علي هامش الملتقي الأفريقي الـ 14..لماذا التقي وزير القوي العاملة نظيره الأنجولي؟

التقي وزير القوي العاملة محمد سعفان، نظيرة الأنجولي مانويل مورير وزير الدولة للعمل والضمان الاجتماعي، وذلك علي هامش انعقاد الاجتماع الإقليمي الإفريقي الـ 14 لمنظمة العمل الدولية المنعقد حاليا في ابيدجان عاصمة كوت ديفوار- المشارك فيه 54 دولة إفريقية وممثلي المنظمات الدولية والحكومية والأهلية- لبحث عددا من الملفات التي تتعلق بعمل الوزارتين، وتعزيز سُبل التعاون في مجالات العمل والتدريب والتشغيل، وتبادل الخبرات، وإمكانية الاستفادة من المراكز التدريبية المصرية وخاصة في صعيد مصر.

وأكد الوزيران عمق العلاقات بين البلدين وما تربطهما من علاقات ثنائية تعد نموذجا للاعتزاز وأشاد "سعفان" بالعلاقات التي تربط بين مصر وأنجولا والتي وصفها بأنها "متميزة"، مؤكدا اهتمام الدولة المصرية بتكثيف التعاون مع دول القارة نظرا لوجود إرادة سياسية وتأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بأهمية التعاون مع دول القارة الإفريقية في كل المجالات ، مشيرا إلى مستوى العلاقات المتميزة مع مصر، حيث تعود روابط الصداقة والإخاء إلى ستينيات القرن الماضي، عندما حصلت أنجولا على الدعم لمواصلة كفاح التحرير.

واستعرض "سعفان، التطوير الجاري حاليا من قبل الوزارة في مراكز التدريب المهني المصرية، مشيرا إلي أنه يجري الانتهاء من تطوير وتجهيز ورفع كفاءة واستكمال الأعمال الإنشائية في 38 مركزا ثابتا بمديريات القوي العاملة بمحافظات مصر، فضلا عن تطوير 13 وحدة متنقلة لتدريب الشباب بالقرى والنجوع، لافتا إلى أن الوزارة انتهجت نهجا جديدا للتدريب المهني ، ولديها مركز تدريب مهني متكامل بصعيد مصر، وبه إقامة كاملة، ومؤهل لاستقبال الأشقاء الأفارقة.

وقال "سعفان": إنه من هذا المنطلق تتقدم وزارة القوى العاملة المصرية بعرض كافة خبراتها لاستفادة الجانب الأنجولي بكافة الخبرات الموجودة لدى الوزارة سواء عن طريق إرسال مطالبه أو تقوم بالوزارة بإرسال البرامج المتاحة لديها، كما يمكن ايفاد مدربين للتدريب المهني بأنجولا، منوها إلي أن الوزارة لديها أقدم مجال في تفتيش العمل والسلامة والصحة المهنية، فضلا عن أنه تم تطوير أعمال التفتيش وحوسبتها آليا .

وأكد وزير القوى العاملة محمد سعفان أهمية وضع رؤية واطار مفاهيمي للتعاون أولا عبر الطرق الدبلوماسية، ومن خلال هذا الاطار سيتم تحديد موعد الزيارة واطر التعاون ، مؤكدا أن الهدف الرئيسي هو توطيد العلاقات بين الوزارتين.

ومن جانبه رحب الوزير الانجولي بإتاحة مصر تقديم خبرة وزارة القوى العاملة، للوزارة النظيرة ، مؤكدا حرص بلادة علي الاستفادة من خبرة القوى العاملة المصرية ، خاص في مجال التدريب المهني، والاستفادة من الخبرات المصرية في كافة مجالات القوي العاملة، منوها إلي أن ذلك سوف يسهم في الحد من ارتفاع نسبة البطالة الموجودة ببلادة ، مشيرا إلي أن فرصة التدريب المهني ستساعد في مواجهة هذه المشكلة .


التعليقات