قوات سورية موالية لتركيا تسيطر على شمالي الرقة..ونزوح 130 الف مدني

أعلن الجيش الحر الموالي لتركيا، الأحد، سيطرته على مدينة سلوك شمالي الرقة بعد اشتباكات مع القوات الكردية، فيما أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 130 ألف شخصا فروا من تل أبيض ورأس العين بعد انطلاق العمليات التركية شمالي سوريا.
وتقع سلوك على بعد نحو 10 كيلومترات عن الحدود السورية التركية إلى الجنوب الشرقي من مدينة تل أبيض.
وسيطر الجيش الحر المدعوم من الجيش التركي على مزيد من القرى والبلدات في منطقة رأس العين، معلنا سيطرته على قرى تل الجنب والسعدون والتويجيل وصالحة ووضحة غربي المنطقة.
من جانب آخر، أفادت "سكاي نيوز عربية" على الحدود التركية السورية، بأن قوات سوريا الديمقراطية استعادت السيطرة على المزيد من المناطق في رأس العين شمالي سوريا.
ويأتي التقدم الكردي بعد أن كانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت عن توغل جيشها في عمق بلدة رأس العين.
وأفادت رويترز عن سماع صوت إطلاق نار ودوى انفجارات في وقت مبكر من صباح الأحد في مدينة رأس العين‭ ‬ومحيطها، وهي إحدى مدينتين يتركز عليهما الهجوم، كما واصلت المدفعية التركية استهداف المنطقة.
وفي السياق، أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 130 ألف شخصا فروا من تل أبيض ورأس العين بعد انطلاق العمليات التركية شمالي سوريا.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية في بيان أن تقديراته هو ووكالات إغاثة أخرى تشير إلى أن ما يصل إلى 400 ألف مدني في منطقة الصراع تلك بسوريا، ربما يحتاجون للمساعدة والحماية في الفترة المقبلة.
وأثارت العملية العسكرية التركية في شمال سوريا، التي دخلت يومها الخامس وتستهدف المقاتلين الأكراد، الذين تصنفهم أنقرة في قائمة الإرهابيين، انتقادات عالمية شديدة.
غير أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رفض كل الانتقادات، وقال إن الهجوم على المسلحين الأكراد "لن يتوقف مهما كانت التصريحات الصادرة بشأنه من أي طرف".
واعتبرت قوات سوريا الديمقراطية قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بسحب جنوده من نقاط حدودية عدة، "خيبة أمل كبيرة وبمثابة طعنة من الخلف".
وبعدما طالته انتقادات لاذعة متهمة إياه بالتخلي عن الأكراد ومحذرة من عودة تنظيم داعش، هدد ترامب تركيا بتدمير اقتصادها في حال تخطت حدودها. وحذر وزير الخزانة ستيفن منوتشين من "عقوبات شديدة جداً".


التعليقات