام وكان انجح حضور سينمائي لها في فيلم " أنا وبناتي" أما آخر أفلامها فكان " منتهى الفرح".
كما لحن لها الموسيقار محمد سلطان وغنت له العديد من الألحان وكانت أغنية "ايوه تعبنى هواك" هى آخر أغنية قدمتها لمحمد سلطان، وآخر ماغنت المطربه فايزه أحمد أغنية "حبيبي يا متغرب" للملحن بليغ حمدى وكان في وقت تبارى فنى بينها وبين الفنانة ورده وكانت قد قفزت الفنانة فايزه للمقدمه بفارق كبير حسب رأى جمهور الفن الاصيل.

تزوجت كروان الشرق كما أطلق عليها اربع مرات الأولي في سن ١٣ عام، فعندما كانت طالبة بإحدى المدارس، تقدم لها شاب أغرى عائلتها بثرائه الفاحش، يملك أموالا لا تعد، وعلى استعداد أن يشتري لها قصرا فخما لتسكن فيه، واستطاع بمكره ودهائه خداع أسرتها بأكملها، كما قالت فايزة في حوار قديم.

وافقت عائلتها على هذا العريس، وحددوا موعد الزفاف حتى تفاجئت فايزة بأنهم حددوا موعد زفافها منه، وفوجئت ذات يوم بعائلتها تخبرها بأنها لن تذهب إلى المدرسة بل ستنتقل إلى بيت الزوجية.

لم تمتلك حينها حق الاعتراض أو حتى إبداء الرأي، كان زواج الفتيات في نفس السن أمرا شائعا، وتقاليد الأسرة أيضا لا تسمح للبنت بأن تبدي رأيها إذا وافق رجال الأسرة على الزواج، وبعد أسابيع وجدت نفسها في الكوشة مع رجل تراه للمرة الأولى في حياتها.

شعرت فايزة بأعراض الحمل في الشهر الأول بعد زواجها، وكان حينها زوجا حنونا يرعاها، ولكن لم يمض سوى شهرين على هذا الزواج حتى اتضح كل شيء، حيث اجتمعت أسرتها وطالبت الزوج بأن يطلقها، حيث أنهم اكتشفوا حقيقة زوجها الذي كان يخفيها، هذا الرجل لم يكن صادقا في كلمة واحدة، فقد تزوج قبل فايزة عشرات المرات، امرأة تلو أخرى ويطلقها، وإذا أنجب منهن كان تاجرا يبيع أبناءه للأرمن المقيمين في بيروت، أما زوجاته السابقات فكان يدفعهن للعمل ليستولي على أموالهن.

ثم تزوجت من الموسيقار محمد سلطان، واستمر الزواج 17 عاماً ليرزقا بطارق وعمرو، وحدث الطلاق في 22 مايو 1981.
تزوجت بعدها بالضابط عادل عبد الرحمن، ثم تطلقت منه بعد فترة قصيرة، ثم عادت وتزوجت محمد سلطان بعد معاناتها مع سرطان الثدي قبل رحيلها بفترة وجيزة في عام ١٩٨٣.


التعليقات