"الست أمينة".. ما لا تعرفه عن رحلة الشهد والدموع فى حياة آمال زايد

"حاضر يا سي السيد" عند سماعك هذه الجملة تتذكر علي الفور الست أمينة زوجة سي السيد في ثلاثية نجيب محفوظ والتي جسدت شخصيتها الفنانة آمال زايد والتي يحل اليوم ذكري وفاتها، حيث إنها توفت في مثل هذا اليوم من عام ٢٠١٥، وتعتبر زايد من الوجوه التي لا يمكن أن ينساها الجمهور مهما مر الزمن، واشتهرت بتقديم دور الأم، وتميزت في أدائها، وتركت فيها بصمة وتأثيرا كبيرا لدى المشاهد.

ولدت آمال زايد في ٢٧ سبتمبر١٩١٠، وبدأت حياتها الفنية وهي في العشرين من عمرها، من خلال فيلم "دنانير" مع كوكب الشرق أم كلثوم، وظهرت في فيلم "بائعة التفاح" أيضا، وقدمت العديد من الأعمال ومنها "عايدة" و"المتهمة" و"طاقية الإخفاء".

بعد 9 سنوات منذ بداية ظهورها، قررت آمال زايد اعتزال الفن، لتتفرغ لحياتها الأسرية عام 1944، حيث تزوجت من الضابط عبد الله المنياوي، أحد الضباط الأحرار، وأنجبت منه ولد وبنتين أصغرهم الفنانة معالي زايد.

وعادت مرة أخرى إلى مجال الفن بعد غياب 15 عاما، بفيلم "من أجل حبي" عام 1959، ثم قدمت مجموعة من الأدوار الهامة والمؤثرة منها: شخصية "الست أمينة" في ثلاثية حسن الإمام «قصر الشوق وبين القصرين والسكرية»، وأدوارها في أفلام: "شئ من الخوف" مع شادية ومحمود مرسي، و"من أجل حبي" مع فريد الأطرش، و"عفريت مراتي" مع صلاح ذو الفقار، و"آخر جنان" مع أحمد رمزي.

وشاركت "زايد" خلال مسيرتها بأكثر من 32 عملا مسرحيا، بالإضافة إلى أدوارها التلفزيونية والإذاعية.

وآخر أعمالها هو فيلم "الحب الذي كان" عام 1973، ولكنها توفيت قبل عرضه في 23 سبتمبر عام 1972، عن عمر ناهز 62 عاما.


التعليقات