كل ما تريد أن تعرفه عن الحياة الخاصة للفنان الراحل محمد وفيق

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل محمد وفيق، الذي ولد في مثل هذا اليوم من عام 1947، والذى يعتبر من أهم النجوم الذين تركوا بصمة فى العديد من الأعمال الفنية سواء في السينما أوالدراما أوالمسرح، بجانب ان حياته الخاصة مليئة بالأحداث حتى اللحظات الأخيرة قبل وفاته في 14 مارس 2015.

ولد في الإسكندرية لأب كان يعمل أستاذًا في الجامعة، وأتم دراسته الثانوية في المدرسة المرقسية الثانوية بالإسكندرية، وحصل على "بكالوريوس فنون مسرحية" بتفوق عام 1967 في الدفعة التي ضمت نخبة من نجوم الوسط الفني مثل نور الشريف، ومجدي وهبة، وشاكر عبداللطيف، وعبدالعزيز مخيون.

عمل كمتدرب في أثناء دراسته بالسنة الأولى في المعهد فى مسرح التلفزيون، بحثًا عن زيادة في الدخل حيث كان قادمًا لتوه من الإسكندرية وأول أشتراك كان له من خلال رواية (لا حدود) عن فلسطين من تأليف محمود شعبان وإخراج فوزي درويش، حيث اختاره المخرج لتقديم دور جندي من جنود الأمم المتحدة، وحدث أن الفنان حسين الشربيني تغيب ذات يوم فقام وفيق بقراءة دوره أثناء البروفات، فتحمس له كثيرًا الممثل الراحل عبدالبديع العربي وأصر على أن يجسد وفيق الدور.

على خشبة المسرح بدأت حكاية الفنان محمد وفيق حيث انه شارك بعد نجاح المسرحية، في مسرحية "سندباد" من إخراج أحمد زكي، وشاهد المسرحية المخرج يوسف شاهين، وأسند له بطولة فيلم من إخراجه لكن المشروع لم يكتمل.

من اهم الشخصيات التى قدمها كانت شخصية "الظاهر بيبرس" التي أدها وفيق في مسلسل "الكتابة على لحم يحترق"، وكانت فارقة في مسيرته الفنية، وفقًا لتصريحات سابقة للفنان الراحل، ثم شخصيته فى مسلسل "المرشيدي عنتر" والتى كانت النقلة الكبرى له، وقدم في نفس الوقت مسلسلاً لتليفزيون قطر عنوانه "أحمد باشا الجزار" ثم كانت مشاركته في فيلم "الرسالة" من إخراج مصطفى العقاد، الذي قدّم فيه شخصية الصحابي عمرو بن العاص.
أما كارت التعارف بينه وبينه الجمهور والدور الذي ترك علامة لدى العديد من الجمهور فهى شخصية "عزيز الجبالي" ضابط المخابرات الذي يعمل في الخفاء ليجعل حياة الجاسوس المصري (رأفت الهجان) أكثر سهولة في مهمته الخطرة داخل إسرائيل.

قدم الفنان محمد وفيق 22 فيلمًا منهم "وثالثهم الشيطان" لكمال الشيخ، و"حكاية نص مليون دولار" و"قضية سميحة بدران"، و"الهروب" من إخراج عاطف الطيب، و"كتكوت".

وقع "وفيق " فى حب أبنة خالته الفنانة كوثر العسال منذ أن كانا في مرحلة طفولتهما، بحكم الجيرة، رغم فارق العمر بينهما الذي وصل لـ8 أعوام، وكان الخجل سببا في ضياع حب وفيق، وزواج كوثر من الفنان عبدالمنعم إبراهيم، وظل ينتظرها طيلة حياته، حتى وفاة زوجها، ليقرر عرض الزواج عليها مجددًا، ليتزوجا بعد قصة حب دامت 20 عاما.

عاشا الثنائي حياة هادئة مستقرة، حتى أصيبت "العسال" بالسرطان وتوفت في 30 سبتمبر خلال عام 2013، وقرر أن يتبرع بمجوهراتها إلى مستشفى سرطان الأطفال 57357، ثم تبرع بمنزلهما بالمهندسين، بكل ما فيه من آثاث إلى أحد الشباب المقبلين على الزواج، وقرر أن يعيش على ذكراها حتى لحق بها في 2015، عن عمر يناهز 67 عامًا عقب عملية قلب مفتوح أجراها في مستشفى دار الفؤاد بالقاهرة، وأوصى بأن يُدفن إلى جوارها.


التعليقات