نجمة غامضة ..تزوجت من محمود الميليجي سرًا.. ونجلتها فنانة مشهورة

يحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة درية أحمد، التي ولدت في مثل هذا اليوم من عام 1923، ورحلت عن عالمنا، يوم 3 أبريل 2003، والتى تعد واحدة من أشهر فنانات الزمن الجميل فى السينما المصرية.

أسمها الحقيقي حكمت أحمد حسن السمرة و بدأت مشوارها الفني عام 1956 واعتزلت الفن عام 1967، من أجل التفرغ لابنتها سهير رمزي وذلك بعد اتجاهها للتمثيل حيث رغبت درية أحمد في التركيز مع ابنتها، وهذا ما قالته "رمزي" فى أحدى الحورات و أنها السبب وراء اعتزال والدتها التمثيل.
شاركت "أحمد" في بطولة عدد من الأفلام أبرزها "دلوني يا ناس" و"خضرة والسندباد"، و"الدم يحن" وغيرها من الأعمال الناجحة.
تزوجت فى البداية من المنتج والمخرج السيد زيادة، والذي كتب لها العديد من الأغنيات ورشحها للعمل في السينما، ولكن انفصلت عنه دون إنجاب، ثم تزوجت من محمد عبد السلام نوح، وأنجبت منه ابنتها الفنانة سهير رمزى، وتزوجت سرا من الفنان "محمود المليجي"، لكن زوجته "علوية جميل" أجبرته على طلاقها وطردها إسماعيل ياسين من فرقته احتراما لعلوية جميل..
واعتزلت الفنانة "درية أحمد" الفن، في أوج شهرتها، وذلك للتفرغ لابنتها الفنانة "سهير رمزي"، واكتفت بالشهرة العظيمة التي حققتها "سهير"، ونالت سهير حظا عظيما، يكاد يفوق حظ أمها، بعدما صعدت درجات المجد والنجومية في بلاط السينما المصرية.
وحدث في أوائل التسعينيات أن مرضت الفنانة "درية أحمد"، وقررت الفنانة "سهير رمزي"أن تعتزل الفن، وذلك نزولًا على رغبة أمها درية أحمد حتى تستطيع رعايتها بسبب مرضها في أيامها الأخيرة، وتوفيت سريعًا بعد صراع طويل مع المرض، عقب إجراء عملية دقيقة بالمخ في العاصمة الفرنسية باريس، ورحلت عن الحياة، في 3 أبريل في عام 2003، عن عمر يناهز 80 عاما، تاركة بصمة قوية في السينما المصرية باسمها واسم نجلتها الفنانة.


التعليقات