سامح شكرى يكشف مصير مفاوضات سد النهضة بعد الوساطة الأمريكية

أكد سامح شكري وزير الخارجية، أن بيان وزارة الخزانة الأمريكية، الذي أعلن فيه، أن وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان اتفقوا يوم الأربعاء، على العمل من أجل التوصل لاتفاق شامل ومستدام بشأن ملء وتشغيل مشروع سد النهضة في إثيوبيا بحلول 15 يناير 2020، صدر بموافقة وزير الخارجية الإثيوبي، وبالتالي فإن له حجية وإلزامية، بحكم الصلاحية التي يملكها وزراء الخارجية باعتبارهم مفوضين لاتخاذ القرارات والدخول في اتفاقات، بمجرد التوقيع أو الموافقة على مواقف بعينها.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، مقدم برنامج "الحكاية"، عبر شاشة "mbc مصر"، أن البنك الدولي يستطيع أن يقوم بدور مهم، وقد سبق له أن اضطلع بهذا الدور في قضية مماثلة، مرتبطة بالحقوق المائية لأحد الأنهار التي تربط بين الهند وباكستان.

وتابع أن البنك له إدارة معنية بالمياه، داخل أجهزة البنك الدولي، للمشاريع الخاصة بالمياه، التي يمولها، وله القدرة على استقطاب علماء ودوائر متخصصة، لمعاونته في وضع تصور متكامل فيما يتعلق بهذه القضية، "يستقبل الأطروحات من الدول ثم يثير ما يجده متوافقا مع قواعد القانون الدولي، والشرعية الدولية".

وشدد وزير الخارجية، على أن بيان وزارة الخزانة الأمريكية، نص على أن وزراء خارجية الدول الثلاث اتفقوا على الاحتكام إلى المادة 10 من إعلان المبادئ الموقع بين دولهم عام 2015 إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول 15 يناير 2020، وينص على طلب الدول الثلاث الوساطة.


موضوعات ذات صله

التعليقات