الالتهاب السحائى البكتيرى يقتل %15 من أطفال العالم والتطعيمات تحمي من المرض

أكد الاستاذ الدكتورحامد الخياط أستاذ طب الأطفال كلية طب جامعة عين شمس على أهمية التطعيمات للوقاية من الالتهاب السحائى البكتيرى والذى يؤدى الى وفاة %5 الى %15 عالميا و أوضح أن الاطفال الناجين من الالتهاب السحائى قد يعانون من اثار دائمة تؤدى لأنواع من العجز وقد تصل نسبة المضاعفات الخطيرة طويلة المدى تصل الى %9 من الناجين و قد تؤدى الى البتر، فقدان السمع، عجز النمو العصبى، التشنجات و صعوبه فى التعليم. ولذلك شدد دكتور الخياط على أهمية التطعيم ضد الاتهاب السحائى للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين.
وأما عن مرض السكر لدى الأطفال تحدثت الاستاذة الدكتورة منى سالم أستاذ طب الأطفال كلية طب جامعة عين شمس عن السكر من النوع الاول الذى يصيب الاطفال وكيفية تشخيصة وعلاجه. ويتكون العلاج من الانسولين وهناك نوعان من الانسولين نوع قاعدى ونوع سريع . ان التعايش الاّمن مع السكر فى الاطفال لا يتحقق الابالغذاء الصحى المتوازن،التثقيب الطبى الدائم ،التحليل اليومى المستمر والدعم النفسى .ثم اشارت ان هناك برامج للطفل تدعم نمو الطفل تعمل على اندماجه فى المجتمع مثل برنامج "كيذز" لتوعية الاطفال والاباء والمدرسين بالمدارس فى الفيوم والمرج .وايضا "ستار كيذز".

وأما عن الأمراض الوراثيه النادرة أوضحت أستاذ دكتورة عزه عبد الجواد طنطاوى أستاذ طب الأطفال وأمراض الدم و الأورام  بجامعة عين شمس ان مرض الجوشيه هو مرض وراثي نادر يصيب الدم و والكبد والطحال و العظام وغيرها من الأعضاء و  قد يؤدى الى الوفاة اذا لم يتم تشخيصه مبكرا. غالبًا ما يتأخر التشخيص لسنوات عديدة بسبب قلة الوعي بالمرض.يمكن أن يعتمد التشخيص الاولى على وجود  (طحال متضخم بالاضافة الى الانيميا ونقص الصفائح الدموية) زيادة الوعي والتشخيص المبكر قد يسمحان ببدء العلاج المناسب لتقليل أعراض المرض ومنع تطور المضاعفات التي لا رجعة فيها.

وأما عن الأمراض الشائعة اثناء فصل الشتاء لدى اللأطفال هو الحساسية الصدريه و كيفية الوقايه و دار الحوار عن الفرق بين حساسيه الأنف و الحساسيه (الربو) او نتيجة تغير الفصول و كيفية التعامل مع الطفل اثناء الفصل الدراسى
قال الاستاذ الدكتور جمال سامى أستاذ دكتورطب الاطفال – جامعة عين شمس أن وطننا اليوم بلغ عدد الأطفال أقل من 18 سنة 38.9 مليون طفل. وبحسب الاحصائيات يمثل هذا العدد 40.1% من إجمالي السكان عام 2018
تظهر حساسية الانف عادة فى مراحل الطفولة المبكرة نتيجة لتفاعل غشاء الانف المخاطى لبعض مسببات الحساسية .وتظهر الحساسية لمسببات الحساسية الخارجية ( فى الاماكن المفتوحة ) عادة عند الاطفال الاكبر من 4 الى 6 سنوات ، اما بالنسبة لمسببات الحساسية فى الاماكن المغلقة فعادة تظهر من سن اصغر – اقل من عامين – ويعتبر عث الغبار والحيوانات الاليفة والعفن من اهم مسببات الحساسية فى الاماكن المغلقة .
الأطفال الذين يعانون من أمراض الحساسية الأخرى (مثل الأكزيما والحساسية الغذائية والربو) هم أكثر عرضة للإصابة بحساسية الأنف. حوالي 8 من كل 10 أطفال يعانون من الربو يعانون من التهاب الأنف التحسسي. لهؤلاء الأطفال ، مسببات الحساسية هي سبب شائع لنوبات الربو. الأطفال الذين يعانون من الحساسية لدى والديهم هم أيضًا أكثر عرضة للإصابة بالحساسية.السيطرة على الحساسية قد تساعد في السيطرة على الربو والأكزيما لدى هؤلاء الأطفال.يمكن منع ظهور الاعراض من خلال : التحكم في بيئة طفلك ، مثل استخدام تكييف الهواء خلال موسم حبوب اللقاح ، ابتعاد الطفل عن المناطق التي توجد فيها غبار كثيف ، وسوس ، وقوالب ، الحفاظ على طفل بعيدا عن الحيوانات الأليفة يعتمد العلاج على أعراض الطفل وعمره وصحته العامة. سوف يعتمد أيضًا على مدى خطورة الحالة.قد تشمل خيارات العلاج:مضادات الهيستامين ، بخاخات الكورتيزون الموضعية فى الانف ، مزيلات الاحتقان ، أدوية لأعراض الربو وممكن اعطاء ادوية لضبط المناعة مع لحالات غير المستجيبة للعلاج


موضوعات ذات صله

التعليقات