خالد صالح.. أيام السعادة والشقاء في حياة "تاجر السعادة"

في مثل هذا اليوم رحل عن عالمنا الفنان الكبير خالد صالح، والذي أصبح قدوة ومثل لمعظم الفنانين الشباب في الفن.

تخرج خالد صالح من كلية الحقوق، وجسد على مسرح الجامعة العديد من الأدوار، فقد راوده حلم النجومية منذ زمن، وبعد تخرجه جسد أدوار عدة بمسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية.

تنقل "صالح"، بين العديد من المهن، قبل أن يظهر في دوره الشهير بفيلم "محامي خُلع"، وقال عن الـ36 عامًا قبل شهرته إنها صنعت شخصيته، إذ

عمل صالح في العديد من المهن قبل دخوله التمثيل حيث عمل في "فُرن بلدي"، وهو لم يتجاوز السابعة من عمره، وأسند إليه هذه المهمة شقيقه الأكبر الحاج "إنسان"، وقال عن تلك الفترة إنها أثرت في شخصيته وتعلم منها الكثير واكتسب خبرة في الأمور التجارية، وعمل أيضًا في "محل ملابس"، ثم بعد تخرجه من الحقوق عمل في المحاماة لمدة شهر، وقال عن هذه الفترة إنه لن يستطع تكملة مشواره بها، لذا اتجه للعمل مع شقيقه الأكبر في مجال التجارة وتحديدًا تجارة الحلويات الشرقية، وبحلول عام 2000، قرر صالح التفرغ إلى التمثيل، وتوقف عن التجارة، وواجه العديد من الضغوطات في هذه الفترة خاصًة مع مسؤوليته العائلية، وقال عن هذه الفترة إن زوجته كانت خير داعمة وساندة له.

-بعد عناء كبير، وتحديدًا في عام 2002 لفت خالد صالح الأنظار إليه، وتوالت عليه الأعمال الفنية، التي تركت بصمتها في تاريخ السينما المصرية، واصبح نجمًا لا زال ساطعا حتى بعد رحيله، ومن أبرز أعماله "محامي خلع، حرب أطاليا، عن العشق والهوى، ثمن دستة أشرار، هى فوضى، عمارة يعقوبيان، الريس عمر حرب، الحرامي والعبيط، وفبراير الأسود، ابن القنصل، والجزيرة 2″، إضافة إلى ذلك له أدوارًا أخرى في الدراما المصرية مثل مسلسلات "تاجر السعادة، الريان، فرعون، الريان، حلاوة روح، بعد الفراق".
رحل خالد صالح، في مثل هذا اليوم عام 2014، بعد عملية جراحية في القلب، بمركز مجدي يعقوب في أسوان، عن عمر يناهز الـ50 عامًا


التعليقات