التعليم" تطلق جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي في مصر

شوقي: التعاون بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التعليم كبير وممتد عبر السنوات
الدرمكي: الجائزة تهدف إلى إبراز دور المعلم ومساهماته التربوية
عقدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الخميس، مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن إطلاق جائزة "محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي" في مصر، في الدورة الثالثة للجائزة 2019-2020، وذلك بحضور الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والدكتور حمد أحمد الدرمكي أمين عام الجائزة.
وقال الدكتور طارق شوقي، إن إطلاق الجائزة في مصر استجابة للدعوة الكريمة من مؤسسة محمد بن زايد بشأن توسيع نطاق الدول المشاركة في الجائزة، لتشمل كلاً من مصر والأردن، في الدورة الثالثة للجائزة، مشيرًا إلى أن التعاون بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة كبير وممتد عبر السنوات.
وأضاف شوقي، أن المشاركة في الوزارة إيمانًا بأهمية دعم وتميز المعلم وإبراز مكانته وإنجازاته التربوية وتفانيه وأعماله التي تسهم في تحسين جودة التعليم، موضحًا أن فلسفة الجائزة قائمة على أساس معايير عالمية غرضها تكريم المعلم الذي يبدع في فروض وواجبات عمله، وليس ذلك فحسب، بل يسعى إلى التميز من خلال تقديم شيء استثنائي من مبادرات وأعمال وبرامج تنعكس على المجتمع المدرسي.
وتم فتح باب التقديم للمعلمين على الموقع الإلكتروني لجائزة محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي عبر الرابط https://www.mbzaward.ae ، وذلك حتى 15 مارس 2020، على أن تعلن نتائج الفائزين في 5 أكتوبر 2020 الذي يوافق يوم المعلِّم العالمي،
وقال الدكتور حمد أحمد الدرمكي أمين عام الجائزة، إن الدعم والتوجيه والمتابعة التي تتلقاها الجائزة من قبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يشكل حجر ارتكاز لتميز الجائزة ومضيها قدمًا في تحقيق أهدافها التربوية، مشيرًا إلى أن هذه الجائزة هي نتاج رؤية سموه وتطلعاته بأهمية تعزيز التعليم من خلال منح المعلم المكانة اللائقة والتقدير المناسب، وإبراز دوره ومساهماته التربوية ليس محليًا فحسب، وإنما على المستوى العربي أيضًا.
وأضاف أن الجائزة تشكل أداة مهمة في تحفيز وتطوير قدرات المعلمين ومهاراتهم وكفاياتهم التعليمية، وتنمية جوانب الإبداع لديهم، وهي بذلك ترسخ لتعليم يرقى بالأجيال في المنطقة، مؤكدًا أن دعم القيادة الرشيدة للمعلم ووضعه في مكانة مرموقة يشكل أحد أهم أهداف وأولويات الجائزة، فالمعلم يظل دائمًا صمام الأمان لتحقيق تطلعات دولنا العربية، واستمرارية نهج الريادة والتقدم.
وأوضح أن الجائزة حققت نجاحًا كبيرًا في الدورتين الماضيتين، وهذا نتاج رؤية ودعم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي وجه بإطلاق الجائزة ويحرص دائمًا على تعزيز نهضة التعليم في دولة الإمارات والدول العربية إيمانًا منه بأن التعليم طريقنا نحو الريادة العالمية، وأحد أهم الأسباب في تقدم وبقاء الدول في الطليعة.
وتخصص الجائزة مليون درهم لكل معلِّم فائز في كل دولة (8 دول) مشاركة في حال استوفى المعايير والشروط المعتمدة، حيث سيتم اختيار نحو 120 متسابقاً من كل دولة تمهيداً لدخول التصفيات النهائية بالتعاون مع وزارات التربية والتعليم في دول الخليج ومصر والأردن، والمُعلم الفائز يحصل على مليون درهم قيمة الجائزة، وتبلغ قيمة الجوائز 6 ملايين درهم، كما يتم تخصيص منحة تدريبية لنحو 30 معلِّماً.


موضوعات ذات صله

التعليقات